23/01/2026
القادم مختلف… مرحلة جديدة في الطريق … قريبًا ⏳
مرحبا بكم في الصفحة الرسمية لنادي التاريخ والجغرافيا بالمدرسة العليا للأساتذة - تطوان
23/01/2026
القادم مختلف… مرحلة جديدة في الطريق … قريبًا ⏳
15/12/2025
بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، نتقدم بأحرّ عبارات التعزية والمواساة إلى ساكنة مدينة آسفي إثر الفيضانات التي خلّفت خسائر وآلامًا في الأرواح والممتلكات.
نسأل الله تعالى أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ بالشفاء العاجل على المصابين، وأن يحفظ المدينة وأهلها من كل سوء، ويعوّض المتضرّرين خيرًا.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
30/11/2025
الذكرى السنوية لتأسيس نادي التاريخ والجغرافيا بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان.
نقف اليوم في هذه اللحظة الاستثنائية لنستحضر مسارًا لم يكن يومًا فكرة عابرة، بل كان حلماً جماعيًا ورؤية تبنّاها فوج الأستاذ حميد لحنيكات. رؤية انطلقت من سؤال بسيط: كيف نصنع فضاءً طلابيًا يجمع بين الفكر والمعرفة، ويعيد لقاعات المدرسة العليا للأساتذة بتطوان حضورها الثقافي والعلمي؟
ومن هنا بدأت الحكاية…
في 30 نونبر 2023، وعند انعقاد الجمع العام التأسيسي بحضور أساتذة الشعبة، كانت تلك اللحظة بمثابة ميلاد حقيقي. لم نكن نؤسس نادياً فقط، بل كنّا نضع اللبنة الأولى لمشروع تربوي وثقافي يليق بالمؤسسة التي ننتمي إليها. كان الجمع العام صفحة بيضاء كُتبت عليها أول ملامح الهوية: الاسم، الشعار، الفكرة، والرؤية.
ثم بدأ العمل…
كان أول نشاط للنادي احتفالًا بعيد الاستقلال؛ لم يكن مجرد تخليد لذكرى وطنية، بل إعلانًا عمليًا بأن النادي اختار منذ يومه الأول أن يكون قريبًا من الذاكرة الوطنية، حريصًا على غرس قيم المواطنة في نفوس الطلبة.
وتتابعت الأنشطة بعد ذلك، لترسم خيطًا واحدًا ينسج سنة كاملة من العطاء:
• دورات تكوينية لفائدة المقبلين على مباريات التعليم.
• ندوة علمية حول موضوع “القيم: واقع وآفاق”، أعادت للنقاش الأكاديمي مكانته في المؤسسة.
• أنشطة اجتماعية وإنسانية، أبرزها الاحتفال بعيد المرأة، وفطور رمضاني بدار المسنين، وحملة إفطار الصائم. كانت هذه المبادرات أكثر من مجرد أنشطة؛ فقد تركت أثرًا إنسانيًا عميقًا في نفوس الجميع.
ولأن الحياة الجامعية لا تكتمل دون لحظات الترفيه، نظّم النادي خرجات ونزهات خلقت روح الأخوة بين الطلبة، كما احتضن تنظيم نموذج الأمم المتحدة، وهي تجربة راقية انتقل فيها الطلبة من مقاعد الدرس إلى محاكاة الدبلوماسية والعمل الجماعي.
وبين نشاط وآخر، وصلنا إلى محطة فارقة:
حفل تكريم الأساتذة المتقاعدين، ورئيس الشعبة، وأفراد الفوج المؤسس.
كان ذلك اليوم لحظة امتزج فيها الامتنان بالوفاء، وأنهينا به سنة حافلة امتدت إلى 20 يوليوز 2024، اختُتمت بحفل تخرج طلبة الفوج المؤسس “فوج حميد لحنيكات”.
سنة كاملة أثبتت أن الفكرة التي وُلدت قبل عام لم تكن مجرد مبادرة عابرة، بل مشروع قادر على النمو والتجدد.
واليوم، ونحن نحتفل بهذه الذكرى، لا نعلن نهاية مرحلة، بل بداية أخرى.
فوج أسّس، واجتهد، وارتقى بالنادي… ثم سلّم المشعل للخَلَف، بثقة وروح مسؤولية.
إننا لا نحتفل بما مضى فقط، بل نبارك أيضًا انطلاقة جديدة يصنعها طلبة جدد، برؤية جديدة، وبنفس الشغف الذي انطلقت منه الحكاية.
03/10/2025
ببالغ الحزن والأسى نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى أستاذنا الفاضل نور الدين الحايك في هذا المصاب الجليل، إثر وفاة خاله رحمه الله، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
20/05/2025
جانب من تكريم سادة الأساتذة الكرام، أعمدة التاريخ والجغرافيا بالمدرسة العليا للأساتذة
تقديراً واحتراماً منا لهم، واعترافاً بما قدموه من علم وتوجيه وتفانٍ في أداء رسالتهم النبيلة.
فلا يمكن الحديث عن التكوين، ولا يمكن ذكر لحظات التخرج والتكريم، دون استحضار أولئك الأساتذة الذين كانوا لنا قبسا من نور، ومصدر إلهام، وموجهين لنا نحو درب المسؤولية والمعرفة.
• الأستاذ صاحب الفوج، وهو بمثابة الأب: حميد لحنيكات – ديداكتيك الجغرافيا، أستاذ جمع بين الصرامة والتوجيه، رافق الطلبة في مسارهم نحو التكوين، فكان دعامة أساسية في هذا المشوار.
• الأستاذ القدير، هرم الديداكتيك التاريخ وعلوم التربية: أحمد الفاسي – قامة تربوية وفكرية، ترك أثراً لا يمحى في شخصية كل طالب، وقدم تجربة غنية عمقت فهمنا لعلوم التربية وأساليب التدريس.
• أسطورة التاريخ: سي محمد الغازي – أستاذ ألهم الأجيال بأسلوبه الفريد وحضوره القوي، جعل من التاريخ حياة تنبض في القاعة، وكان مثلاً أعلى في الجمع بين المعرفة وروح الأستاذ الحقيقي.
ولا يفوتنا كذلك أن نتقدم بجزيل الشكر والامتنان للمؤطر البيداغوجي لمسلك، الدكتور نور الدين الحايك، فبفضل حكمته وتتبعه الدقيق، جمع هذا الفوج على أسس المحبة والتآخي والجدية والانضباط
إنكم لم تكونوا مجرد ناقلين للمعرفة، بل كنتم صانعي أساتذة المستقبل، وغرستم فينا قيم الالتزام والعطاء.
شكراً لكم بحجم كل لحظة تعلم، وبحجم كل أفق فتحتموه أمامنا. دمتم منارة مضيئة في درب كل طالب يسير نحو مهنة التعليم…❤️
فوج الأستاذ حميد الحنيكات
19/05/2025