14/10/2026
ترشحُ حزب العدالة والتنمية لم يكن بغاية الظفر بالرئاسة، بل جاء ليكشف خفايا المشهد السياسي ويكرس الحقيقة:
المعارضة الحقيقية اليوم مختزلة في 54 مقعداً فقط، بينما انسحاب "الأحرار" و"الحركة الشعبية" ليس إلا دعامة إضافية لتكريس هيمنة الأغلبية. أما بقايا ما يُسمى بـ"يسار السيكار"، فلا قيمة عددية و لا سياسية لها؛ إذ تظل مرفوضة اجتماعياً وشعبياً ومجرد ظواهر صوتية. وبأي تعديل لقانون الانتخابات وسحب "القاسم الانتخابي"، ستعود هذه التعبيرات إلى العدم، أو تستقر عند نائبٍ أو نائبة واحدة لا أكثر.
بهذه الخطوة، خاض حزب "العدالة والتنمية" معركة كشف الأوراق.. لم يكن ينتظر رئاسة، بل أرادت التأكد مما كان يساوره، وكما يُقال: «ليطمئن قلبه».. وقد اطمأن..
المشهد بات مكشوفاً وبسيطاً:
الأغلبية: 341 برلمانياً.
المعارضة الحقيقية: 54 برلمانياً عدالياً.
«قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ»
مبارك علي الكدايل