01/05/2026
الاتحاد الفلسطيني للدراجات الهوائية يشيد بموقف الفريق الرجوب المسؤول و الشجاع خلال كلمته أمام كونغرس الاتحاد الدولي لكرة القدم .
وأكد الاتحاد أن ما طرحه الرجوب يعكس التزامًا وطنيًا ورياضيًا بالدفاع عن حقوق الرياضيين الفلسطينيين في مختلف الألعاب، وليس فقط كرة القدم، مشددًا على أن اللجوء الى محكمة التحكيم الدولي يأتي في إطار احترام القوانين الدولية والسعي لتطبيقها بعدالة على جميع الاتحادات دون استثناء.
وأشار البيان إلى أن القضية التي تم عرضها أمام الكونغرس تمس جوهر القيم التي تقوم عليها الحركة الرياضية العالمية، وفي مقدمتها العدالة والمساواة ورفض التمييز، لافتًا إلى أن استمرار الانتهاكات دون إجراءات حاسمة يهدد مصداقية المنظومة الرياضية الدولية.
وأضاف الاتحاد الفلسطيني للدراجات الهوائية أن موقف الرجوب يمثل صوت كل رياضي فلسطيني حُرم من حقه الطبيعي في ممارسة الرياضة بحرية وأمان، مؤكدًا أن وحدة الموقف الرياضي الفلسطيني تعزز القدرة على إيصال هذه الرسالة إلى المحافل الدولية.
كما عبّر الاتحاد عن دعمه الكامل لكافة الخطوات القانونية التي يتم اتخاذها، معربًا عن أمله في أن تسهم هذه الجهود في تحقيق العدالة وإنصاف الحقوق الفلسطينية، بما يضمن حماية سيادة الاتحادات الرياضية واحترام أنظمتها.
وختم البيان بالتأكيد على أن الرياضة يجب أن تبقى مساحة للقيم الإنسانية الجامعة، وأن الدفاع عن هذه القيم مسؤولية مشتركة تتطلب مواقف واضحة وشجاعة، كما عبّر عنها الفريق الرجوب في كلمته.
03/04/2026
مقال بعنوان
""الدور الوطني للدراجات الهوائية الفلسطينية""
بقلم : خليل إبراهيم طه العلي
عضو الاتحاد الفلسطيني للدراجات الهوائية .
لم تكن الرياضة الفلسطينية يومًا مجرد نشاط بدني أو ترفيهي، بل شكّلت عبر تاريخها أحد أبرز أدوات الصمود الوطني والتعبير عن الهوية في مواجهة محاولات الطمس والإلغاء. ومن بين هذه الرياضات، برزت الدراجات الهوائية كحالة خاصة، إذ جمعت بين البساطة والانتشار الشعبي، وبين قدرتها على التحول إلى أداة نضالية تحمل رسالة سياسية ووطنية إلى العالم.
فمنذ بدايات القرن العشرين، مرورًا بفترة الانتداب البريطاني، ثم النكبة والنكسة، وصولًا إلى إعادة بناء المؤسسات الرياضية الفلسطينية وتأسيس الاتحاد الفلسطيني للدراجات الهوائية، ظلّت هذه الرياضة حاضرة كجزء من مشروع وطني مقاوم. ولم تقتصر أهميتها على الداخل الفلسطيني، بل امتدت لتصبح وسيلة تمثيل دولي ونقل للرواية الفلسطينية عبر المشاركات الخارجية في آسيا وأوروبا.
أولًا: البدايات التاريخية للدراجات في فلسطين قبل النكبة
شهدت فلسطين في بدايات القرن العشرين دخول عدد من الرياضات الحديثة، ومنها رياضة الدراجات الهوائية، التي بدأت تأخذ طابعًا منظمًا تدريجيًا في المدن الفلسطينية. فقد استُخدمت الدراجة في البداية كوسيلة نقل شعبية، قبل أن تتحول إلى نشاط رياضي وهواية شبابية، خاصة في مدن مثل القدس ويافا وحيفا وغزة والخليل.
ومع تطور الحياة الاجتماعية وظهور الأندية والفرق الكشفية، بدأت سباقات الدراجات تُنظم بين المدن الفلسطينية، الأمر الذي ساهم في ترسيخها كجزء من الثقافة الرياضية المحلية. كما لعبت الأندية دورًا مهمًا في احتضان هذه الرياضة وتنظيم فعالياتها، رغم محدودية الإمكانيات.
وخلال فترة الانتداب البريطاني، شهدت هذه الرياضة توسعًا ملحوظًا، حيث أُقيمت سباقات رسمية بمشاركة عشرات الدراجين، ومن أبرزها السباقات التي نظمت في منتصف الأربعينيات، والتي امتدت لمسافات طويلة بين المدن الفلسطينية، وشكّلت حدثًا رياضيًا واجتماعيًا بارزًا.واهمها سباق الرملة 1945 ورحلة الشباب العربي من بئر السبع الى غزة وسباق بطولة تموز 1946وسباق صعود المرتفعات تشرين اول 1946والمشاركة في سباق الاسكندرية 1946.
