اخترت لكم

اخترت لكم

Share

خواطر ومقالات مختارة مني اليكم

09/08/2026

لا أريد أن أعود

هذه الأيام، كلما فتحت فيسبوك، جاءني من الماضي بصور قديمة، وذكريات بعيدة، وأيام كنت أظن أنني تركتها خلفي إلى الأبد.

يقول لي: في مثل هذا اليوم
وكأنه لا يعرف أن بعض الأيام لا نريد لها أن تعود، وبعض الصور لا نرغب في رؤيتها، وبعض الذكريات كلما طرقت باب القلب، اخترنا ألا نفتح لها.

لا أريد أن أحن إلى الماضي
ليس لأنني أكرهه، ولا لأنني أنكر ما كان فيه، ولكن لأنني تعلمت أن الإنسان لا يستطيع أن يمضي إلى الأمام، إذا ظل يلتفت كل لحظة إلى الوراء.

هناك أشياء كانت جميلة وانتهت، وأشياء كانت مؤلمة وتجاوزناها، وأشياء أخرى كنا نظن أننا لن نستطيع العيش بدونها، ثم اكتشفنا أن الحياة استمرت وأننا كنا أقوى مما كنا نظن.

لذلك، يا فيسبوك، احتفظ بذكرياتك لنفسك
لا تذكرني بمن كنت، ولا بما كان، ولا بالأماكن التي غادرتها روحي قبل أن أغادرها بجسدي.

أنا الآن في مكان آخر
بقلب أكثر هدوءا، ونظرة أكثر نضجا، ورغبة صادقة في أن أعيش ما تبقى من العمر، لا أن أستعيد ما مضى منه.

فبعض الذكريات لا نحتاج إلى نسيانها يكفي أن نتعلم كيف نعيش دون أن نعود إليها.

والحياة، في النهاية، ليست فيما تركناه خلفنا
بل فيما ينتظرنا أمامنا.

17/07/2026

يضيق قلبي...

ليس لأنني أكره أحدا، بل لأنني تعبت من تكرار الخيبة. حاولت أن أكون واسع الصدر، فسامحت، وعفوت، وتغاضيت، وقلت في كل مرة: لعلها الأخيرة. لكن حين يتكرر الجرح من الأشخاص أنفسهم، يصبح الصمت أبلغ من كل العتاب.

ليس كل ابتعاد قسوة، فبعض المسافات رحمة بالنفس، وبعض الصمت نجاة للقلب. فالعفو لا يعني أن أقبل بالإهانة كل مرة، ولا أن أسمح بتكرار ما يؤلمني بلا نهاية.

أدركت أن المحبة الحقيقية تترجم بالأفعال قبل الأقوال، وأن من يحبك حقا يخاف أن يكون سببا في ضيق قلبك، لا أن يجعل الاعتذار عادة، والخذلان أمرا متكررا.

اللهم ارزقني قلبا لا يحمل حقدا، ونفسا تعرف متى تعفو، ومتى تبتعد بسلام، واجعل عوضك أجمل من كل ما فقدت.

17/07/2026

هناك أوجاع لا يصنعها الغريب، بل يتركها الأقربون في القلب. وأكثر ما يرهق الإنسان أن يمد يده بالصفح مرة بعد أخرى، وهو يظن أن المحبة ستنتصر في النهاية، ثم يكتشف أن الجرح يعود في كل مرة بصورة أشد.

يضيق قلبي، لا لأنني لا أعرف قيمة العفو، بل لأنني عفوت كثيرا، وسامحت كثيرا، وتجاوزت ما كان يكسرني، أملا في أن تتغير القلوب. لكن حين يصبح الأذى عادة، ويتكرر التجاهل، يدرك الإنسان أن المشكلة لم تكن في الزلة، بل في غياب الاهتمام بمشاعره.

العفو خلق عظيم، لكنه لا يعني أن نسمح للوجع بأن يتكرر بلا نهاية. فهناك فرق بين أن تسامح، وأن تمنح الآخرين فرصة لا تنتهي ليؤذوك.

أسأل الله أن يشرح صدري، وأن يرزقني قلبا سليما لا يحمل حقدا، وعقلا حكيما يعرف متى يعفو، ومتى يبتعد بصمت حفاظا على كرامته وسلامه الداخلي. فالراحة ليست دائما في أن يبقى الجميع حولنا، وإنما في أن يبقى القلب قريبا من الله، مطمئنا، ولو ابتعد عنه من لم يعرف قيمته.

عادل بوحجاري

06/04/2026

ليست السعادة أن تملك كل شيء،
بل أن يسكن قلبك الرضا.
أن تهدأ روحك وسط ضجيج الحياة،
وتشعر أن كل ما فيك بخير، حتى وإن لم يكتمل كل شيء حولك.

الطمأنينة ليست غياب المتاعب.
بل حضور يقين خفيّ يخبرك أن الله يدبّر أمرك،
وأن ما مضى كان خيرا،
وما هو آت يحمل لك من اللطف ما يكفيك.

