27/05/2026
تتقدم خلية سيدي طلحة المنضوية تحت لواء لوص مطادوريس، بأصدق التهاني وأحر التبريكات إلى الأمة الإسلامية جمعاء، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
وما عيد الأضحى إلا موسمٌ يتجدد فيه العهد بين العبد وربه، تذكرنا فيه سنة الخليل بأن أعلى درجات الإيمان أن تؤثر رضا الله على كل ما سواه.
كما نجدد ترحمنا وتضرعنا لأرواح شهدائنا الأبطال الذين سقوا بدمائهم الزكية أرض غزة العزيزة وسائر الأراضي الفلسط.ينية المباركة من النهر إلى البحر.
عيدكم مبارك سعيد، وكل عام ونحن إلى الله أقرب، وللحق أنصر.
29/04/2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛
في لحظةٍ لا تُقرأ بنتيجتها فقط، جاء الانتصار الأخير أمام شباب أطلس خنيفرة كنقطة تحوّلٍ صامت لا يَرْفَعُ الصوتَ ولا يطلب التصفيق، بل يرسّخ قناعة أن الفريق تجاوز منطق التجربة ودخل مرحلة التنفيذ المحسوب حيث لا مكان للصدفة ولا متّسع للتراجع وأثبت أن الأتليتي ما زال حيًّا بإرادة رجاله، يشدّ الفريق الرحال نحو مدينة بني ملال لمواجهة نظيره الملالي وكما جرت العادة، فإن أبناء الماطادوريس سيكونون في الموعد، أوفياء للفكرة قبل النتيجة، متنقلين وراء هذا الكيان أينما حلّ وارتحل.
وبهذا نعلن عن تنظيم عدة رحلات إلى مدينة بني ملال من أجل مساندة الفريق والوقوف خلفه في هذه المرحلة الحساسة.
فعلى الراغبين في التنقل، المرجو التواصل معنا عبر صفحة الخلية الرسمية.
25/04/2026
إن كل عضو عاش مع المجموعة وترعرع في أحضانها، ما إن تقع عيناه للمرة الأولى على عبارة ULM بذلك الخط بالذات، حتى يخطر بباله على الفور، أيام المنع، حين وقفت المجموعة في وجه قرار القاضي بحل فصائل الألتراس حلاً نهائياً. فالمجموعة لم تنسحب ولم تتخلَّ عن الفكرة، في زمن هلع فيه البعض إلى شعارات واهية وآثروا الفرار من ساحة المعركة.
وهكذا فإننا، نحن أبناء الإمبراطورية الحربية، لا نعرف الاستسلام ولا الانسحاب. وما تمرّ به المجموعة اليوم من ضغوطات خارجية لا يزيدنا إلا مقاومةً وإصراراً وتمسكاً بالفكرة، وسيراً قُدُماً في إنارة درب الحركية القاتم. لأن السهل أن تعيش الفكرة كما أرادوا لها أن تكون، أما الصعب فهو أن تعيشها كما أنت تريدها، وهو الشرف كله.
يتبع…
17/04/2026
لطالما كانت القضية الفلسطينية جوهرَ القضايا التي تحتضنها المجموعة وتناضل من أجلها، منذ أن أبصرت النور في سماء الحركية. فهذا الانتماء لم يكن يومًا موقفًا ظرفيًا يُستحضر في المناسبات ويخبو في غيرها، بل ظلّ خيطًا راسخًا ينسج تاريخ المجموعة ويُعرِّف هويتها.
وحجم القضية الفلسطينية لا يُقاس فقط بعدد ضحاياها ولا بامتداد احتلالها، بل بما تكشفه عن طبيعة النظام الدولي وعن حدود ما يُسمى الضمير الإنساني. فهي قضية تتقاطع فيها طبقات من الظلم: ظلمٌ استعماري، وظلمٌ عرقي، وانتهاكٌ ديني لمقدسات تمسّ مئات الملايين من المسلمين حول العالم. ولهذا فإن موقفنا منها لا ينبع من الانتماء الجغرافي وحده، بل يمتد إلى ما هو أعمق، إلى هويتنا كمسلمين تربطنا بهذه الأرض رابطةُ العقيدة قبل رابطة الدم. وهذا التقاطع بين الإنساني والديني هو ما يمنح القضية بُعدها الكوني، ويجعل التهاون في الدفاع عنها خللًا في المنظومة الأخلاقية ذاتها.