لكن هذه الرياضة لم تكن بمعزل عن الصراع السياسي؛ إذ جاءت في سياق تنافس مع المؤسسات الرياضية الصهيونية التي سعت إلى الهيمنة على المشهد الرياضي، ما جعل الرياضة الفلسطينية، بما فيها الدراجات، جزءًا من معركة الهوية والوجود.
ثانيًا: الرياضة كأداة نضال في مواجهة الانتداب والصهيونية
في ظل تصاعد المشروع الصهيوني، تحولت الرياضة الفلسطينية إلى ساحة مواجهة غير مباشرة، حيث استخدم الفلسطينيون الأنشطة الرياضية لتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الانتماء. وكانت الدراجات الهوائية من الوسائل التي ساهمت في ربط المدن الفلسطينية ببعضها، وتعزيز التواصل الاجتماعي والوطني بين الشباب.
لقد شكّلت السباقات والرحلات الجماعية بالدراجات رمزًا للوحدة الوطنية، كما أسهمت في نشر الوعي الوطني، خاصة بين فئة الشباب. وفي هذا السياق، لم تكن الدراجة مجرد وسيلة رياضية، بل أداة تعبير عن الحضور الفلسطيني في الفضاء العام.
ثالثًا: النكبة وتفكك البنية الرياضية (1948)
جاءت نكبة عام 1948 لتشكل نقطة تحول مفصلية في تاريخ الرياضة الفلسطينية، حيث أدت إلى تدمير البنية التحتية الرياضية وتشتيت الأندية والكوادر. ومع تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين، تراجعت الأنشطة الرياضية بشكل كبير، بما في ذلك رياضة الدراجات.
لكن رغم هذا الانهيار، لم تختفِ الرياضة الفلسطينية، بل انتقلت إلى فضاءات جديدة في الشتات ومخيمات اللجوء، حيث أصبحت وسيلة للحفاظ على الهوية الوطنية.
وفي هذه المرحلة، برزت أهمية المبادرات الفردية والجماعية في إبقاء هذه الرياضة حية، حيث استمر بعض الرياضيين في ممارسة ركوب الدراجات رغم الظروف الصعبة.
رابعًا: ما بعد النكبة والنكسة – المبادرات الوطنية والشتات
بين عامي 1948 و1967، عاشت الرياضة الفلسطينية حالة من التشتت، لكنها لم تفقد روحها الوطنية. فقد ظهرت مبادرات محلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى جانب نشاطات في الشتات، هدفت إلى الحفاظ على استمرارية الرياضة.
وقد لعبت الدراجات الهوائية دورًا مميزًا في هذه المرحلة، حيث تحولت إلى رمز للنضال والصمود، خصوصًا في ظل غياب المؤسسات الرسمية. وكانت هذه المبادرات غالبًا فردية أو مجتمعية، لكنها حملت طابعًا وطنيًا واضحًا.
وفي مخيمات اللجوء، أصبحت الدراجة وسيلة للتعبير عن التحدي، حيث استخدمها الشباب كأداة لإثبات الذات ومقاومة الواقع المفروض عليهم.
خامسًا: تطور النشاط الرياضي قبل تأسيس الاتحاد
رغم غياب اتحاد رسمي للدراجات لفترة طويلة، شهدت فلسطين نشاطًا متزايدًا في هذه الرياضة، خاصة منذ بداية الألفية الجديدة. فقد ظهرت فرق ومبادرات شبابية نظمت رحلات وسباقات، وأسهمت في نشر ثقافة ركوب الدراجات.
ومن أبرز هذه الأنشطة الرحلات الطويلة التي نظمت بين المدن الفلسطينية، مثل الرحلات إلى البحر الميت أو بين القرى، والتي هدفت إلى تعزيز الانتماء الوطني والتواصل الجغرافي. ومن هذه الفرق والمبادرات :فريق خليل الرحمن ومبادرة فلسطين ع البسكليت والدراجون الفلسطينيون وفريق XBC وفريق طيور الشمس وفريق نادي عصيرة الشمالية.
وقد ساهمت هذه المبادرات في بناء قاعدة جماهيرية لهذه الرياضة، ومهّدت الطريق لتأسيس كيان رسمي يمثلها.
سادسًا: تأسيس الاتحاد الفلسطيني للدراجات الهوائية (2018–2020)
شكّل تأسيس الاتحاد الفلسطيني للدراجات الهوائية نقطة تحول استراتيجية في مسار هذه الرياضة، حيث جاء تتويجًا لسنوات من العمل الشعبي والمبادرات الفردية. وقد أُقر استقلال الاتحاد في نهاية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، ليصبح كيانًا رسميًا مسؤولًا عن تنظيم وتطوير هذه الرياضة.
ومنذ تأسيسه، عمل الاتحاد على تنظيم البطولات المحلية، وبناء قاعدة رياضية قادرة على تمثيل فلسطين دوليًا، رغم التحديات السياسية واللوجستية.
