28/09/2026
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾
[الرعد: 41]
معنى الآية
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾
أي: ألا يرى هؤلاء المكذبون أن الله يُنقص الأرض من جوانبها ويُذهب شيئًا من قوتها وسكانها وعمرانها، ويُظهر أمر المؤمنين على حساب أهل الباطل؟
وقد ذكر المفسرون عدة معانٍ للإنقاص من أطراف الأرض، منها:
فتح المسلمين للبلدان وانتقالها من سلطان الكفار إلى سلطان المسلمين.
موت العلماء والصالحين وذهاب أهل العلم من الأرض.
وقيل: نقصان الأرض من سكانها وعمرانها وأحوالها، بحسب السياق والتفسير.
﴿وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ﴾
أي أن الله يحكم بما يشاء، ولا يستطيع أحد أن يردّ حكمه أو يمنعه.
﴿وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾
أي أن الله سريع في محاسبة عباده، وسيجازي كل إنسان على عمله.
الخلاصة: الآية تذكّر بأن الأحوال لا تبقى ثابتة، وأن الله يُغيّر أحوال الأمم والأرض وفق حكمه، ولا يستطيع أحد منع قضائه.....
النشر والاشتراك فضلا