مركز شباب الفوار الاجتماعي

مركز شباب الفوار الاجتماعي

Share

مركز شباب الفوار الاجتماعي

لمحة عن المخيــم / مخيم الفوار :
يقع مخيم الفوار على بعد 8 كم جنوب مدينة الخليل ، حيث يبلغ عدد سكانه أكثر من عشرة آلاف نسمة تشرد أهله من قرى مجاورة لمحافظة الخليل وغزة هاشم في فلسطين كعراق المنشية ، بيت جبرين ، صميل ، عجور ، الفالوجة ، وغيرها من القرى التي احتلها قوات الاحتلال الصهيوني عام 1948 م .
وقد أقيم المخيم عام 1950 من قبل وكالة الغوث الدولية لإيواء المشردين عن أراضيهم على أمل العودة إلى د

01/05/2026
01/05/2026

حين تُنتهك الأرض والإنسان، تصبح المصافحة أمراً لا مكان له و الكرامة الوطنية تسبق المجاملات والبروتوكولات...
الرجوب موقفه يمثل كل حر وشريف في ظل تخاذل دولي مقيت وازدواجية في المعايير من رئيس الفيفا الذي يحابي ويجامل ممثل الاحتلال على حساب الدم الفلسطيني المقدس .

01/05/2026

في كلمته أمام كونغرس الفيفا.. الرجوب: لم نطلب سوى تطبيق القوانين… وملفنا الآن أمام محكمة التحكيم الرياضي

القدس- دائرة الإعلام بالاتحاد: قال الفريق جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، إن الاتحاد توجه إلى محكمة التحكيم الرياضي "كاس" في خطوة تهدف إلى حسم الجدل القائم بشأن الانتهاكات الإسرائيلية للوائح كرة القدم الدولية، مؤكداً أن الاتحاد الفلسطيني قدّم استئنافاً رسمياً للمحكمة بتاريخ 22 نيسان/أبريل 2026، وسيستكمل إجراءاته القانونية وفق الأصول، مشدداً على أن الهدف من هذه الخطوة ليس المواجهة بل “تصحيح المسار” وضمان تطبيق القوانين على جميع الاتحادات دون استثناء.

وقال الرجوب في كلمته أمام الجمعية العمومية السادسة والسبعين للاتحاد الدولي لكرة القدم، "أقف أمامكم اليوم بكل احترام لهذا المؤتمر، واحترامًا لأنظمة الفيفا، واحترامًا للإجراءات القانونية الواجبة. كما أتحدث نيابةً عن أولئك الذين لا يُسمع صوتهم في هذه القاعة: الأطفال الفلسطينيين، واللاعبين، والمدربين، والحكام الذين حُرموا طويلًا من حقهم في لعب كرة القدم على أرضهم. طفل فقد زميله، عائلة فقدت ابنها، نادٍ بلا ملعب، ومجتمع حُرم من أبسط متعة في اللعبة".

وأكد أن الاتحاد الفلسطيني لم يطلب عبر السنوات سوى تطبيق القواعد المعتمدة داخل الفيفا بشكل متساوٍ، دون أي محاباة سياسية أو استثناءات، مضيفاً أنه أعاد طرح القضية خلال المؤتمر الرابع والسبعين في بانكوك، مطالباً بمعالجة مشاركة أندية مستوطنات إسرائيلية في مسابقات تابعة للاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم في الأراضي الفلسطينية دون موافقة الاتحاد الفلسطيني، إلى جانب إثارة مسألة التمييز والعنصرية داخل بنية كرة القدم الإسرائيلية.

وأوضح أن رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو وصف القضية حينها بأنها “عاجلة”، قبل أن يتم في المؤتمر الخامس والسبعين إحالة الملف لمزيد من الإجراءات، حيث طلب الاتحاد الفلسطيني إنهاء التحقيق واتخاذ قرار واضح، إلا أن الرد اقتصر على التأكيد بأن العملية لا تزال جارية، وقد احترمنا تلك الإجراءات.

وأضاف أن الوقائع لم تعد نظرية، مشيراً إلى أن لجنة الانضباط في الفيفا خلصت إلى وجود “انتهاكات جسيمة” للوائح، تتعارض مع مبادئ المساواة وعدم التمييز والحوكمة، ووصفت ما يجري بأنه “فشل نظامي وتواطؤ مؤسسي”، وهي توصيفات اعتبرها صادرة عن الجهات المختصة داخل الفيفا وليست ادعاءات فلسطينية.

وأشار إلى أن يوم 19 مارس شهد مفارقة واضحة، حيث قرر مجلس الفيفا عدم اتخاذ قرار بشأن المقترح الفلسطيني، في الوقت الذي تم فيه تغريم الاتحاد الإسرائيلي بمبلغ 150 ألف فرنك سويسري بموجب مادة التمييز، معتبراً أن ذلك يعكس تناقضاً بين الاعتراف بوجود انتهاكات وعدم اتخاذ إجراءات حاسمة لمعالجتها.

