02/09/2026
اســـتهداف الهــــلال أبوشــنيب... وشـــهادة حـــق:
بعد أن أُسدل الستار على موسم شاق ومليء بالتنافس، وبعد أن وصلت منافسات اتحاد المعيلق إلى محطتها الأخيرة وسط أجواء حافلة بالتحديات والشد والجذب، كان من الطبيعي أن تُطوى صفحة الموسم بما لها وما عليها، وأن تتجه الأنظار إلى المرحلة المقبلة.
لكن يبدو أن نهاية المنافسات لم تكن نهاية لبعض الحملات!
ويبدو أن بعض الأصوات التي فشلت في التأثير على مسار المنافسة داخل الملعب بدأت تبحث عن ساحة أخرى لمواصلة حملتها. وكأن خسارة الرهان داخل الملعب لم تكن كافية!
الأصوات نفسها التي اعتادت أن تنتظر صافرة نهاية كل مباراة لتبحث عن ثغرة، أو تفتعل أزمة، أو تطلق اتهاما، وجدت نفسها اليوم أمام حقيقة لا تستطيع تغييرها.
وحين عجزت تلك الأصوات عن تغيير النتائج على ارض الواقع، بدأ البحث عن هدف جديد، بالاتهامات والتشكيك.
والأكثر إثارة للاستغراب أن بعض الأصوات الجديدة من (الخـــونة) انضمت إلى هذه الدائرة، وتحولت إلى ما يشبه مراسلين للحملة القديمة؛ ينقلون الأخبار والمعلومات، ويجمعون ما يخدم روايتهم، ثم يعيدون تدويره في محاولة يائسة لإبقاء حملة انتهت صلاحيتها حيّة.
أما نحن، فلا نخشى الاتهامات، ولا نرتبك من الحملات، ولا نحتاج إلى اختراع روايات مضادة؛ لأن الحقيقة التي نعرفها ويعرفها الجميع أقوى من كل محاولات التشويه.
وشـــهادة حـــــق... لا عـــلاقة لها بالفــريق، يجــب أن تُقال بصــــــوت عــــــالٍ:
الأســـتاذ/ صــديق عكــلي وأركـــــان حــــربه يستحقون التقـــــدير و الإشـــــادة. رغم محدودية الإمكانيات، استطاعوا أن يبنوا ملعبا أصبح مصـــدر فخـــر للمنطقة بأكملها، وليس فقط للفرق التي شاركت في المنافسات.
وحملوا الموسم على أكتافهم، وتحملوا أعباءه وصعوباته، حتى أوصلوا الموسم إلى بر الأمان، في ظل أشد أوجه التنافس.
وهنا نقولها بكل وضـــــــوح:
كنا سنقول الكلام نفسه، ونشهد بالشهادة نفسها، ونمنحهم حقهم من التقدير، حتى لو لم يكن الهلال أبوشنيب هو بطل الدوري.
لماذا؟
لأن الحقيقة لا ترتبط بنتيجة، ولا تتعلق ببطولة، ولا تتغير بتغير اسم البطل.
وهذه نقطة لن يفهمها أصحاب الحسابات الضيقة.
نحن لا نمدح لأن الهلال فاز، ولا نشكر لأن النتيجة جاءت لمصلحتنا. نحن نقول الحق عندما نراه، ونشهد للجهد عندما نشاهده، وننتقد عندما يستحق الأمر النقد.
هذه هي المواقف... وليست مواقف المصالح.
أما من يريد أن يجعل كل كلمة إشادة صفقة، وكل شهادة حق انحيازًا، وكل موقف محترم مؤامرة، فليبحث عن تفسيره بعيدًا .
الهـــلال أبوشــــنيب حقق البطولة، وهذه حقيقة.
والاتحاد أنهى موسمًا صعبا في ظروف محدودة الإمكانيات، وهذه حقيقة.
والملعب أصبح واجهة ومصدر فخر للمنطقة، وهذه حقيقة.
أما الحملات، فتنتهي.
وأما الحقيقة...
فلا تحتاج إلى حملة!