07/11/2019
التدريب في المرتفعات📍
إن عملية التدريب والمنافسات تمثل في مستوى أعلى من مستوى سطح البحر وتفاوت هذا الارتفاع الذي يصل أحيانا إلى " 10000" (عشرة آلاف) متر فوق سطح البحر، يمثل ركنا هاما من أركان عملية التدريب وبخاصة مع توسع قاعدة النشاط البدني وانتشار الرياضة على مستوى العالم، وكذلك يحقق مستويات عالية في الرياضة القمية. فإن انتقال اللاعبين للتدريب في المرتفعات تمثل ضرورة التعرف على خصائص هذه الأماكن من حيث تأثيرها على العملية التدريبية من خلال التغييرات التي تحدث للجسم نتيجة للتدريب في المرتفعات.
الخصائص المناخية في المرتفعات:📍
تتميز المرتفعات بتغيرات مناخية تختلف عن تلك الموجودة في مستوى سطح البحر وهذه التغييرات الفيزيقية تشمل مجموعة من الاختلافات في مكونات رئيسية ذات علاقة مباشرة بالأداء في المرتفعات وتؤثر بدرجة واضحة على الأداء وهذه التغييرات هي:-
1.الضغط الجوي
2.الضغط الجزئي للأكسجين
3.الجاذبية الأرضية
4.الأشعة فوق البنفسجية للشمس
5.درجة الحرارة
6.كثافة الهواء
1-التغييرات التي تحدث في الضغط الجوي:📍
تقل نسبة الضغط الجوي عنه في مستوى سطح البحر حيث أن الارتفاعات التي تتراوح مسافة ارتفاعها من(500-1800م)فوق سطح البحر يقل فيها الضغط البارومتري نسبة من50%-390(MMHO), بالانخفاض الجوي يتبعه بالمثال نسبة ضغط الأكسجين كأحد مقومات الهواء, ويزداد النقص في ضغط الأكسجين كلما زاد الارتفاع عن سطح البحر.
2- الضغط الجزئي للأكسجين:📍
يحدث أن انخفاض الضغط الجزئي للأكسجين يزداد كلما زاد مستوى الارتفاع حيث ينخفض بمقدار 25% عنه في سطح البحر في حالة ما يكون الارتفاع ( 1800) متر وقد يزيد ليصل إلى 50% نقص في الضغط الجزئي للأكسجين في حالة ما يكون مستوى الارتفاع يزيد عن (4800 ) متر.,
ولابد من التفرقة بين جزئي الأكسجين وضغط الهواء, والجدير بالذكر أن جزيء الأكسجين لا يتغير ولكن الذي يحدث هو انخفاض في الضغط الجوي الذي يؤثر على الضغط الجزئي نفسه, ويؤثر انخفاض الضغط الجزئي في المرتفعات على مكونات الهواء الأخرى ( النيتروجين وثاني أكسيد الكربون)
3-الجاذبية الأرضية:📍
يقل مستوى الجاذبية الأرضية كلما ابتعد الإنسان عن سطح الأرض ويزداد الانخفاض تباعا كلما زاد الارتفاع عن سطح الأرض, لذلك فإن تفاوت الارتفاعات يمكن الاستفادة منها في الأداء البدني وخاصة المراحل التي يتم فيها انتقال الجسم بالكامل في الهواء.
( بعيدا عن الأرض) كحركات الجمباز والوثب، حيث يساعد ذلك على الأساس الحركي للاعب وإمكانية تأثير وزن الجسم على الأداء.
4-الأشعة فوق البنفسجية:📍
تزداد قوة الأشعة فوق البنفسجية في المرتفعات بصورة طر دية وكلما زاد الارتفاع زاد تركيز الأشعة, ويمثل هذا النوع من أشعة الشمس تأثيرا مباشرا على الجسم كالجلد والعينين, ونظرا لانخفاض درجات الحرارة في المرتفعات فإن الفرد لا يشعر بتأثير الأشعة فوق البنفسجية إذا كان لابد من عدم التعرض مباشرة لهذه الأشعة وعلى اللاعب ارتداء الملابس التي تقي الجلد من التعرض المباشر للشمس في المرتفعات.
5-درجة الحرارة:📍
تنخفض درجة الحرارة في المرتفعات بنسبة متفاوتة ويتناسب هذا الانخفاض طرديا كلما زاد الارتفاع وفي هذا الصدد يمكن استغلال هذا التغير في أداء الرياضات التي تتطلب الاستمرار في الأداء لفترات طويلة اعتمادا على انخفاض حرارة الجو وإمكانية زيادة حجم (مسافات) التدريب بصورة تخدم هذه الرياضات.
6-كثافة الهواء:📍
تنخفض كثافة ومقاومة الهواء كلما ارتفعنا عن سطح البحر ويأتي انخفاض كثافة الهواء بسبب نقص الغازات في تركيب الهواء نفسه، ويؤثر ذلك بصورة مباشرة على ميكانيكية التنفس وانخفاض معدل التنفس كما تؤثر على تمثيل الأكسجين في الجسم ويؤثر كذلك على الدفع القلبي cardiac output.(6 : 581-585)