من هذا الفهم جاءت جدارية خليتنا. “قضيتنا الأسمى” على خلفية الكوفية الفلسطينية ليست زخرفة جدار، بل هي فعل تأريخ وتوثيق لموقف مجموعة أبت أن يبتلعها صخب الملاعب وأن تنسى، في خضم الانتماء الرياضي، أن ثمة انتماءً أعمق يربط الإنسان بقضايا عصره. الكوفية هنا لغة بصرية تحمل تاريخًا من المقاومة، واختارت الخلية أن تتكلم بها عن سابق قصد ووعي.
غير أن السياق الذي ظهرت فيه هذه الجدارية لا يمكن فصله عما تشهده فلسطين اليوم. فقد صادق الكنيست الإسرائيلي في الحادي والثلاثين من مارس 2026 على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، وخطورته لا تكمن في العقوبة التي يُقرّها وحدها، بل في البنية التي يُرسيها. إذ يجعل الحكم بالإعدام إلزاميًا دون اشتراط إجماع القضاة، مع إغلاق كل باب للعفو أو تخفيف العقوبة. والأشدّ دلالةً هو طابعه التمييزي الصريح، إذ يُوجَّه حصرًا ضد الأسرى الفلسطينيين دون أن يُذكر أي مقابل لإسرائيلي يرتكب جريمة بحق فلسطيني. وهذا التمييز هو ما يُخرج القانون من دائرة التشريع العقابي إلى دائرة الفصل العنصري المُقنَّن.
أما ردّ فعل المجتمع الدولي فقد جاء كاشفًا بقدر ما جاء مخيّبًا. بيانات إدانة من هنا، ونداءات إلغاء من هناك، وكلمة “فصل عنصري” تُلقى بسهولة في المحافل دون أن تُكلّف أصحابها شيئًا. لكن الأشدّ إيلامًا ليس صمت الغرب الذي اعتدنا عليه، بل هو صمت العرب الذين أدانوا بألسنتهم وهم الذين طبّعوا بأيديهم، وأسهموا بصمتهم في تمكين الاحتلال من التمادي حتى بلغ ما بلغ. فالمسؤولية لا تقع على الغرب وحده، بل تمتد إلى كل من آثر حسابات المصالح على حساب الكرامة، وباع المبادئ في سوق التطبيع.
أمام هذا المشهد، تضع خليتنا سيدي طلحة المنضوية تحت لواء “مول المنجل” نفسها في صفّ الرفض القاطع لهذا القانون، رفضًا لتشريع الإعدام أداةً للقمع، ورفضًا لتحويل الأسير من إنسان له حقوق مكفولة إلى هدف مُباح بقرار قضائي مجرّد من أدنى ضمانات العدالة. وهذا الموقف ليس مجرد تضامن عاطفي بل هو انحياز مبدئي واعٍ إلى جانب الأسير الفلسطيني الذي يواجه اليوم، فوق ما يعانيه من قهر يومي، خطر أن يُحوَّل سجنه إلى مشنقة بقوة القانون.
ونحن حين نُرسِّخ هذا الانتماء في جدارية دائمة، فإننا نُقرّر أن بعض القضايا لا تستحق الاصطفاف معها فحسب، بل تستحق أن تكون مقياسًا تُقاس به المواقف الأخرى. وهذا جوهر ما تعنيه كلمة “الأسمى”: ليس تعاليًا على القضايا الأخرى، بل اعترافًا بأن ثمة قضايا تُحدد موقع الإنسان من إنسانيته.
يتبع…
06/04/2026
بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد:
تستنكر خلية سيدي طلحة بشدة المحاولات اليائسة الرامية إلى إلصاق تهم زائفة بنواة مجموعتنا، وهم أبرياء كل البراءة مما يُروَّج من ادعاءات مغرضة وروايات مفبركة تُصاغ بعناية من طرف بعض الصفحات المأجورة، التي تسعى جاهدة للنيل من تماسك المجموعة عبر استهداف نواتها والضغط عليها بطرق مكشوفة لا تمت للحقيقة بصلة.
