03/09/2026
رسميا….
رياضة كرة القدم داخل القاعة تدخل ضمن منافسات ألعاب البحر الأبيض المتوسط، بداية من النسخة القادمة.
وحسب بلاغ اللجنة في موقعها الرسمي، فإن “الفوتسال” سيحل رسميا مكان مسابقة كرة القدم أقل من 21 سنة.
فرصة جديدة للنخبة الوطنية للاحتكاك و الفوز بالالقاب ذكورا و إناثا.
02/09/2026
أنس الطيبي يمدد ارتباطه بنادي لوكوس القصر الكبير لموسمين إضافيين..
01/09/2026
نحتفل اليوم بميلاذ لاعب نادي الرجاء البيضاوي و الدولي الليبي ابن مدينة القنيطرة "أحمد عبد الحفيظ"
كل عام و انت بالف خير و بمزيد من العطاء.
30/08/2026
نحتفل اليوم بميلاذ عميد نادي التحدي القنيطري المدافع الصلب "المهدي اليعقوبي"
كل عام وأنت بألف خير.
30/08/2026
صور متفرقة من ليلة الاحتفاء بنجم الفوتصـــــال القنيطري اللاعب "محمد الطــــالع"
30/08/2026
كل الدعم للناخب الوطني السيد هشام الدكيك ضد الحملة الممنهجة التي يقودها خفافيش الظلام و الدخلاء الجدد على الرياضة في شخصه…
خفافيش الظلام تستغل فارق التوقيت بين المغرب و القطب الجليدي المتجمد لتبث سمومها عبر الاثير ليلا لنصحوا نحن صباحا على خزعبلاتها..
قد تختلف مع هشام الدكيك فنيا.
قد تنتقده.
قد تطالب بتغيير بعض الأمور.
هذا طبيعي جداً.
لكن أن تتحول الرياضة ومواقع التواصل الاجتماعي إلى مجال لتصفية حسابات، وأن يصبح النجاح نفسه مبرراً للهجوم، فهنا يجب أن نتوقف.
هناك فرق بين من يريد أن يرى المنتخب أفضل، وبين من ينتظر سقوطه ليقول: "لقد كنت على حق".
الأول يخدم المنتخب حتى وهو ينتقده.
أما الثاني، فلا يمكن أن يكون جزءاً من مشروع النجاح.
والذين يكتشفون اليوم كرة القدم داخل القاعة، أو يدخلون المشهد الرياضي حديثاً، عليهم أن يدركوا أن هذه الرياضة لم تبدأ يوم قرروا الحديث عنها.
هناك سنوات من العمل، وهناك لاعبون ومدربون وأطر ومسؤولون وجمهور وإعلاميون ساهموا في بناء ما وصلنا إليه.
ففي الوقت الذي تستعد فيه كرة القدم داخل القاعة المغربية لدخول مرحلة حاسمة، وعلى أبواب منافسات كأس أمم إفريقيا التي تتطلب أعلى درجات التركيز والانسجام، تبرز بين الفينة والأخرى أصوات وحملات تستهدف الناخب الوطني السيد هشام الدكيك، في محاولة لإعادة فتح نقاشات جانبية لا تخدم، في هذا التوقيت تحديداً، مصلحة المنتخب الوطني ولا مستقبل الفوتسال المغربي
فقبل أن تتحول كرة القدم داخل القاعة المغربية إلى واحدة من التجارب التي تحظى بالاحترام قارياً ودولياً، كانت العديد من الأمور التي نعيشها اليوم تبدو بعيدة المنال.
اليوم نتحدث عن ألقاب قارية، وحضور عالمي، ولاعبين محترفين، وبطولات وطنية بمختلف الفئات، واهتمام إعلامي وجماهيري متزايد، وتحسن في الوضعية المادية والاحترافية لعدد من اللاعبين.
وهنا لا يمكن ببساطة فصل هذه التحولات عن المرحلة التي قادها هشام الدكيك.
الألقاب؟ فزنا بها مع الدكيك.
الحضور العالمي؟ عرفناه مع الدكيك.
احتراف اللاعبين وفتح الأبواب أمامهم نحو تجارب خارجية؟ تطور بشكل واضح في عهد الدكيك.
البطولات الوطنية للرجال والنساء والشبان؟ عرفت تطوراً وحضوراً أكبر خلال هذه المرحلة.
الامتيازات المالية والعقود الاحترافية للاعبين؟ شهدت بدورها تحولات مهمة.
والأهم من كل ذلك أن كرة القدم داخل القاعة المغربية انتقلت من مجرد ممارسة رياضية إلى مشروع له هوية، ونتائج، وطموح دولي.
ما كان بالأمس أمنية… أصبح اليوم واقعاً
هناك أشياء كثيرة كانت بالنسبة للبعض مجرد أحلام أو أمنيات أو حتى أفكار مؤجلة في أرشيف كرة القدم داخل القاعة.
أما اليوم، فنحن نعيش جزءاً كبيراً منها على أرض الواقع.
لا يعني ذلك أن كل شيء مثالي، ولا يعني أن المنتخب لا يحتاج إلى التطوير، ولا أن المنظومة لا تعرف نقائل.
هشام الدكيك، شئنا أم أبينا، أصبح جزءاً من تاريخ كرة القدم داخل القاعة المغربية.
قد يختلف الناس حول أسلوبه، اختياراته، فلسفته أو قراراته، لكن من الصعب تجاهل حجم التحولات التي عرفتها هذه الرياضة خلال فترة قيادته للمنتخب الوطني.
لذلك، وفي هذه المرحلة بالذات، كل الدعم للناخب الوطني السيد هشام الدكيك في مهمته الوطنية، مع التأكيد أن الدعم لا يعني إلغاء النقد، وإنما يعني رفض تحويل النقد إلى حملة شخصية.
29/08/2026
لحسن مومــــــــــن ... أو حينما يتحول العمر إلى مجرد رقم.
29/08/2026
نحتفل اليوم بميلاذ نجم المنتخب الوطني المغربي و نادي لوكوس القصر الكبير اللاعب "سعد الله حاجيبي"... كل عام و انت بألف خير
28/08/2026
العصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة تمدد فثرة الانتقالات الصيفية الى غاية 15 شتنبر
28/08/2026
رسمــــــــــــيا
نادي اكاديميكا القنيطري يضم الى صفوفه اللاعب المتألق "مروان فردوس" قادما من نادي التحدي القنيطري.