سابعًا: الانضمام للاتحادات العربية والآسيوية والدولية
يُعد الانضمام إلى الاتحادات الرياضية الدولية خطوة أساسية في تثبيت الحضور الفلسطيني على الساحة العالمية. وقد نجح الاتحاد الفلسطيني للدراجات الهوائية في تحقيق عضوية في الاتحاد العربي، ما أتاح له المشاركة في البطولات الإقليمية وتعزيز التعاون الرياضي.
كما سعى الاتحاد إلى الانضمام للاتحاد الآسيوي والدولي، وهو ما شكّل إنجازًا سياسيًا ورياضيًا في آن واحد، إذ مثّل اعترافًا دوليًا بفلسطين ككيان رياضي مستقل.
ولم يكن هذا الانضمام سهلًا، بل جاء نتيجة نضال طويل في المحافل الدولية، ومشاركة فعالة في الاجتماعات والهيئات الرياضية العالمية.
ثامنًا: المشاركات الدولية كرسالة وطنية
لم تقتصر أهمية الدراجات الفلسطينية على الداخل، بل برزت بشكل واضح في المشاركات الدولية، التي تحولت إلى منصة لنقل الرواية الفلسطينية إلى العالم.
ففي البطولات الآسيوية، شارك الدراجون الفلسطينيون رغم القيود، مؤكدين حضورهم في القارة. كما شهدت أوروبا، خاصة في إيطاليا وبلجيكا وفرنسا، مشاركات فلسطينية حملت رسائل سياسية وإنسانية، عكست واقع الشعب الفلسطيني.
وقد تحولت هذه المشاركات إلى شكل من أشكال “الدبلوماسية الرياضية”، حيث لم يكن الهدف الفوز فقط، بل إيصال صوت فلسطين إلى العالم، وفضح الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
كما برزت مشاركة ذوي الإعاقة في البطولات الدولية، مثل بطولات العالم، كدليل على قوة الإرادة الفلسطينية وقدرتها على تجاوز التحديات.
تاسعًا: الدراجة كرمز للمقاومة والهوية
تحولت الدراجة الهوائية في فلسطين إلى رمز متعدد الأبعاد؛ فهي وسيلة تنقل، وأداة رياضية، ورسالة سياسية في آن واحد. وقد استخدمها الفلسطينيون في المبادرات الوطنية، مثل الحملات المناهضة للتطبيع، والأنشطة التي تعزز الصمود.
كما أصبحت وسيلة لدمج فئات مختلفة من المجتمع، بما في ذلك ذوو الإعاقة، ما يعكس بعدها الإنساني والاجتماعي.
عاشرًا: التحديات التي تواجه رياضة الدراجات الفلسطينية
رغم الإنجازات، تواجه هذه الرياضة تحديات كبيرة، من أبرزها:
• القيود السياسية والحواجز التي تعيق الحركة
• صعوبة الحصول على التأشيرات للمشاركات الدولية
• ضعف التمويل والإمكانات
• غياب البنية التحتية المناسبة
ومع ذلك، أثبتت التجربة الفلسطينية أن الإرادة قادرة على تجاوز هذه التحديات، وتحقيق إنجازات ملموسة.
إن تاريخ الدراجات الهوائية في فلسطين هو جزء من التاريخ الوطني للشعب الفلسطيني. فمنذ بداياتها قبل النكبة، مرورًا بسنوات التهجير والشتات، وصولًا إلى تأسيس الاتحاد والمشاركات الدولية، ظلّت هذه الرياضة تعبيرًا حيًا عن الهوية والنضال.
المصادر والمراجع :
1. Union Cycliste Internationale, “History of Cycling”.
2. خالد عجاوي، تاريخ الحركة الرياضية الفلسطينية في الشتات.
3. موقع تاريخ الرياضة الفلسطينية : http://www.hpalestinesports.net
4. تاريخ الدراجات الهوائية الفلسطينية ،الخالدي
5. وكالة معًا الإخبارية، تقارير حول نشاطات الدراجات الفلسطينية.
6. صفحة الاتحاد الفلسطيني للدراجات الهوائية (تقارير وإنجازات).
7. موقع هسبورت/الرياضة الفلسطينية – تقارير المشاركات الدولية.
8. تقارير حول بطولات ذوي الإعاقة (Para Cycling World Cup).
9. جريدة الايام ، مشاركات دولية بارأولمبية للدالي .
10. مقتطفات رياضية من مجلة المنتدى 1943-1947 ،الخالدي
13/02/2026
الاتحاد الفلسطيني للدراجات الهوائية يشارك في المؤتمر الثالث والثلاثون للاتحاد الاسيوي للدراجات الهوائية في القصيم / السعودية .
