18/05/2026
سيد علي حسين…
اسمٌ حين يُذكر في نادي الناهض الرياضي، تحضر معه الحكايات الجميلة، وتعود للأذهان أيامٌ كانت فيها الملاعب تمتلئ بالحماس والروح والانتماء. فقد كان واحداً من أبرز نجوم النادي، ومن اللاعبين الذين تركوا بصمةً خالدة في تاريخ الناهض، حتى أصبح رمزاً من رموز الفترة الذهبية للفريق.
تميز بأدائه الراقي وروحه القتالية العالية، فلفت الأنظار مبكراً لينتقل إلى فريق التاج الأمدرماني، أحد أندية الدرجة الأولى في ذلك الزمان، في خطوة أكدت موهبته الكبيرة ومكانته بين نجوم جيله. وهناك عاصر عدداً من اللاعبين الأفذاذ، وواصل تقديم المستويات التي جعلت اسمه محل احترام وتقدير داخل الوسط الرياضي.
ولم يكن تميزه داخل المستطيل الأخضر فقط، بل ينتمي سيد علي حسين إلى أسرة رياضية عُرفت بعشقها للناهض، حيث لعب هو وإخوته للنادي، وقدموا جميعاً نماذج مشرّفة في الالتزام والعطاء، ليصبحوا جزءاً أصيلاً من ذاكرة النادي وتاريخه.
وخارج الرياضة، ظل سيد علي حسين رجلاً حاضراً في خدمة قريته وأهلها، مساهماً بصورة مستمرة في كل عملٍ خدمي أو مجتمعي يعود بالنفع على الناس، مؤمناً بأن قيمة الإنسان لا تُقاس فقط بما يقدمه في الملاعب، بل بما يتركه من أثرٍ طيب في المجتمع.
هكذا يبقى سيد علي حسين…
أسطورةً من أساطير الناهض، ورجلاً صنع المجد وترك بصمةً لا تُنسى في قلوب الجميع.
12/05/2026
*نقطة ضوء* ✍️
*بقلم: سفيان عبد الغفار أحمد ابومحمد*
*صعود العميد للدرجة الأولى.. مسألة وقت لا أكثر، فالناهض تاريخٌ لا يمحى*
نعم، نقولها بملء الفم ودون تردد: صعود نادي الناهض الرياضي بقوز الشيخ حامد إلى دوري الدرجة الأولى باتحاد جبل أولياء هو مسألة وقت ليس إلا. فالناهض ليس فريقاً عابراً في سجل الكرة بالمحلية، بل هو فريق عريق، من مؤسسي دوري جبل أولياء، ومن الأعمدة التي قام عليها هذا الصرح الكروي منذ نشأته. *"الأصيل يبقى أصيلاً ولو طال الزمن"*، والناهض أصيلٌ في تاريخه، راسخٌ في قلوب محبيه.
التاريخ لا يُنسى، والمواقف لا تُمحى. فالناهض كان حاضراً يوم كانت البدايات صعبة، وكان شريكاً في بناء المنافسة، ومساهماً في صناعة نجوم جبل أولياء. من يملك هذا الإرث، لا يمكن أن يغيبه غياب موسم أو تعثر ظرفي. *"الجذور القوية لا تقتلعها الرياح"*، وجذور الناهض ضاربة في عمق أرض قوز الشيخ حامد، وممتدة في ذاكرة كل من عرف كرة القدم بالمنطقة.
ما حدث هذا الموسم ليس نهاية الطريق، بل هو محطة في مسيرة طويلة. خسر الناهض بطاقة الصعود بفارق الأهداف، لكنه لم يخسر هيبته، ولم يفقد احترام خصومه وجمهوره. لعب برجولة، وقاتل حتى الرمق الأخير، وأثبت أن *"العميد يبقى عميداً ولو تأخر قليلاً"*. فالصعود لمن يستحقه بالأرقام، أما المكانة فهي تُكتسب بالمواقف، والناهض كسب الموقفين معاً.
إن الفرق العريقة لا تسقط، بل تتعثر لتعود أقوى. والناهض يملك كل مقومات العودة: إدارة واعية، جهاز فني مجتهد، لاعبون غيورون، وجمهور وفي لا يخذل. هذه المنظومة المتكاملة هي الضمانة الحقيقية أن *"القادم للناهض"*، وأن تأجيل الصعود ليس إلغاءً له. فـ *"من أراد القمة لا ييأس من الطريق"*، وطريق الناهض معروف، مرصوف بتاريخه وتضحيات أبنائه.
الدرجة الأولى تحتاج إلى فرقٍ تملك القاعدة الجماهيرية، والانضباط الإداري، والخبرة الميدانية. وكل هذه الصفات متوفرة في الناهض. لذلك نقول لإدارة النادي واللاعبين والجمهور: لا تحزنوا، ولا تبتئسوا. *"ما ضاع حق وراءه مطالب"*، وحق الناهض في مكانه الطبيعي بين الكبار سيعود، لأن *"الحق يعلو ولا يعلى عليه"*.
على اتحاد جبل أولياء والوسط الرياضي أن يدركوا أن غياب الناهض عن الدرجة الأولى خسارة للمنافسة نفسها. فالناهض يضيف للدرجة الأولى ثقلاً تاريخياً، ونديةً معروفة، وجمهوراً يحرك المدرجات. عودته ستزيد الدوري إثارةً وقوة، لأن *"المنافسة تكتمل بوجود الكبار"*.
ختاماً، رسالتنا إلى أبناء الناهض: تمسكوا بأملكم، وثقوا في فريقكم، وواصلوا الدعم. فالصعود مسألة وقت، والوقت يمضي سريعاً. وسيأتي اليوم الذي يعود فيه العميد إلى مكانه الطبيعي، ويصدح الجمهور: *"رجع الناهض.. رجع التاريخ"*.
