06/06/2026
الذكرى العشرون لتأسيس جمعية الخلود سلا
06 يونيو 2006 – 06 يونيو 2026
بكل فخر واعتزاز، نخلد اليوم الذكرى العشرين لتأسيس جمعية الخلود سلا، هذا الصرح الرياضي والتربوي الذي تأسس يوم 06 يونيو 2006، حاملاً رسالة نبيلة تقوم على تكوين الأبطال، وترسيخ قيم الانضباط والاحترام والتضحية والعمل الجاد.
عشرون سنة مرت منذ انطلاق هذه المسيرة المباركة، كانت مليئة بالتحديات والإنجازات واللحظات التي ستبقى راسخة في ذاكرة كل من انتمى إلى هذه الأسرة الكبيرة. عشرون سنة من العمل المتواصل والعطاء الصادق، ساهم خلالها العديد من الرجال والنساء في بناء اسم الجمعية وجعلها مدرسة حقيقية لتكوين الأبطال وصناعة النجاحات.
وبهذه المناسبة الغالية، أتقدم باسمي وباسم كافة مكونات الجمعية بأسمى عبارات الشكر والتقدير لكل من ساهم في مسيرة الخلود سلا منذ تأسيسها إلى يومنا هذا، سواء من قريب أو من بعيد. وأخص بالذكر رئيس ومدرب الجمعية نور الدين بالمالحة، الذي قدم سنوات طويلة من عمره لخدمة النادي، مؤمنًا برسالته الرياضية والتربوية، وساهرًا على تكوين الأجيال وصقل مواهبها، واضعًا مصلحة الجمعية وأبطالها فوق كل اعتبار. لقد كان نموذجًا في التفاني والإخلاص والصبر، وساهم بجهوده الكبيرة في تحقيق العديد من النجاحات التي نفتخر بها اليوم.
كما نتوجه بتحية تقدير خاصة إلى قيدوم النادي جبلالي بلگزار، الذي يعتبر بالنسبة لجميع الأبطال بمثابة الأب والمرشد والمحفز. فقد كان حاضرًا دائمًا إلى جانب الرياضيين، يدعمهم ويشجعهم ويزرع في نفوسهم الثقة والعزيمة والإصرار. لقد ارتبط اسمه بتاريخ الجمعية وأصبح رمزًا للوفاء والانتماء، وسيظل دائمًا واحدًا من أعمدة هذا النادي العريق.
ونغتنم هذه المناسبة لنشكر جميع الأبطال الذين دافعوا عن ألوان الجمعية بكل فخر واستحقاق، وساهموا في رفع رايتها عاليًا داخل وخارج أرض الوطن، ومن بينهم محمد تافريوشت، كمال النعيجة، برواك يوسف، بوبكر بن الصغير، أميمة بلوراث، خلود بلمالحة، و**أميمة بلحرشة**، وكل الأبطال والبطلات الذين مروا من الجمعية وتركوا بصمتهم المشرفة في تاريخها.
كما نفتخر اليوم بالجيل الصاعد الذي يحمل مشعل الخلود نحو المستقبل، ونخص بالذكر أنور العيطاري، آدم بن صغير، شمس الدين بن عبو، و**سفيان بلحرشة**، الذين أبانوا عن مؤهلات واعدة وروح رياضية عالية، مؤكدين أن مستقبل الجمعية في أيدٍ أمينة وأن مسيرة التألق ستتواصل بإذن الله.
ولا يفوتنا أن نعبر عن خالص امتناننا لجميع المدربين الذين ساهموا في تكوين الأبطال، ولكافة أعضاء المكاتب المسيرة السابقين والحاليين، ولكل الآباء والأمهات الذين وضعوا ثقتهم في الجمعية وكانوا سندًا حقيقيًا لأبنائهم. كما نتوجه بالشكر لكل الداعمين والشركاء والأصدقاء الذين رافقوا الجمعية طوال هذه السنوات وساهموا في استمرارها وإشعاعها.
إن الاحتفال اليوم بالذكرى العشرين لتأسيس جمعية الخلود سلا هو احتفال بقيم الوفاء والاجتهاد والانتماء، واحتفال بكل من آمن بهذا المشروع الرياضي وساهم في نجاحه. وهو أيضًا مناسبة لتجديد العهد على مواصلة العمل من أجل تكوين أجيال جديدة من الأبطال القادرين على تشريف جمعيتهم ومدينتهم ووطنهم.
كل عام وجمعية الخلود سلا بخير، وكل عام وأسرتها الكبيرة من أبطال ومدربين ومسيرين وآباء وأمهات وداعمين أكثر قوة وتألقًا ونجاحًا.
عاشت جمعية الخلود سلا، وعاش أبطالها، وعاش كل من ساهم في صناعة هذا التاريخ الجميل.
نور الدين بالمالحة
رئيس ومدرب جمعية الخلود سلا
06 يونيو 2026 