شارك الاتحاد الفلسطيني للدراجات الهوائية في مؤتمر الاسيوي الثالث والثلاثون الذي تم عقده يوم ١٢/٢/٢٠٢٦ على هامش بطولة آسيا للدراجات الهوائية الذي اقيمت في القصيم / المملكة العربية السعودية ،
حيث اجتمع مندوبون من مختلف أنحاء آسيا في المؤتمر السنوي الثالث والثلاثين للاتحاد الآسيوي للدراجات الهوائية (ACC Congress) لوضع ملامح مستقبل رياضة الدراجات في القارة، حيث تبادلوا الخبرات والرؤى والاستراتيجيات، وناقشوا سبل تطوير اللعبة وتعزيز انتشارها.
وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من ممثلي الاتحادات الوطنية، الذين أكدوا أهمية العمل المشترك من أجل دعم المواهب الشابة، وتحسين البنية التحتية، وتنظيم بطولات أكثر تنافسية على المستوى القاري والدولي.
وقد مثل الاتحاد الفلسطيني للدراجات كل من السيدة / منى عوض مسؤولة العلاقات الدولية في الاتحاد والسيد /ناصر البدرساوي الامين العام للاتحاد .
ويأتي هذا الحدث ضمن جهود Asia Cycling Confederation لدفع عجلة رياضة الدراجات في آسيا نحو آفاق أوسع من النمو والاحتراف، بما يسهم في تعزيز حضور القارة على الساحة العالمية. ويكون لفلسطين والدراج الفلسطيني حضور مهم في المحافل الدولية والاسيوية والمحلية .
13/02/2026
مشاركة الاتحاد الفلسطيني للدراجات الهوائية في بطولة اسيا 2026 في القصيم / السعودية 🚲🚲
القصيم السعودية ٥-١١ / ٢ / ٢٠٢٦
شارك منتخب فلسطين للدراجات الهوائية لذوي الاعاقة بطولة آسيا 2026 في القصيم / السعودية ما وقد شارك الدراجين الفلسطينيين
١- علاء الدالي
٢-محمد عصفور
٣-مهدي مرتجى
٤- زكريا رشيد
والمدرب حسن ابو حرب
والاداري كريم علي
وقد ابدوا المشاركين استعداداتهم الجادة للمشاركة في منافسات البطولة الأسيوية للدراجات الهوائية، التي بدأت منافساتها منذ 5 تشرين أول وتستمر ٥حتى ١١ من شباط ٢٠٢٦.
ورغم المعوقات والتحديات التي يمرّ بها الواقع الفلسطيني، ، يأمل الاتحاد الفلسطيني للدراجات الهوائية أن يكون لفلسطين حضور مهم في المحافل العربية والقارية والدولية .
وقد رافق الدراجين في هذه المشاركة الأمين العام للاتحاد الفلسطيني للدراجات الهوائية السيد ناصر بدرساوي، الذي أكد أن وجود العلم الفلسطيني في هذا الحدث الرياضي العربي الكبير يُعدّ رسالة صمود وإصرار على الحضور رغم كل الصعوبات.
22/12/2025
في إطار توجّه الاتحاد الفلسطيني للدراجات إلى نشر ثقافة لعبة ركوب الدراجات الهوائية، والعمل على إدماجها ضمن الألعاب المعتمدة في الأندية المحلية، بما يساهم في إعداد لاعبين وتأهيلهم ليكونوا قادرين مستقبلًا على المنافسة في النشاطات المحلية والدولية؛
بدأ هذا الأسبوع تدريب عدد من منتسبي نادي سردا الرياضي (محافظة رام الله ) على ركوب الدراجة الهوائية، بإشراف المدرب سامر أبو زينة، الذي تم تكليفه من قبل الاتحاد الفلسطيني للدراجات، وذلك ضمن خطة تدريبية تهدف إلى تأهيل اللاعبين، والاستمرار والتدرّج في العمل معهم، وصولًا إلى مستويات متقدمة .
وتُعد هذه التجربة مع نادي سردا الرياضي بداية لمسار أوسع، حيث سيعمل الاتحاد على الاستمرار في هذه التجربة وتعميمها لاحقًا مع أندية أخرى، تحت مظلة الاتحاد الفلسطيني للدراجات، إيمانًا بأهمية توسيع قاعدة اللعبة وبناء مستقبل مشرق لها في الوطن والشتات .
14/12/2025
منتخب فلسطين لكرة القدم: من المشاركة الرمزية إلى المنافسة وصناعة الهوية الوطنية
كتب : خليل إبراهيم طه العلي
/ عضو اتحاد الدراجات
تُعدّ الرياضة، وبخاصة كرة القدم، من أبرز وسائل التعبير عن الهوية والانتماء الوطني، لا سيّما لدى الشعوب التي تعيش تحت الاحتلال أو الاضطهاد، وفي هذا السياق، يحتلّ منتخب فلسطين لكرة القدم مكانة استثنائية ، ليس فقط كفريق رياضي، بل كرمز يجمع الفلسطينيين في الداخل والشتات، ويعكس صمودهم وأملهم بمستقبل أفضل، فمن مسيرة بدأت بتحديات تاريخية ضخمة، انتقل المنتخب من مجرد "مشاركة" رمزية إلى "منافسة" فعلية على الساحة القارية والعالمية، مع استمرار رسالته الوطنية كصوت فلسطيني في المحافل الرياضية الدولية.
