03/10/2026
حين يُترجم التسيير الأحادي لبنوحود إلى أداء باهت!
في الفترة التي كان فيها الفتح في أمسّ الحاجة إلى الهدوء والتركيز والتحضير، اخترنا أن نتغاضى عن كثير من الأمور، وأن نضع النقد جانبًا، احترامًا لمصلحة الفريق ورغبة في منحه الظروف المناسبة للعمل. كنا نرى وندرك أن الأمور لا ولن تسير بخير رغم التغيير في ظل التسيير الأحادي والمتعجرف للرئيس المدير العام المدير الرياضي والتقني والكاتب العام وأمين المال والمستشار وربما حارس أمن إذا لم يقتنع بالسادة حراس باب أكاديمية النادي..
لكننا فضلنا الصمت مؤقتًا حتى لا نزيد من الضغوط على فريق يحتاج إلى الاستقرار أكثر من أي وقت مضى.
سنترك سعد جانباً وسننتقل إلى ما حدث فوق أرضية الملعب. الفتح ظهر باهتًا، دون شخصية أو هوية واضحة، أمام فريق صاعد حديثًا إلى القسم الأول، يقوده مدرب مغربي طموح، ويضم في صفوفه ثلاثة لاعبين سبق لهم المرور عبر الفتح، يتقدمهم يوسف أنوار إلى جانب عثمان فاديز وجاد أصواب. والمفارقة أن هؤلاء ظهروا بقوة وشخصية، في الوقت الذي بدا فيه الفتح عاجزًا عن فرض نفسه.
المشكل ليس في التعثر خلال مباراة واحدة أو 2، فذلك جزء من كرة القدم، وإنما في المؤشرات التي تتراكم وتؤكد أن هناك خللًا أكبر من مجرد نتيجة عابرة. الفتح نادٍ أكبر من أن يُدار بمنطق الصوت الواحد، ويستحق مشروعًا واضحًا، ورؤية رياضية حقيقية، ومؤسسة تُصغي وتناقش وتتحمل مسؤولية قراراتها. صمتنا لم يكن اقتناعًا بأن الأمور بخير، بل كان احترامًا للفتح ومنحًا للفريق فرصة للعمل بعيدًا عن الضجيج، لكن عندما يتحدث الملعب بهذا الوضوح، يصبح الصمت أكثر من مجرد خيار.
يتبع..