إن ما جرى يوم أمس لن يمر دون مساءلة قانونية، فالمعطيات المتوفرة من فيديوهات وصور، إضافة إلى شهادات الحاضرين، كفيلة بإظهار الحقيقة كاملة وتبرئة مجموعتنا من كل ما نُسب إليها زوراً. فمن غير المنطقي أن يتم استهداف مجموعة كانت في رحلة ترفيهية منظمة، سادها الانضباط والهدوء، حيث تم تعقب أعضائها لمسافة طويلة حتى بلوغ المكان المقصود، في محاولة واضحة لتعكير صفو الأجواء واستفزاز الحاضرين، بل والتعرض لهم بأسلحة بيضاء. وقد عاين كل من كان بعين المكان كيف سعت نواة المجموعة إلى احتواء الموقف بالحكمة وضبط النفس، تفادياً لأي تصعيد قد يزيد الوضع تعقيداً.
إلا أن إصرار الطرف الآخر على نهجه الاستفزازي جعل ما وقع لاحقاً لا يتعدى كونه رد فعل مشروع ودفاعاً عن النفس، خاصة بعد تعرض عدد من أفراد مجموعتنا للإصابة، وبهذه المناسبة نتمنى لهم الشفاء العاجل وعودة سريعة إلى أحضان المجموعة.
كما نعبّر عن تضامننا المطلق مع أحد أفراد نواة المجموعة الذي أصيب خلال هذه الواقعة، والذي تم اعتقاله في ظروف تطرح أكثر من علامة استفهام، بناءً على اتهامات صادرة عن نفس الأطراف المعتدية، في مشهد يفتقر إلى أبسط معايير الإنصاف.
FREE YOUSSEF
20/03/2026
بمناسبة حلول عيد الفطر، تتقدم جميع خلايا المجموعة بأحرّ التهاني وأصدق التبريكات إلى كل من يحمل هذا الانتماء الحقيقي.
لسنا خارج الصورة، ولسنا مجرد جزء منها, نحن في العمق، في الأساس، في كل تفصيلة تُصنع بصمت وتظهر بقوة. نحن من نحمل نفس الروح، نفس العهد، ونفس الإيمان بأن ما يجمعنا ليس ظرفًا عابرًا، بل طريق لا يُكسر.
في هذا العيد، نُجدّد بيننا ما لا يحتاج كلمات: الوفاء، الثبات، والحضور الدائم… حيث لا مكان للتراجع، ولا معنى للغياب.
عيد مبارك سعيد، وكل عام ونحن كما نحن, قلب واحد، صوت واحد، ووجود لا يُمحى ❤️
24/02/2026
تعلن المدرسة العريقة “لوص مطادوريس”، حصن الوفاء و قلعة العاشقين عن تنظيم عدة رحلات موحَّدة تجمع كل خلاياها وفروعها، شدًّا للرحال نحو مدينة العيون، حيث الموعد مع المجد، وحيث يُكتب فصل جديد من فصول النصرة والمؤازرة للأتلتي الغالي في مواجهته المرتقبة أمام شباب المسيرة.
رجال المطادوريس اعتادوا قطع المسافات وتحدي كل الظروف، لأن المساندة مسؤولية تُحمل على الأكتاف أينما لعب الفريق. فمن أراد أن يكون جزءً من هذا الزخم، ومن أراد أن يكتب اسمه في سجل الوفاء، فليتواصل عبر الأرقام أسفله من أجل التنسيق وضمان مشاركة تليق باسم المجموعة. ولتكن العيون شاهدةً على ملحمة جديدة تُروى للأجيال.
+2127 24 34 27 13
+212 7 77 43 15 41
24/02/2026
تُحيي مجموعة لوس مطادوريس الروح القتالية التي أبان عنها فريقنا المغرب التطواني في مباراته الأخيرة، مكللاً مجهوداته بانتصار ثمين وثلاث نقاط غالية تعزز مكانة الفريق في سبورة الترتيب. غير أن هذا الفوز، وبقدر ما يبعث على التفاؤل، لا يجب أن يحجب عنا بعض الظواهر المشينة التي بدأت تتسلل إلى أسوار "كورفا مجاهدين".