تاريخ الكرة في فلسطين
تعود جذور كرة القدم الفلسطينية إلى بدايات القرن العشرين، حين تأسس أول فريق كروي عام 1908 في مدرسة الروضة بالقدس، لتبدأ بذلك ملامح حركة رياضية فلسطينية ناشئة، وخلال فترة الانتداب البريطاني، خصوصًا في العشرينيات والثلاثينيات، شهدت اللعبة انتشارًا واسعًا في المدن الفلسطينية مدفوعة بالحراك الاجتماعي والثقافي.
وفي عام 1928 تأسّس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في القدس، ليكون أول مؤسسة رسمية تنظم اللعبة وتدير شؤونها، وتُوّج هذا الحضور المبكر بمشاركة فلسطين في تصفيات كأس العالم عامَي 1934 و1938، كأول دولة عربية آسيوية تخوض هذا الاستحقاق العالمي عبر مباراتين أمام مصر في القدس والقاهرة.
وازدهرت الحياة الرياضية في تلك الحقبة بظهور أندية فلسطينية فاعلة، مثل: نادي الدجاني والأرثوذكسي في القدس، إسلامي يافا، إسلامي حيفا، النادي القومي، ونادي عكا الرياضي. وتمثل هذه المرحلة ما يُعرف بـ«الحقبة الذهبية» الأولى للكرة الفلسطينية. (1)
سرقة الهوية الرياضية
لم يكن التاريخ الكروي الفلسطيني بمنأى عن محاولات الطمس والسرقة، إذ بدأت أولى هذه المحاولات عام 1931 عبر السعي للاستيلاء على التمثيل الدولي للرياضة الفلسطينية قبل أن تبلغ ذروتها بعد نكبة عام 1948، حين جرى تفكيك المؤسسات الرياضية الفلسطينية ومحو جزء كبير من السجلات التاريخية التي وثّقت بدايات اللعبة وازدهارها قبل الاحتلال، ورغم هذا الاستهداف الممنهج، ظلّ الحضور الفلسطيني في كرة القدم حيًّا، مستندًا إلى إرادة الرياضيين والأندية والمجتمع، الذين عملوا على حماية هذا الإرث من التلاشي. (2)
وفي العقود التي تلت النكبة، برزت غزة كمركز رئيسي لكرة القدم الفلسطينية، حيث نشطت الأندية والفرق المحلية وشكّلت الحاضنة الأساسية لاستمرار اللعبة، وخلال الفترة الممتدة من خمسينيات القرن الماضي وحتى عام 1998، خاض الرياضيون الفلسطينيون والاتحاد الفلسطيني لكرة القدم عشرات المحاولات لإعادة تثبيت عضوية فلسطين في منظومة كرة القدم العالمية، وقد استمر هذا النضال رغم الظروف السياسية المعقّدة، إلى أن نجح الفلسطينيون أخيرًا في استعادة موقعهم الطبيعي بانضمام الاتحاد الفلسطيني رسميًا إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) والاتحاد الآسيوي (AFC) عام 1998، في خطوة تاريخية أعادت الاعتراف الدولي بالهوية الرياضية الفلسطينية ومكّنت المنتخب من العودة إلى الساحة الكروية العالمية بصفة رسمية واحترافية. (3)
مرحلة المشاركة الرمزية والتأسيس
بدأ الحضور الرياضي الفلسطيني في المحافل العربية والدولية يتشكل منذ مطلع الخمسينيات، رغم واقع الاحتلال واللجوء والظروف السياسية القاسية. فقد شاركت فلسطين في دورة الألعاب العربية الأولى في الإسكندرية عام 1953، ثم في الدورة الثالثة بالمغرب عام 1961، وفي دورة 1964 في القاهرة، وهي محطات مبكرة أكدت حرص الرياضيين الفلسطينيين على رفع اسم فلسطين في أي مساحة ممكنة.
وفي عام 1966 جاء أول ظهور فلسطيني في محفل دولي واسع، من خلال المشاركة في دورة الصداقة (ألعاب القوات الجديدة الناشئة – GANEFO) التي أُقيمت في بنوم بنه، وتميزت هذه المشاركة بأنها جمعت لأول مرة رياضيين فلسطينيين من الداخل (قطاع غزة) ومن الشتات (مصر، سورية، لبنان) في فريق واحد، ما منح الرياضة بُعدًا وطنيًا جامعًا يتجاوز الجغرافيا وظروف التهجير.(4)
وعلى امتداد العقود اللاحقة، واصل الفلسطينيون جهودهم لاستعادة حضورهم الرياضي، رغم الاحتلال والحصار والقيود التي طالت الحركة والتنظيم، وشكّل عام 1974 محطة محورية حين انضمّ الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم إلى الاتحاد العربي لكرة القدم، بالتزامن مع تأسيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة في بيروت، وقد أسهم هذا التطور في إعادة تنظيم المؤسسة الرياضية الفلسطينية، وتهيئة بيئة سمحت بتشكيل نواة منتخب وطني بدأ يخوض مشاركات عربية منتظمة.
