02/09/2020
القراءة في مواجهة الألعاب الإلكترونية ...
في بعض الأحيان، يرفض الطفل رفضاً قاطعاً أن يقرأ، بل يمضي كل وقته مسترسلاً في ألعابه الإلكترونية. فكيف يمكن للأهل مساعدة طفلهم في هذه المشكلة الشائعة؟
1- الحلول تبدأ ضمن العائلة. فلا بدّ أن يحدّد الوالدان فترة زمنية للعب بالاتفاق مع طفلهما (مثلاً ساعة واحدة ثلاث مرات أسبوعياً)، حتى لا يستغرق الطفل وقتاً طويلاً في اللعب، قد يؤدي لإدمانه عليها.
كما يستطيع الأهل التقرّب من الطفل من خلال محاولة التحدث معه عن اللعبة التي يحبها، واكتشاف سبب تعلّقه بها ومن ثم مشاركته تلك اللعبة لإحياء روح الصداقة بداخله من جديد.
2- إدخال «القصة» في روتين الطفل اليومي.
3- تشجيع الأطفال على الألعاب الجماعية بدلاً من الفردية، ليكون لديهم حب المجتمع والأصدقاء بعيداً من العزلة .
4- قراءة قصة كل يوم. ويجب أن تجيب القصة عن حاجيات الطفل النفسية والعمرية.
5- تشجيع الأطفال كذلك على ممارسة التمارين الرياضية التي تحافظ على رشاقة أجسامهم وتخرج الطاقة الكامنة بداخلهم.
6- النظر إلى غلاف كل لعبة قبل شرائها، واختيار ما هو مناسب لعمر وعقل الطفل، وتشجيع الأطفال على ممارسة الألعاب التي تنمّي الذكاء والإبداع، وألّا تقتصر ألعابهم على تلك الترفيهية.
7- تنمية المهارات الأخرى لدى الأطفال كالرسم والموسيقى، من أجل إشغال الأطفال عن هذه الألعاب بأشياء أكثر فائدة.
8- زيارة المكاتب العامة وتشجيع الطفل على اختيار القصة التي يرغب فيها.
9- إستبدال الألعاب الإلكترونية بألعاب تنمّي الخيال والإدراك، كالمكعبات وألعاب الرياضة البسيطة مثل تنس الطاولة، وكرة القدم والسباحة. فيستطيع الطفل من خلال هذه الألعاب أن يعيش حياة مستقرة، تنعكس على تكيّفه مع الحياة بصفة عامة، وبالتالي تجعله طفلاً اجتماعيًا يتوافق مع نفسه وأسرته ومجتمعه.
02/09/2020
30/07/2020
25/07/2020
22/07/2020
19/07/2020