تستنكر المجموعة وبأشد العبارات تلك السلوكات الصبيانية والأفعال غير المسؤولة التي صدرت عن قلة لا تمثل قيمنا. إن "كورفا مجاهدين" كانت وستظل قلعة للصمود والمؤازرة، وليست مرتعاً لتفريغ العقد النفسية أو تصفية الحسابات الضيقة.
نحذر وبلهجة شديدة: إن المجموعة ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بهيبة الكورفا أو اتخاذها غطاءً لأجندات شخصية. ليعلم القاصي والداني أننا جسد واحد، ولن نسمح لأي فيروس بالعيث في استقرار بيتنا.
لوس مطادوريس.. حرية واستقلالية
تؤكد المجموعة من جديد أنها كيان حر ومستقل، لا يخضع لغير مبادئه الراسخة التي قامت عليها الألتراس. نحن هنا لنرسخ مبدأ "المطادوريس فاميليا" (عائلة المطادوريس)؛ هذا المبدأ الذي يقوم على التآخي، الوفاء، والتضحية نصرةً للقميص.
فكل متخاذل يسعى لضرب هذا التماسك سيجد نفسه في مواجهة مباشرة مع المجموعة.
و المعاملة ستكون قاسية، ولن ترضي أحداً تسول له نفسه خيانة "العهد".
أما الآن، فقد دقت ساعة العمل. تحشد المجموعة كامل قواها وتدعو جماهيرها الأوفياء للتأهب للرحلة القادمة نحو مدينة العيون الغالية بأقاليمنا الجنوبية.
إنها دعوة لكل من قطع عهد الوفاء على نفسه؛ استعدوا لقطع المسافات من شمال البلاد الصامد إلى جنوبها الحر. فالمسافة لا تزيدنا إلا حباً، والطريق الطويل لا يزيدنا إلا إصراراً على مرافقة المغرب التطواني أينما حل وارتحل.
عاش المغرب التطواني شامخاً
عاش مبدأ "المطادوريس فاميليا"
09/01/2026
من تطوان إلى الشلف، اخوة عابرة للزمان
قبل أن تجمعنا المدرجات، وقبل أن تُرفع الرايات وتُشعل الشماريخ، كانت هناك صداقة أعمق وأصدق، صداقة بين مدينتين:
مدينة الشلف ومدينة تطوان، علاقة إنسانية وشعبية سبقت ثقافة الأولترا بسنوات، وتجاوزت حدود الملاعب والجغرافيا.
هذه الأخوّة لم تتوقف عند حدود الوطن، بل امتدت حتى في الغربة، حيث التقى أبناء الشلف وتطوان خارج الديار، وحافظوا على نفس روح الاحترام والتقارب، مؤكدين أن ما يجمع المدينتين أكبر من ظرف أو زمن.
ومن رحم هذه العلاقة التاريخية، وُلدت الصداقة التي جمعت بين أولترا بولينا وأولترا لوص ماطادوريس، صداقة قائمة على نفس الألوان، وتشابه العقليات، ووحدة المبادئ داخل ثقافة الأولترا
الوفاء، الكرامة، الدفاع عن الفريق والمدينة، والانتصار الدائم للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية عادلة لا تقبل المساومة ولا النسيان.
ورغم أن هذه العلاقة عرفت في السنوات الأخيرة فتورًا وانطفاءً مؤقتًا بفعل عدة عوامل، إلا أن جذورها بقيت راسخة.
وقد شكّل تنشيط كأس إفريقيا بالمغرب فرصة لإعادة وصل ما انقطع، حيث كان اللقاء في تطوان لحظة صادقة أكدت أن الروابط الحقيقية لا تموت.
نعلنها اليوم أن هذه الصداقة تطورت و عادت لتحيا، توأمة مستندة إلى تاريخ مشترك، وأخوّة صادقة، ومبادئ ثابتة لا تتغير بتغيّر الظروف.
من تطوان إلى الشلف،
ومن الشلف إلى تطوان،
عاشت الأخوّة، عاشت المبادئ…
أولترا للأبد.