مثّل عام 1998 نقطة التحول الأكبر في تاريخ الكرة الفلسطينية، بعد انضمام الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم رسميًا إلى الاتحاد الدولي (FIFA) والاتحاد الآسيوي (AFC)، ومع هذا الاعتراف الدولي، بدأ المنتخب الفلسطيني مشاركاته الرسمية في إطار مؤسسي معترف به عالميًا، معلنًا انتقال الرياضة الفلسطينية من مرحلة النضال الرمزي إلى مرحلة العمل الاحترافي والتطوير الحقيقي، وممهّدًا الطريق لنهضة كروية واسعة شهدتها العقود اللاحقة. (5)
وقد سُجلت أول مشاركة رسمية للمنتخب الوطني عربيًا في تصفيات كأس العرب في لبنان 1998، ثم شارك في الدورة العربية التاسعة في الأردن عام 1999 حيث تمكن من الحصول على الميدالية البرونزية، كما اختار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم منتخب فلسطين كأحسن منتخب في آسيا عن شهر أغسطس 1999. بعدها شارك المنتخب في بطولة غرب آسيا الأولى (كأس الحسين) في الأردن عام 2000. (6)
وفي عام 2001، وبعد أكثر من 66 عامًا، عادت فلسطين إلى المشاركة في تصفيات كأس العالم، وحصل المنتخب على المركز الثاني في المجموعة التي ضمّته بعد قطر، كما اختير كأحسن منتخب آسيوي عن شهر مارس 2001. وفي عام 2002 شارك المنتخب في بطولة غرب آسيا في سوريا، في حين شارك المنتخب الأولمبي الفلسطيني في دورة الألعاب الآسيوية "بوسان" في كوريا الجنوبية.
واستكمالًا لهذا المسار، شارك المنتخب الوطني الفلسطيني في بطولة كأس العرب الثامنة (بطولة الأمير فيصل بن فهد) التي أقيمت في الكويت في ديسمبر 2002، وحقق فيها المركز الثالث، ليُكرّس هذا الإنجاز حضور فلسطين المتصاعد في الساحة الرياضية العربية والدولية. (7)
عوامل التحول من المشاركة إلى المنافسة
أسهمت مجموعة من العوامل في نقل منتخب فلسطين من مرحلة المشاركة الرمزية إلى منافسة حقيقية، إذ جاء في مقدمتها إعادة تنظيم الاتحاد الفلسطيني وتطوير بنيته الإدارية والفنية منذ تولي الفريق الرجوب رئاسته، إلى جانب الدعم الذي قدّمته الفيفا عبر برامج تطوير البنية التحتية، ومنها تحديث ملعب فيصل الحسيني وتجهيزه لاستضافة المباريات الدولية، ونهضة الملاعب المحلية في الضفة وغزة قبل العدوان، كما شكّل دمج لاعبي الشتات إضافة نوعية لما حملوه من خبرات احترافية رفعت المستوى الفني ، بالتوازي مع ترسيخ مفهوم الاحتراف وتحسين البرامج التدريبية والإدارية داخل فلسطين، وقد صنعت هذه العوامل مجتمعة تحولًا واضحًا في طبيعة المنافسة التي يخوضها المنتخب اليوم والذي يقوده المدرب إيهاب أبو جزر مع جهاز فني فلسطيني بامتياز .
مرحلة المنافسة والإنجازات
دخل المنتخب الفلسطيني مرحلة جديدة من المنافسة والإنجازات بعد أن منح الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وقيادته أولوية خاصة لبناء منتخب يحمل رسالة وطنية قبل أن يكون مشروعًا رياضيًا، غير أن التحوّل الحقيقي بدأ مع الفوز بلقب كاس التحدي الآسيوي عام 2014، وهو الإنجاز الذي منح فلسطين أول تأهل تاريخي إلى كأس آسيا في أستراليا عام 2015، ورغم صعوبة الظهور الأول، إلا أن تلك المشاركة شكّلت حجر الأساس لمسار أكثر احترافية وثباتًا، وفي نسخة عام 2019 من كأس آسيا، عاد المنتخب بأداء أكثر تماسكًا، لتبدأ مرحلة تصاعدية انعكست في تحسن واضح على مستوى التصنيف العالمي والنتائج الدولية.