وبيّن أن الوضع على الأرض لم يتغير، حيث تواصل أندية المستوطنات المشاركة في مسابقات ينظمها الاتحاد الإسرائيلي داخل أراضٍ تابعة لاتحاد آخر دون موافقته، في مخالفة للمادتين 64 و65 من النظام الأساسي للفيفا، لافتاً إلى استمرار معاناة اللاعبين الفلسطينيين من الإقصاء، وبقاء مسألة سلامة أراضي الاتحاد الفلسطيني دون حسم.

وشدد على أن الاتحاد الفلسطيني لا يطالب الفيفا بحل نزاع سياسي أو ترسيم حدود، بل بتطبيق قوانينها فقط، مؤكداً أن الضفة الغربية والقدس لا تُعدان أراضي إسرائيلية وفق القانون الدولي، وأن السماح بتنظيم مسابقات على أرض اتحاد آخر دون موافقته يشكل سابقة قد تمتد آثارها إلى جميع الاتحادات الأعضاء.

كما أضاف أن هناك جانباً آخر يتعلق بسياسات التمييز، حيث تُنظم أنشطة رياضية وترفيهية داخل المستوطنات مخصصة للإسرائيليين فقط، وفق ما نقلته منظمات حقوقية، مشيراً إلى أن مؤسسات دولية انتقدت الفيفا ودعت إلى استبعاد أندية المستوطنات، إلا أن استمرار مشاركتها يطرح تساؤلات حول الرسائل التي يبعث بها الاتحاد الدولي.

وأكد أن غياب العقوبات الرادعة رغم ثبوت الانتهاكات يضعف الثقة في منظومة الفيفا، ويعطي انطباعاً بازدواجية المعايير في تطبيق القواعد، مضيفاً أن الفيفا لا تقوم فقط على الإيرادات، بل على الثقة بمبادئها والتزامها بحقوق الإنسان والمساواة بين الاتحادات.

وأوضح أن الاتحاد الفلسطيني التزم بجميع الإجراءات القانونية، وقدم الأدلة وشارك في التحقيقات واستأنف القرارات، معرباً عن أمله في أن تتمكن الفيفا من معالجة القضية داخلياً دون الحاجة إلى تصعيد إضافي، رغم اللجوء الحالي إلى محكمة التحكيم الرياضي "كاس".

وفي ختام كلمته، أعرب الرجوب عن أمله في أن تمثل بطولة كأس العالم 2026 في كندا والولايات المتحدة والمكسيك احتفالاً بقيم كرة القدم القائمة على الكرامة والاحترام، مشدداً على ضرورة أن تواجه الفيفا الواقع عندما تُستخدم كرة القدم كأداة للإقصاء أو تكريس عدم المساواة، بدلاً من أن تكون وسيلة للوحدة.

وأكد أن المطلوب ليس المزيد من الإجراءات بل تطبيق القوانين، مضيفاً أن مصداقية الفيفا تتجلى في قدرتها على تنفيذ مبادئها حتى في الظروف الصعبة، وأن حماية سلامة أراضي الاتحادات يجب أن تشمل الاتحاد الفلسطيني أيضاً، كما أن حظر التمييز يجب أن يكون فعلياً لا نظرياً.

وختم بالتأكيد على أن تجاهل الانتهاكات سيحوّلها إلى سوابق ثم إلى سياسات قائمة، مطالباً بحل عادل ومتناسب يحفظ حقوق جميع الاتحادات، معرباً عن أمله في أن لا يضطر الاتحاد الفلسطيني مستقبلاً لطلب تصويت داخل الكونغرس، بل أن تتخذ الفيفا القرار “الصحيح والشجاع” الذي يضمن العدالة ويصون مبادئ اللعبة.

Photos from ‎الإتحاد الفلسطيني المركزي للشطرنج‎'s post 30/03/2026

على من يرغب بالمشاركة في بطولة الشطرنج من أبناء مخيم الفوار التنسيق مع الأخ منتصر حليقاوي على واتس رقم
+970 598 788 038
أو عبر صفحة المركز

30/03/2026

٥٠ عامًا على يوم الأرض
والأرض ما زالت الحكاية، والهوية، والبقالة ، حقٌ لا يسقط بالتقادم ، فما ضاع حق وراءه مطالب ،
إنا ها هنا باقون بانتماءٌ لا يتبدل.

27/03/2026

" يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ،"
تتقدم إدارة مركز شباب الفوار الاجتماعي بأحر التعـازي والمواســــاة من ال غطاشة عامة ومن ذوي المرحوم خاصة لوفاة المرحوم بإذن الله تعالى
الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى صباح اليوم الجمعة .

سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وحسن العزاء
لا حول ولا قوة الا بالله
وإنا لله وإنا إليه راجعون

25/03/2026

"مَن لا يَشكر النَّاسَ لا يَشكرُ اللهَ"
تتقدم إدراة مركز شباب الفوار الاجتماعي ممثلة برئيس المركز الأستاذ عبد الفتاح الطِيطِي بأسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان من الأخوة إدارة مخيم المنتفخات الهوائية وألعاب الأطفال على حسن تعاونهم وتجاوبهم مع إدارة المركز في تخفيض سعر تذكرة الدخول إلى الألعاب الهوائية وخصم نصف ثمن التذكرة من عشرة شواقل إلى خمسة شواقل حتى يتسنى لأطفال المخيم اللعب واللهو والتخفيف عن الأهالي بأسعارٍ رمزية تراعي الظروف الاقتصادية للأهالي، لضمان ألا يُحرم أي طفل من حقه في الابتسام .
كل الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذه الفعاليات والأنشطة الترفيهية الرائعة .

24/03/2026

خمسةُ أيامٍ وقلبُ الصالةِ الرياضيةِ يخفقُ بالحياةِ والفرحِ والأملِ على محيّا أطفالِ المخيمِ، هؤلاءِ الأطفالُ وعلى مدارِ أشهرٍ طوالٍ عانوا ويلاتِ الاقتحاماتِ والخوفِ، الحارةُ الفوقا التي باتت منطقةَ أشباحٍ لأشهرٍ طوالٍ في ظلِّ تكرارِ الاقتحاماتِ وإطلاقِ الرصاصِ وقنابلِ الغازِ وغيرها من أساليبِ البطشِ والعدوانِ على بقيةِ حاراتِ المخيمِ، حتى بتنا نخافُ على أبنائِنا وعائلاتِنا حتى في بيوتِنا التي أنهكَها الاحتلالُ وجنودُه باقتحاماتِه المتكررةِ.
​مرت علينا الخمسةُ أيامٍ مليئةً بالسعادةِ والفرحِ لأنها كانت غامرةً بفرحةِ وصيحاتِ الأطفالِ فرحاً وسروراً بما تمتعوا به من الألعابِ الهوائيةِ، فتبدلت صيحاتُ الخوفِ لصيحاتِ اللعبِ واللهوِ والأمانِ والطمأنينةِ. لقد حققت فعالياتُ "مخيمِ المنتفخاتِ الهوائيةِ وألعابِ الأطفالِ"، المقامةُ في الصالةِ الرياضيةِ المغلقةِ بمركزِ شبابِ الفوارِ الاجتماعيِّ، نجاحاً باهراً وإقبالاً جماهيرياً منقطعَ النظيرِ، محولةً أجواءَ الشتاءِ القارصِ والخوفِ من الاقتحاماتِ والصواريخِ إلى واحةٍ من الدفءِ والبهجةِ على مدارِ خمسةِ أيامٍ متتاليةٍ.
​فرغمَ الأجواءِ الماطرةِ والباردةِ، والظروفِ القاهرةِ والمعقدةِ التي يعيشُها أبناءُ شعبِنا الفلسطينيِّ، توافدَ مئاتُ الأطفالِ يومياً إلى صالةِ النادي المغلقةِ وقد نجحتِ الصالةُ في احتواءِ الأطفالِ وتوفيرِ بيئةٍ آمنةٍ ودافئةٍ مكنتْهم من ممارسةِ حقِّهم في اللعبِ والمرحِ بعيداً عن ضغوطِ الواقعِ الخارجيِّ مما كان له أثرٌ نفسيٌ عميقٌ. حيث اشتملَ المخيمُ على مجموعةٍ واسعةٍ من الألعابِ الهوائيةِ والأنشطةِ الترفيهيةِ التي صُممت خصيصاً لإدخالِ السرورِ والابتهاجِ إلى نفوسِ الأطفالِ، الذين افتقدوا هذه اللحظاتِ جراءَ الظروفِ الأخيرةِ.
​وكان هدفُنا الأساسيُّ الأسمى تفريغَ الطاقاتِ السلبيةِ واستبدالَها بروحِ التفاؤلِ والبهجةِ والسرورِ، لأن هذه الأنشطةَ تساهمُ في تعزيزِ صمودِ الأطفالِ النفسيِّ وترسمُ ملامحَ الأملِ بمستقبلٍ واعدٍ ومزهرٍ، يشرقُ رغمَ الصعابِ؛ فالضحكاتُ تعلو فوقَ الألمِ والجراحِ، ومخيمُ "المنتفخاتِ الهوائيةِ" رسمَ البسمةَ على وجوهِ أطفالِ مخيمِ الفوارِ.
