27/09/2026
أمام حالة الجمود الخطيرة التي يعيشها المشهد الرياضي المحلي ، و في ظل البداية المتعثرة و التي كنا نعرفها مسبقا و المشاكل التسييرية التي يعرفها النادي ، و في ظل الضبابية و المؤشرات على عدم وجود رؤية واضحة او خطوات عملية نحو التصحيح و استقالة مكتب العار برئاسة ولد النصيري ، نسجل كمجموعة الباندا روسا و محبين غيورين عن النادي بقلق بالغ ورفض قاطع ما آلت إليه وضعية فريق شباب المحمدية الذي يواصل مسلسل التعثرات و الخيبات وسط فراغ إداري و تسيير عشوائي و غياب تام لأي بوادر حقيقية للإصلاح .
فموسم جديد انطلق و الجمهور لا يعرف إلى اليوم اي طريق يسلكه النادي و لا أي مشروع يرسم له و لا طبيعة المرحلة التي تنتظره ، لا تواصل يشرح ، فقط ( تهرنيط الرئيس الفاشل و نباح كلابه الضالة كلما أتاحت لهم ميكروفونات سخافة المدينة المأجورين ) ، و لا رؤية تعرض و لا أجوبة جدية و معقولة .
فما يعيشه النادي اليوم بقيادة أخبث رئيس مر في تاريخ النادي يندى له الجبين و يحز في قلب كل غيور عاشق للنادي ، و لم يعد يحتمل الصمت أكثر و الرجوع إلى الخلف ، فقرار الإستغناء عن المدرب في الأسبوع الأخير قبل بداية البطولة و في هذه الظرفية يطرح أكثر من علامات استفهام ، فالمدرب الذي بدأ التحضير و انتدب لاعبين و يعرف مجموعته حق المعرفة سامحت فيه دون تفكير او تردد ، و هذا بناء على طلب بعض أولياء أمور لاعبين صغار لا ترقهم سياسة المدرب في الإعتماد على اللاعب الجاهز و القادر على تحمل المسؤولية ، و في هذا السياق نحذر بعض من كانوا معارضين بالأمس القريب لسياسة الرئيس الفاشل و اليوم أصبحوا يتدخلون في كل صغيرة و كبيرة لا لشيء سوى أنهم يصرفون بعض الأموال ليس حبا في الشباب أو شيء من هذا القبيل بل فقط من أجل أن يكون أبناؤهم ضمن التشكيلة الرسمية للفريق ، كما نقول لهم من صفحتنا أن مثل هاته التصرفات لن ترجع على أبنائكم بالنفع بل سترجعكم إلى جحيم الماضي القريب و سرد معطيات من شأنها تحطيم هؤولاء الشباب و اللذين نرى فيهم مستقبل النادي و لكن بطرق صحيحة مبنية على الجد و العمل و تحمل مسؤولية حمل شعار النادي بدون زبونية و لا محسوبية .
و في هدا الصدد إرتأت المجموعة حمل رسالة و التعبير عن موقفها و الذي سيظل حتى رحيل مكتب العار و الرئيس الفاشل ، " أسامة النصيري سرطان خبيث ينخر جسم شباب المحمدية ” فعبرنا بكلمة السرطان و هو ذالك المرض الفتاك الذي يتميز بتطور خلاياه الش*ذة و لديها القدرة عن تدمير النادي و يتسبب في حالة العبث داخل أروقته في انتظار الوفاة ، و هذا هو حال نادينا اليوم برئاسة أسامة النصيري .
رسالتنا موجهة لأفشل رئيس و حاشيته ، فلن يهدأ لنا بال حتى رحيلكم عن النادي و لن نرضخ لتهديداتكم الجبانة ، و لن تمر مهازلكم و فسادكم بردا و سلاما كما خططت عقولكم فلن تمر هاته المرة سالمة و لن يغفر لكم التاريخ و لن تسامكم الجماهير من خانو الأمانة ، فصوتنا لن يخبو حتى يعود النادي إلى مكانته الطبيعية التي تليق بنادينا العريق