وتواصل هذا التطور في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026 حيث قدّم المنتخب عروضًا قوية ونتائج مميزة تأهل من خلالها الى نهائيات آسيا 2027(8)
، كما برز حضوره اللافت في البطولة العربية الحادية عشرة في قطر 2025 بتأهل تاريخي إلى الدور الثاني وتصدره لمجموعته متقدمًا على تونس العريقة وقطر صاحبة الضيافة، ورغم خسارته في الدور النصف نهائي أمام السعودية، إلا أنه خرج من البطولة بعدما حفر أسمه بين المنتخبات العربية الكبار، ما جعل حلم الوصول إلى المونديال القادم أقرب وأكثر واقعية من أي وقت مضى. (9)
الرسالة الوطنية والرمزية
أضحى المنتخب الفلسطيني أكثر من مجرد فريق يخوض المنافسات الكروية؛ فقد تحول إلى رمز وطني وسياسي وثقافي يحمل علم فلسطين في الملاعب الدولية، ويجسد حضور الشعب الفلسطيني في وجه محاولات الإقصاء والطمس، ومع كل مباراة يخوضها، يصبح المنتخب جسرًا يوحّد الفلسطينيين في الوطن والشتات حول هوية واحدة وانتماء واحد، فيما يمنح الشباب نافذة أمل تُثبت أن التفوق والظهور المشرف ممكنان رغم الاحتلال والقيود والحصار، كما بات المنتخب منبرًا عالميًا يُعيد التذكير بالقضية الفلسطينية عبر حضوره الرسمي في البطولات القارية والدولية، ويساهم في إبقاء الصوت الفلسطيني حاضرًا أمام الرأي العام العالمي، وبهذا الدور المتصاعد، تمارس كرة القدم في فلسطين وخارجها وظيفة وطنية مركزية، بوصفها إحدى أدوات المقاومة والصمود والحفاظ على الهوية، حيث تلتقي فيها الرياضة مع السياسة والثقافة والنضال الشعبي في مشهد واحد يعكس إرادة حياة لا تنطفئ.
التحديات المستمرة
ورغم ما حققه المنتخب الفلسطيني من إنجازات لافتة، فإن طريقه لا يزال محفوفًا بعقبات قاسية تفرضها الظروف الاستثنائية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، فقيود الاحتلال على الحركة والسفر، ومنع دخول اللاعبين أو خروجهم، تشكّل أحد أبرز التحديات التي تُعطّل عملية البناء الرياضي وتعرقل المشاركة في البطولات الدولية. كما تتعرض البطولات المحلية للتوقف المتكرر خلال المواسم الرياضية بسبب الاعتداءات والاضطرابات التي يفرضها الاحتلال، فضلًا عن ضعف البنية التحتية الرياضية داخل فلسطين رغم التحسينات المحدودة التي تحققت خلال السنوات الأخيرة.(10)
وتتفاقم هذه الصعوبات مع تدمير الاحتلال للملاعب والمراكز الرياضية في أكثر من منطقة، الأمر الذي يترك آثارًا مباشرة على إعداد اللاعبين، ويزيد من الحاجة إلى تمويل مستدام واستقرار إداري وفني طويل الأمد لضمان استمرارية العمل الرياضي، وإلى جانب ذلك، ينعكس الواقع السياسي والاقتصادي الصعب على اللاعبين والجمهور، مما يجعل المسيرة الكروية الفلسطينية مسيرة مغايرة تمامًا لما تواجهه المنتخبات الأخرى. (11)
وبذلك، تتجلى استثنائية المنتخب الفلسطيني في قدرته على الاستمرار والتقدم رغم منظومة التحديات التي تحاصر الرياضة الفلسطينية من كل اتجاه، ليبقى حضوره شهادة على صمود شعب يصر على الحياة والهوية مهما اشتدت الظروف.
آفاق المستقبل
تبدو الطريق نحو المستقبل واعدة رغم الصعوبات، إذ بات حلم التأهل إلى كأس العالم أقرب من أي وقت مضى، في ظل تركيز الاتحاد على تطوير الفئات العمرية والأكاديميات الرياضية، وتعزيز حضور اللاعبين في مسارات الاحتراف الخارجي، إلى جانب استمرار العمل على تطوير الملاعب والبنى التحتية، مع الحفاظ على الدور الوطني للرياضة في تعزيز الهوية الفلسطينية وترسيخ حضورها في الوعي العام.
من المشاركة الرمزية وصولًا إلى المنافسة القارية، كتب المنتخب فصلًا جديدًا من فصول الصمود الفلسطيني. وتبقى كرة القدم في فلسطين فعل مقاومة، وجسرًا نحو الوطن، وصوتًا يعلو رغم كل محاولات الطمس والتغييب.
07/12/2025
باشراف الاتحاد الفلسطيني
للدراجات الهوائية نادي عصيرة الرياضي ينظم سباق ترفيهي للدراجات الهوائية
نابلس / عصيرة الشمالية - نظم نادي عصيرة الشمالية باشراف الاتحاد الفلسطيني للدراجات الهوائية، سباقاً ترفيهيا للدراجات الهوائية .
كان ذلك برعاية شركة جوال الراعي الرسمي للرياضة الفلسطينية
، حيث تخلل الفعالية فقرات ترفيهية، وتوزيع الهدايا والميداليات على المشاركين.
وأوضح الاتحاد ان من الضروري استكمال التدريبات للمشاركين ضمن خطة فنية مستمرة بهدف تشكيل نواة براعم حتى الوصول إلى مرحلة الفئات المعتمدة في الأنظمة الدولية.