​ففي الوقتِ الذي تشتدُّ فيه الظروفُ القاسيةُ وتتراكمُ الغيومُ في سماءِ واقعِنا الفلسطينيِّ، يصرُّ أطفالُنا على استراقِ لحظاتٍ من الفرحِ، ليثبتوا للعالمِ أن إرادةَ الحياةِ أقوى من كلِّ حصارٍ وضيقٍ. وفي مشهدٍ يملأُ القلبَ أملاً، تحولَ مخيمُ الفوارِ وخاصةً الحارةَ الفوقا على مدارِ خمسةِ أيامٍ إلى خليةٍ من السعادةِ والمرحِ، بفضلِ هذه الفعاليةِ التي نظمَها مركزُ شبابِ الفوارِ الاجتماعيُّ بالتعاونِ مع مخيمِ المنتفخاتِ الهوائيةِ التي لم تكن مجردَ "ألعابٍ للأطفالِ"، بل كانت بمثابةِ رسالةِ صمودٍ وتفريغٍ نفسيٍّ ضروريٍّ في ظلِّ الظروفِ القاهرةِ التي يمرُّ بها شعبُنا عامةً، وسكانُ المخيماتِ خاصةً. بجهودٍ مشتركةٍ بين المركزِ وإدارةِ مخيمِ المنتفخاتِ، حيث تم توفيرُ هذه الألعابِ بأسعارٍ مخفضةٍ، لتكونَ في متناولِ الجميعِ، ولضمانِ ألا يُحرَمَ أيُّ طفلٍ من حقِّه في اللعبِ والضحكِ.
​ما إن فُتحتِ الأبوابُ، حتى امتلأَ المكانُ بضجيجِ الأطفالِ المحببِ وصيحاتِهم التي تعالت مع كلِّ قفزةٍ على تلك المنتفخاتِ الهوائيةِ الملونةِ الزاهيةِ التي كسرت رتابةَ المشهدِ اليوميِّ الصعبِ، وأعطت انطباعاً بأن الفرحَ لا يزالُ ممكناً. فتسابقَ الصغارُ بين المنزلقاتِ والمتاهاتِ الهوائيةِ، وكأنهم في عالمٍ منفصلٍ عن واقعِهم المثقلِ بالهمومِ، وبدت علاماتُ الرضا واضحةً على وجوهِ الآباءِ والأمهاتِ وهم يراقبون أطفالَهم يفرغون طاقاتِهم في بيئةٍ آمنةٍ ومليئةٍ بالحبِّ.
​وتأتي هذه المبادرةُ من مركزِ شبابِ الفوارِ الاجتماعيِّ ومخيمِ المنتفخاتِ الهوائيةِ لتؤكدَ على الدورِ المحوريِّ للمؤسساتِ المحليةِ في احتضانِ المجتمعِ، فالهدفُ لم يكن ترفيهياً فحسب، بل كان إنسانياً بامتيازٍ؛ يهدفُ إلى التخفيفِ من الضغوطِ النفسيةِ التي يعيشُها الأطفالُ نتيجةَ الأوضاعِ الراهنةِ، وتعزيزِ التكافلِ الاجتماعيِّ من خلال تقديمِ خدماتٍ ترفيهيةٍ بأسعارٍ رمزيةٍ تراعي الظروفَ الاقتصاديةَ للأهالي.
​لأن الطفلَ الفلسطينيَّ يستحقُّ الفرحَ كغيرِه من أطفالِ العالمِ. إن هذه الأيامَ الخمسةَ لم تكن مجردَ مرورٍ عابرٍ للوقتِ، بل كانت مخزوناً من الذكرياتِ الجميلةِ التي سيحملُها أطفالُ مخيمِ الفوارِ في قلوبِهم. لقد أثبتت هذه الألعابُ الترفيهيةُ أن يدَ العطاءِ قادرةٌ على مسحِ دمعةٍ وزرعِ ابتسامةٍ، حتى في أصعبِ الأوقاتِ. فخلفَ كلِّ ضحكةِ طفلٍ في مخيمِ الفوارِ، هناك حكايةُ صمودٍ وتحدٍ، ورغبةٌ جامحةٌ في العيشِ بكرامةٍ وفرحٍ.
كل الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذه الفعاليات والأنشطة الترفيهية الرائعة .
أخوكم عبد الفتاح الطيطي
رئيس مركز شباب الفوار الاجتماعي

Photos from ‎مركز شباب الفوار الاجتماعي‎'s post 24/03/2026

مقتطفات ٤ من اليوم الخامس والأخير من مخيم المنتفخات الهوائية وألعاب الأطفال في الصالة الرياضية المغلقة في مركز شباب الفوار الاجتماعي .

Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility in Hebron?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Website

Address


Fawwar Camp
Hebron