24/05/2026
أزول،
في زمننا هذا، الزمن الذي تتكالب فيه الأصوات و تتعدد التربصات اتية من كل حدب وصوب، كان الشعر الترجمان الأصدق لما يُخالج صدورنا، فهو لا يتغنى بالجغرافيا كحدود ترابية فحسب، بل يستنطق معناها الوجداني و الروحي و يجسد عمق الانتماء إليها، الإنتماء إلى هذه الأرض العزيزة …. كان من بين هذه الصور الشعرية البليغة تلك التي خلفها الفنان الراحل عبد العزيز الشامخ :
iga lɛdu tamda n waman iḥṛṛan
ig lmɣṛib tiḍḍa isḥača as aman
مغربنا هذا، مَهما بدا هادئاً، وادعاً، أو صامتاً في ظاهره، إلى أنه يحمل في أعماقه وفي شعبه مما لا يدع مجالاً للشك، ترقب و حذر … فقوة المغرب و عبر التاريخ لا تكمن في عتاده العسكري أو مواجهاته المادية فحسب، بل في تجذره الضارب في عمق تاريخه، وفي الوعي الجماعي لشعبه، وإيمانه الراسخ بأن الأرض ليست مجرد حفنة تراب و مباني إسمنتية .
وهو ما عبر فيه الراحل عبد العزيز في قطعته الأسطورية "أيت لاصل أنكا" في تصوير مغرب يتقن الصبر ويترقب في صمت، ولكنه يتحول إلى قوة قاهرة ومانعة بمجرد أن يُمس، تماماً كـ "تِيضَّا" التي لا تفارق بيئتها المائية حتى الرمق الأخير، فعبقرية البيت تنبع من هذا التماهي المذهل بين الطبيعة والمعنى، حيث تحولت صورة بسيطة وصغيرة مستمدة من البيئة المحلية إلى رمز كوني يختزل معاني الانتماء، واليقظة، والدفاع المستميت عن الأرض والهوية … هوية المغاربة .
ختاماً، و بأشد عبارات الإدانة و الاستنكار نستغرب ولا نستوعب إلى حدود اللحضة ما حدت عند معبر الكركارات من اعتقال و احتجاز أعضائنا رفقة الرسالة ليوم كامل وهم بصدد العبور إلى موريتانيا، أفعال شنيعة و مؤسفة تستهدف أبناء الوطن و حُماته بينما تمر المرتزقة مرور الكرام و بدون قيد او شرط .
أولتراس إيمازيغن حرة مستقلة .
21/04/2026
أزول،
هو عربون وفاء وتجديد ولاء لكيان انصهر داخلنا حتى أصبح جزءا لا يتجزأ منا. موسم جديد تحت لواء التراس إيمازيغن اختارت له المجموعة عنوان: “الحسنية ومن غيرها والو”.
التراس إيمازيغن، في سنتها التاسعة عشرة، تؤكد تجندها وراء الحسنية بمناطقها وفروعها، فلا الزمان ولا المكان كانا كفيلين بأن يمنعا أبناءها البررة من انخراطهم الموسمي الفعلي من أجل خدمة المجموعة وخدمة نادينا حسنية أكادير.
من شمال المغرب إلى جنوبه، وفي جل ربوع العالم بقاراته الخمس، يضرب أعضاء ألتراس إيمازيغن لكم موعدا مع موسم جديد، كله تفان وإخلاص من أجل إعلاء راية المجموعة والفريق.
عاشت التراس إيمازيغن حرة مستقلة
عاشت الحسنية
02/04/2026
أزول،
دخل أبريل و معه نستحضر أكاذيب بلعيد الفقير و طمأنته لنا في كلّ مناسبة بضرورة الالتمام حول النادي منتظرين فرجا قريبا، فأكذوبة أبريل اليوم هي أن التراس ايمازيغن تنازلت عن مطالبها باستقالة المكتب المسيّر.
اليوم و قبل انطلاق الشطر الثاني من البطولة، نجدّد رفضنا القاطع لمكتب بلعيد الفقير و رفضنا لمواصلته تسيير النادي وهو الذي أبان عن فشل ذريع طيلة ولايته، اليقين اليوم هو أن الأوراق استنزفت بدون جديد يذكر، فأقلّ صفات اللّباقة و ذرّات الكرامة أن نتلقّى خبر الاستقالة في الساعات القادمة.
التراس إيمازيغن تعلن مواصلتها النسق الاحتجاجي و تعلن عن وقفة احتجاجية في الأيام المقبلة في حالة عدم الاستجابة لمطالبها.
عاشت التراس إيمازيغن حرّة مستقلّة
عاشت الحسنية
17/01/2026
آزول :
نحن أبناء كلمة لم تولد صدفة ولم تُكتب بإملاء الغير، كلمة خرجت من عمق الأرض ومن ذاكرة الأجداد و صبر القرون حاولول كسرها فازدادت صلابة، وحاولوا إسكاتها فصارت صوتًا أعلى ، تمازيغت ليست لغة فحسب بل روح تسكننا وجذور تمتد عميقًا في هذه الأرض ، لا تُقتلع ولا تموت و من يعرف جذوره لا يضيع طريقه، ومن يحفظ كلمته يحفظ وجوده.