نحيا حين تلامس السكينة أرواحنا،
حين نجد في داخلنا مكانا آمنا نلوذ به،
وحين نؤمن أن السعادة ليست محطة نصلها،
بل شعور نخلقه.
كلما امتلأ القلب ثقة ورضا.
ع.ب

05/04/2026

أحيانا لا تكون الحياة هي التي تبقيك واقفا.
بل تلك القلوب التي يرسلها الله في طريقك دون موعد.
تفتح لك أبوابها كأنها كانت تنتظرك منذ زمن،
تربّت على روحك حين تتعب.
وتمنحك دفئا يشبه الطمأنينة بعد طول غياب.
نحيا لأن الله، في لحظات انكسارنا،
لا يتركنا وحدنا،
بل يهبنا أناسا يشبهون الرحمة،
يخففون عنا ثقل الأيام،
ويذكروننا بلطف أن في الدنيا متّسعا للحب،
وأن العناية الإلهية قد تأتيك، على هيئة بشر.

05/04/2026

رغم اتساع المسافات، حين يضيق القلب بغياب من يشبهه.
يدبّر الله للقلب مرافئ لم يكن يحسبها.
وجوها لا تجمعك بها دماء، لكن يجمعك بها دفء لا يفسَّر.
فتكتشف أن القرب ليس موطنا، بل سكينة،
وأن العائلة ليست اسما، بل أثر يرمِّمك كلما انكسرت.
وأن لطف الله، حين يتجلى،
ينسيك ما أخذ ويدهشك بما أعطى.

04/04/2026

الوفاء
ليس كلمة تقال، بل موقف يعاش.
هو أن تبقى حين يرحل الجميع،
أن تتمسك بالعهد ولو تغير كل شيء من حولك.

الوفاء هو ذاك القلب الذي لا ينسى،
وذلك الحضور الذي لا تغيّبه المسافات،
هو أن تحفظ الود في غياب أصحابه،
وأن تذكر الجميل ولو مرّت عليه السنون.

في عالم سريع التبدّل،
يبقى الوفاء عملة نادرة،
لا يحملها إلا من تربّى على الصدق،
وسكن الإخلاص أعماقه.

فطوبى لمن عرف الوفاء طريقا،
وجعل من الحب عهدا لا يُنكث
لأن الأوفياء، وإن قلّوا،
هم الأجمل أثرا والأبقى ذكرا.

26/07/2025

خاطرة باعد الله بيننا

باعد الله بيننا وبين كل مكان ضاق بنا ونحن نحاول الاتساع له،
بيننا وبين القلوب التي لا ترى فينا إلا عبئا، والعيون التي تمر بنا كأننا لا شيء.
باعد الله بيننا وبين الكلمات التي لا تقال لتواسي، بل لتوجع،
تلك التي تترك في القلب شقوقا لا ترمم، وإن بدونا بعدها بخير.

باعد الله بيننا وبين الأصدقاء الذين بدلتهم الأيام،
فصاروا غرباء بوجوه نعرفها، وقلوب لا نصل إليها.
باعد الله بيننا وبين العشرة التي تهون فجأة،
وكأن ما كان، لم يكن، وكأن دفء الأمس كان وهما عابرا.

وباعد الله بيننا وبين الأسئلة التي لا إجابة لها،
التي تربك الروح وتستنزف الحنين، وتتركنا معلّقين بين "لماذا؟" و"ماذا لو"

اللهم لا تجعلنا في أماكن لا تليق بنا، ولا في علاقات تقصينا،
ولا مع أشخاص لا يرون فينا إلا الظل، ونحن كنا لهم الشمس.

19/07/2025

بعض الأماكن ليست مجرد جدران وأرصفة
بل ذاكرة تنبض، وحنين يشتعل كلما عدنا إليها.

نجلس حيث اعتدنا أن نضحك، أن نحلم، أن نشارك تفاصيل الحياة الصغيرة...
لكن الصمت هذه المرة كان أثقل،
فالجلساء غابوا، وبعضهم غدر،
والذكريات صارت كأنها أطياف تمشي بيننا ثم تختفي.

كم من ركن أحببناه لأجل من كانوا فيه،
فلما خذلونا، صار المكان شاهدا على خيبتنا أكثر من حنيننا.

هي الأماكن التي لا تخون
لكن من كان فيها... قد خان

02/07/2025

إلى من اختاروا موقع الدفاع عن الانحدار...

لسنا ضد حرية التعبير، ولكننا ضد تسويق الانحراف على أنه فن، وضد تزيين الرداءة على أنها حرية.
حين تجعلون من التفاهة قضية، وتدافعون عن الانحلال باسم الحداثة، فأنتم لا تمارسون الإعلام، بل تساهمون في هدم وعي الأمة.

الكلمة أمانة، ومن اختار أن يكون صوته في صف الانحطاط، فليتحمل وزر كل عقل أُفسد، وكل جيل ضاع.

Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility in Oujda?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Address


Oujda
60000