03/09/2026
Forza wydad
اوفياء في زمن الخيانه
03/09/2026
26/08/2026
+1🕊️ الحرية لاعضاء المجموعة بدون استثناء
01/08/2026
"كُلُّ نَفْسِ ذَائِقَةَ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفوْنَ أُجْورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلّا مَتَاعُ الْغُرُورِ" (الأية 185) (سورة آل عمران)
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب خاشعة مؤمنة بقضاء اللّٰه وقدره، تلقينا خبر وفاة أب أخينا في الدم "إسماعيل .أ".
فاللهمَّ اغفِرْ له وارحَمْه واعفُ عنه وأكرِمْ نزلَه و وسِعْ مُدخَلَه وَاغسِلْه بالماء والثّلج والبَردِ ونقّه مِنَ الخطايا كما يُنقّى الثوبُ الأبيضُ مِن الدَّنسِ وأبِدِلْه دارًا خيرًا مِن دارِه وأهلًا خيرًا مِن أهلِه وأدخِلْه الجنَّةَ وأعِذْه مِن النَّارِ ومِن عذاب القبر
إنا لله وإنا إليه راجعون
16/06/2026
"أسقط الاستحقاق المحاباة فصار الأمل
قادراً على تحقيق الإنجازات"
لطالما كانت الهوية هي السلاح الأقوى في مواجهة العواصف، وهو ما جسدته الحقيقة الساطعة خلف رسالة الوينرز: (أسقط الاستحقاق المحاباة فصار الأمر قادراً على تحقيق الإنجازات). هذه الكلمات لم تكن مجرد شعار عابر، بل كانت إعلاناً صريحاً بأن الوداد لا يحميها ولا يعيد كتابة أمجادها إلا من رضعوا غيرة هذا الشعار؛ فالوداد قوتها الأزلية في أبنائها، وأبناؤها هم وحدهم حماتها.
القوة مع الأبناء و الأبناء أساس البناء.
15/06/2026
بالنسبة لمومبر مجموعة الوينرز راه ممحتاجش دعوة و لا تذكير بأنك خاصك تجي تشجع فرقتك فيما كانت لاعبة و معاش لاعبة لأنك نهار ختاريتي تكون وينرز فراك ختاريتي تكون مشجع غير عادي لنادي وداد الأمة ... كيما كانت النتيجة و واش لاعبين على شي حاجة و لا والو ... البلية ديالك هي فرقتك
بالنسبة الجمهور الوداد الحقيقي حتى هو ممحتاجش دعوة
بالنسبة لجمهور النتائج راه فحالك فحال الرئيس و المكتب و اللعابة كلكم مؤقتين و عندكم تاريخ الصلاحية موعدنا فاش نديو شي تيتر
لا عذر لمن كانت عنده الاستطاعة
من قلب المدرجات، ومن روح الدار الحمراء، نكتب اليوم بكلمات تخرج من القلب قبل القلم فخرٌ لا يُشترى، واعتزاز لا يُوصف.
نرفع التحية والتقدير لأحد أبناء الخلية ، وأحد جنود الميدان داخل فئة الآمل لنادي الوداد الرياضي، الذي بصم هذا الموسم على إنجاز كبير بصعوده إلى القسم الأول هواة، مؤكدًا أن الروح القتالية لا تُدرّس… بل تُولد مع الكبار.
هذا ليس مجرد صعود في سلم الأقسام، بل هو رسالة, رسالة لاعب حمل القميص بروح محارب، دافع، قاتل، وآمن أن اسم الوداد لا يُرفع إلا بالعرق والرجولة فوق المستطيل الأخضر.
في كل دقيقة لعب، في كل تدخل، في كل قطرة تعب كان يحمل معه شيئًا واحدًا: هيبة الدار الحمراء.
هذا الإنجاز ليس نهاية الطريق… بل بداية طريق أكبر، أصعب، وأجمل.
طريق يعرفه فقط من تربّى على ثقافة الانتماء
الحقيقي، وعلى عشق لا ينطفئ.
مبروك يا بطل…
رفعت الراية، ورفعت معها اسمنا جميعًا.
فائزون مدى الحياة 05
غائبون حاضرون
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Mediouna