فالناهض ليس مجرد نادٍ، بل هوية، وهو ذاكرة، وهو جزء من وجدان جبل أولياء. ومن كان كذلك، فإن صعوده للدرجة الأولى ليس مجرد هدف، بل هو حقٌ أصيل، وحقٌ لا يضيع ما دام وراءه رجالٌ لا يعرفون الاستسلام.
12/05/2026
كل الشكر والتقدير للاعبين الأبطال الذين قدموا أداءً عظيماً داخل الملعب وكانوا على قدر الثقة والمسؤولية، فأسعدوا الجماهير بهذا الانتصار الجميل.
كما نتقدم بخالص الامتنان للإدارة والجهاز الفني على جهودهم المتواصلة وعملهم الكبير خلف الكواليس، والذي أثمر هذا التألق والتميز.
ولا يفوتنا أن نحيي جمهور الناهض العظيم، السند الحقيقي للفريق، حضوراً وتشجيعاً ومؤازرةً في كل الظروف، داخل الوطن وخارجه.
نسأل الله دوام التوفيق والتقدم لنادينا العزيز، وأن تستمر الانتصارات ويرتفع اسم الناهض دائماً في القمة.
12/05/2026
للحلم بقية و الرأية مرفوعة
:00 عصراا
08/05/2026
إلى كل من عشق الناهض يومًا…
إلى اللاعبين القدامى الذين صنعوا التاريخ بشعار هذا النادي…
إلى الجماهير التي كانت تملأ المدرجات حبًا وانتماءً…
إلى كل من ابتعدته الظروف أو الأيام عن متابعة الناهض…
اليوم النادي يناديكم.
الناهض لا يخوض مباراة عادية، بل يخوض معركة عودة بعد أكثر من عشرين عامًا من الانتظار، عشرين عامًا من الألم والصبر والمحاولات. اليوم نحتاج لكل قلب يعرف قيمة هذا الكيان، ولكل صوت يهتف باسم الناهض من داخل المدرجات.
وجودكم اليوم ليس حضور مباراة فقط…
وجودكم رسالة للاعبين أن خلفهم تاريخًا وجماهير لا تنكسر.
وجودكم دعمٌ قد يصنع هدفًا، أو يرفع روحًا، أو يكتب لحظة لن تُنسى.
أقولها بصدق:
الناهض لن يعود إلا بأهله.
تعالوا إلى الاستاد…
أعيدوا الروح للمدرجات…
أعيدوا الأيام الجميلة…
واجعلوا لاعبينا يشعرون أن خلفهم جبلًا من الوفاء والانتماء.
هذه ليست دعوة من رئيس نادٍ فقط…
هذه صرخة محب يرى الحلم قريبًا جدًا، ويحتاج لكل أبناء الناهض أن يكونوا في الموعد.
اليوم… لا مكان للغياب.
اليوم يوم الناهض.
والتاريخ لا يرحم المتأخرين عن لحظاته العظيمة.
د. ياسر عبد الوهاب
رئيس نادي الناهض الرياضي-الثقافي - الاجتماعي
08/05/2026
من الحلم إلى الملعب!
سنقاتل من أجل العودة، من أجل الفرحة، من أجل الصعود.
أبطال #العميد لا يعرفون الاستسلام... الجمهور سند والاعبيين وعد 😍
07/05/2026
معااااااا من أجل
معااا من أجل الشعار
06/05/2026
🔥
الناهض كتب صفحة ما بتتنسى في دفتر المجد...انتصارنا الفات ما كان بس تلاتة نقاط ولا فرحة عابرة… كان رسالة واضحة لكل الناس...نحن جايين، وجايين بقوة...
اللعب كان رجالة، العزيمة كانت جبل، والجمهور كان الوقود البخلي النار تولع أكتر.
الملعب شهد رجال وقفوا وقفة واحدة، قلوبهم على بعض، وعيونهم شايفة الهدف قدامهم. كل تمريرة كانت محسوبة، كل هجمة فيها روح، وكل هدف كان زي الضربة في قلب الخصم. والفرحة؟ يا سلام… فرحة خلت القوز كله يغني ويهتف باسم الناهض.
لكن الحكاية ما وقفت هنا…
الجمعة جاية، ودي ما مباراة ساكت… دي معركة، دي نهائي قبل النهائي. المباراة البتحدد مصيرنا، والبتفتح لينا باب الرجوع للدرجة الأولى.
الجمعة دايرين رجال، دايرين قلوب حارة، دايرين جمهور يهز الأرض تحت أقدام اللعيبة.
يا لاعيبة الناهض… الليلة ما في رجوع، ما في تراجع. العبوا بروح القوز، بروح الناس البتثق فيكم، بروح التعب والسهر والحلم البكِبر مع كل يوم. خلو كل دقيقة في الملعب تحكي قصة عزيمة، وخلو الخصم يعرف إنو الناهض ما بس فريق… دا حالة، دا نار ما بتنطفي.
وجمهورنا… أنتو السند والضهر، الصوت البيرفع المعنويات، والهيبة البتسبق الفريق. يوم الجمعة عايزين المدرجات تولع، عايزين الهتاف يصل السما.
والكلمة الأخيرة…
نحنا الناهض وقت اللزوم بنقوم
نقيف صف واحد ونكسر أي هجوم
في القوز نارنا ما بتبرد يوم
والدرجة الأولى علينا حتمًا بتدوم 💪🔥
04/05/2026
FULL TIME
AL NAHID 1 - 0 AL TAJ
AL DARDAG (الدردق)