تمسكنا بلغتنا الأمازيغية، لغة أصيلة غير مستعارة قاومت الإقصاء ولم تنكسر، نؤمن بأن تمازيغت هوية حيّة وجذور ضاربة في التاريخ لا يمكن طمسها ولا اقتلاعها ، وكل محاولة للنسيان لا تزيدنا إلا وعيًا، وكل تضييق لا يزيدنا إلا إصرارًا على البقاء.
الكلمة التي ننتمي إليها ليست طارئة ولا دخيلة، بل هي امتداد تاريخي ووجداني لشعبٍ قاوم الإقصاء والنسيان، هكذا عبر الراحل عبد العزيز الشامخ في مقطعه الموسيقي، حين يجعل من اللغة الأمازيغية عنوانًا للكرامة والوجود. كلمة لم تُخلق عبثًا ولم تُستعر من غير أهلها، قاومت محاولات الكسر وبقيت شامخة رغم التضييق.
في هذا المقطع تتحول تمازيغت إلى فعل مقاومة، وإلى صوتٍ جماعي يرفض الاجتثاث ويؤكد أن الجذور الأمازيغية أعمق من كل محاولات الطمس. إن استحضار هذا النص اليوم ليس مجرد وفاء لفنان، بل هو تجديد للعهد مع هويةٍ لا تموت ومع كلمةٍ كلما حوربت ازدادت قوة وحضورًا.
13/01/2026
أزول،
إنذار أخير إلى رؤوس الفساد، يوسف أتركين وملك يمينه، اللذان أعمتهما ممارستهما الفاسدة عن استيعاب مطلب الجمهور. لقد طالبناكم بالرحيل، ولكن يبدو أنكم لم تستوعبوا الرسالة بعد، وهذه ما هي إلا خطوة أولى.
وسط هذه الفوضى المنظمة التي تدار بها شؤون النادي، لا تزال دار لقمان على حالها، دون أي اعتبار لقيمة النادي ومرجعيته، ودون أي احترام لعقولنا كجماهير لهذا الصرح الرياضي. وفي هذه الفترة بالذات التي تستوجب الوقوف على مكامن الخلل وتعزيز صفوف النادي بانتدابات وازنة، لا يزال الحثالة يمارسون نفس السمسرة واختلاس مالية النادي بطرق فنية واستغلال المنصب لغير ما هو رياضي وقانوني وأخلاقي في سياق الفساد الرياضي أمام أنظار الصنم بلعيد بلفقير الصامت البكم الذي لا ينطق، الذي نتساءل عن دوره وأي إضافة قدمها للنادي منذ توليه رئاسة النادي؟ بلا يمكن اعتباره طرفا متورطا في هذا الفساد الإداري الذي يؤرق أروقة النادي.
دون إطالة للكلام وشرح للواضحات، المجموعة ستقوم بوقفة احتجاجية حاشدة ضد هذا الفساد الذي ينهش جسد الحسنية والمطالبة برحيل يوسف أتركين وكذلك من يسير في دربه واحدًا تلو الآخر. سنعلن عن تفاصيل الوقفة في الوقت المناسب، وستكون رسالة واضحة بكل السبل الممكنة.
عاشت الحسنية.
عاشت التراس إيمازيغن حرة مستقلة.
22/12/2025
آزول :
حسنية الإتحاد الرياضي ليس مجرد نادٍ لكرة القدم بالنسبة لنا، بل هو عشق متجذّر في قلوبنا ينبع من هوية تاريخية وعاطفة لا تُنسى ، منذ تأسيسه في 22 دجنبر 1946 على يد أبنائها الوطنيين، كانت الحسنية رمزًا للمقاومة والتمسّك بالهوية المغربية الحقة في وجه الاحتلال، وأصبح عبر الزمن عنوانَا للإنتماء أبنائها في منطقة سوس الكبير و نواحيها، حيث تجسّد اللونين الأحمر والأبيض شغف للجماهير وإرتباطها العميق بقيم العمل الجاد والروح الجماعية .
حبنا للحسنية ينبع من وفائنا للأصول ومن ارتباطنا العميق بها ، و يعكس ذلك بإعتبارها هويةً تتجاوز الرياضة ، فهي مصدر فخر تربط بين جيلٍ عاش بداياتها وجيلٍ ينظر إليها باعتزاز و فخر كجزء من تراثنا الهوياتي، لذلك يبقى حبنا لها قويًا ، ممتدًّا في كل شارع، في كل دار، وفي كل قلب لا يمل من مرافقتها،
و في كل لحظة نرتدي فيها القميص ، نشعر بأننا جزء من قصة أكبر منّا، قصة حب لا تبهت مع الزمن .
يطفئ حسنية الإتحاد الرياضي شمعتها التاسعة و السبعين و هي تحمل في تاريخها أمجادًا وفي قلوب جماهيرها حبًا لا ينطفئ، ذكرى تأسيسٍ هذه نستحضر فيها مسارًا طويلاً من التضحيات واللحظات الخالدة ، و نأمل بأن تكون هذه السنة منعطفا للخروج من الكبوة و بداية العودة التي تليق بها ، حيث إسمها و تاريخها يليق بها أن تكون دائمًا بين الكبار ومنافسًةًّ على أعلى المستويات.
و كل عام و حسنية الإتحاد الرياضي بخير .
عاشت التراس إيمازيغن حرة مستقلة .