وتوجه الاتحاد بالشكر الى نادي عصيرة ممثلة برئيسها والاعضاء ومدرب النادي لاهتمامهم بهذه الرياضة ، وكذلك لشركة "جوال" على رعاية هذا السباق ، وكذلك الهلال الأحمر، لتواجدهم اثناء السباق،
و ثمن يوسف حرب رئيس الاتحاد جهود كافة القائمين الذين ساهموا في انجاح هذه الفعالية وان الاتحاد سيواصل جهوده لنشر هذه الرياضة في جميع محافظات الوطن كرياضة بدنية ترفيهية صديقة للبيئة ، وذلك بالتعاون مع المؤسسات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص، وبناء قاعدة رياضية تؤهل للمنافسات المحلية والدوليه.
24/11/2025
الاتحاد الفلسطيني للدراجات الهوائية يباشر تنفيذ استراتيجية تطوير اللعبة عبر زيارات ميدانية للنوادي المحلية
في إطار العمل ضمن أهداف الاتحاد الفلسطيني للدراجات الهوائية، والهادفة إلى تطوير ونشر رياضة الدراجات وتنظيم شؤون الهواية والاحتراف وصقل مهارات الهواة، باشر الاتحاد تنفيذ خطة استراتيجية تشمل انخراطًا مباشرًا مع الأندية المحلية لدمج لعبة الدراجات الهوائية ضمن أنشطتها الرياضية المعتمدة.
وبدأت أولى خطوات هذه الاستراتيجية عبر سلسلة زيارات ميدانية نفذها رئيس الاتحاد الأستاذ يوسف حرب يرافقه مجموعة من الأعضاء إلى عدد من الأندية في محافظة رام الله والبيرة ومحافظة نابلس ، شملت:
سرية رام الله
مؤسسة شباب البيرة
نادي شباب سردا
نادي عصيرة الرياضي
وتأتي هذه الزيارات ضمن المرحلة الأولى من البرنامج، بهدف تقديم تصور شامل حول آلية إدخال لعبة الدراجات إلى نشاطات الأندية، والبدء بالإعداد لتنفيذ دورات تدريبية يشرف عليها مدربين من حملة الشهادات المعتمدة في الاتحادات الدولية و من قبل الاتحاد، تستهدف المنتسبين في تلك الأندية.
وأكد الاتحاد على ضرورة مباشرة إجراءات الانتساب الرسمية من قِبل الأندية الراغبة، تمهيدًا لبدء البرامج التدريبية وتحقيق الأهداف التطويرية المشار إليها.
كما أعلن الاتحاد أن العمل سيتواصل خلال الفترة المقبلة عبر زيارات مماثلة إلى مجموعة أخرى من الأندية في مختلف محافظات الوطن، وذلك ضمن خطة شاملة تهدف إلى توسيع قاعدة ممارسة اللعبة وتعزيز حضورها على المستويين المجتمعي والرياضي.
24/11/2025
*الفلسطينية منى عوض عضو لجنة التضامن في الاتحاد الدولي للدراجات للفترة 2025 -2029*
أعلن الاتحاد الدولي للدراجات عن تعيين الأستاذة منى عوض، مسؤولة العلاقات الدولية في الاتحاد الفلسطيني للدراجات الهوائية، عضو لجنة التضامن للاتحاد الدولي للدراجات للفترة الممتدة من عام 2025 وحتى عام 2029.الى جانب خمسة عشر عضوا آخرين في هذه اللجنة .
وجاء هذا القرار بناءً على اجتماع اللجنة الإدارية للاتحاد الدولي للدراجات حيث تم اعتماد تعيين الأستاذة منى عوض نظرًا لخبرتها الواسعة، والتزامها العميق برياضة الدراجات، ومساهماتها البارزة في تطوير هذه الرياضة .
وأعرب الاتحاد الدولي في رسالة رسمية عن ثقته الكاملة في قدرة عوض نحو تحقيق المزيد من التميز والابتكار.
21/11/2025
الاتحاد الفلسطيني للدراجات الهوائية يوقع اتفاقية تعاون مع جمعية منتدى شارك الشبابي
وقع الاتحاد الفلسطيني للدراجات الهوائية اتفاقية تعاون مع منتدى شارك الشبابي، بهدف تعزيز العمل الشبابي وتطوير برامج الدراجات الهوائية في فلسطين.
ووقّع الاتفاقية عن الاتحاد السيد يوسف حرب، رئيس الاتحاد فيما مثّل جمعية شارك السيد د. بدر زماعرة ، وسط تأكيد الجانبين على أهمية بناء شراكات فاعلة تدعم مبادرات الشباب وترسخ مفهوم الرياضة كمساحة للتثقيف والتنمية.
وتهدف الاتفاقية إلى تنفيذ برامج مشتركة، ودعم الأنشطة الرياضية، وتطوير قدرات الشباب في مجال رياضة الدراجات عبر ورش تدريبية وفعاليات ميدانية.
وأكد الطرفان أن التعاون يأتي انسجامًا مع رؤية تعزيز الدور المجتمعي للرياضة، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب الفلسطيني للمشاركة الفاعلة في الأنشطة الرياضية والتنموية.