الجميلہ

Directions

الجميلہ مساحة لعرض قضايا جامعة الخرطوم وأخبارها ونشاطاتها وعكس إهتمامات منسوبيها.
(912)

🔺نعي أليمبقلوب يملؤها الحزن والأسى ننعي المغفور له بإذن الله د. حسام القدال، الأستاذ المشارك بكلية الآداب وعميد المكتبات...
04/10/2026

🔺نعي أليم

بقلوب يملؤها الحزن والأسى ننعي المغفور له بإذن الله د. حسام القدال، الأستاذ المشارك بكلية الآداب وعميد المكتبات بجامعة الخرطوم.

نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويلهم آله وذويه الصبر وحسن العزاء، إنا لله وإنا إليه راجعون.

🔺في حضرة جلالك .. يطيب الجلوس♥️😍دي  #علوم الليلة♥️♥️🔥شبابك تشابك .. شديد الزحاممن أجواء نفير علوم | اليوم الحادي عشروبين...
03/10/2026

🔺في حضرة جلالك .. يطيب الجلوس♥️😍
دي #علوم الليلة♥️♥️🔥

شبابك تشابك .. شديد الزحام
من أجواء نفير علوم | اليوم الحادي عشر

وبين العمل والإنجاز .. كان للموسيقى حضورها الجميل!

جانب من الفقرة الغنائية مع فرقة «مزاج» التي أضفت أجواءً مختلفة ومميزة على فعاليتنا وكانت جزءًا من يومٍ استثنائي ضمن مبادرة إعمار كلية العلوم

📍 مجمع الوسط – كلية العلوم

📸 حذيفة حسين فضل الله

🔺جامعة الخرطوم تطرح 22 وظيفة لأعضاء هيئة التدريس بالمجمع الطبيتعلن جامعة الخرطوم عن رغبتها في تعيين 22 من أعضاء هيئة الت...
03/10/2026

🔺جامعة الخرطوم تطرح 22 وظيفة لأعضاء هيئة التدريس بالمجمع الطبي

تعلن جامعة الخرطوم عن رغبتها في تعيين 22 من أعضاء هيئة التدريس من حملة الدكتوراة في وظيفتي الأستاذ المساعد والأستاذ المشارك، بكليات (الطب، الصيدلة، طب الأسنان) في مختلف الأقسام والتخصصات.

✅للاطلاع على تفاصيل الوظائف والشروط بوضوح يمكنك الدخول إلى الرابط في أول تعليق.

🔺متحرك علوم يواصل التقدم😌💪🔥استمرار أعمال النظافة وإزالة الركام والصيانة ..🎶وبكرة .. الموعد مختلف♥️يومٍ استثنائي يجمع بين...
02/10/2026

🔺متحرك علوم يواصل التقدم😌💪🔥
استمرار أعمال النظافة وإزالة الركام والصيانة ..

🎶وبكرة .. الموعد مختلف♥️

يومٍ استثنائي يجمع بين العمل والفرح والموسيقى والرفقة الجميلة
تعالوا نواصل البديناه ونصنع يوم يليق بـ علوم وأهلها

أوعى يوم بكرة يفوتك😍

📍 مجمع الوسط – كلية العلوم
🗓️ السبت | 3 أكتوبر
⏰ 8:30 صباحًا

📸 حذيفة حسين فضل الله

#علوم

🔺مع تمديد فترة القبول: رسالتي إلى الطلاب المقبلين على دخول الجامعات 2026 - 2027م الطلاب والطالبات الأكارم،حين تدخلون الج...
02/10/2026

🔺مع تمديد فترة القبول: رسالتي إلى الطلاب المقبلين على دخول الجامعات 2026 - 2027م

الطلاب والطالبات الأكارم،

حين تدخلون الجامعة، لا تدخلوها فقط من أجل شهادة تضعونها في نهاية المطاف داخل سيرة ذاتية تبحثون بها عن وظيفة.
ادخلوها وأنتم تحملون أسئلتكم وأحلامكم، وتحملون أيضاً مشكلات أنفسكم وأسرِكم ومجتمعاتكم والسودان.

اسألوا أنفسكم منذ اليوم الأول:
ما الذي أستطيع أن أتعلمه لأغيّر به شيئاً في حياتي وحياة من حولي؟ وما المشكلة التي يمكن أن أساهم في حلها؟
فالجامعة ليست مكاناً لتعلم مهنة فحسب؛ إنها فرصة لتتعلموا كيف تفكرون، وكيف تبحثون، وكيف تختلفون، وكيف تتحملون المسؤولية، وكيف تحوّلون المعرفة إلى أثر.

لذلك لا تختاروا تخصصكم فقط لأنه يعجب الأسرة أو الأصدقاء، ولا لأنه التخصص الذي سمحت به نسبتكم.
اختاروا المجال الذي تجدون فيه أنفسكم، والذي تستطيعون أن تتعمقوا فيه وتبحروا بشغف، ثم اسألوا: ماذا يمكن لهذا العلم أن يقدم للسودان؟

لدينا في السودان أجيال من الأطباء والمهندسين والمعلمين وغيرهم من أصحاب التخصصات، ومع ذلك ما زالت أمامنا مشكلات كبيرة في الصحة والتعليم والكهرباء والمياه والبنية التحتية والاقتصاد والبيئة وغيرها.
وهذا لا يعني أن المشكلة في التخصصات أو في الجامعات، وإنما يذكرنا بأن الشهادة وحدها لا تصنع التغيير.

العلم يحتاج إلى إنسان يحمله بمسؤولية، ويعرف كيف يحوله إلى عمل نافع. قد تكون طبيباً، فتسهم في مكافحة مرض ظل ينهك مجتمعك. وقد تكون مهندساً، فتشارك في بناء ما يحتاجه الناس. وقد تكون معلماً أو باحثاً أو محامياً أو اقتصادياً أو مزارعاً أو موظفاً أو تاجراً أو سائقاً؛ وفي كل هذه المواقع تستطيع أن تكون جزءً من الحل. وهنا تبدأ مسؤوليتك الحقيقية.

فالقائد لا يبدأ عندما يصبح وزيراً أو مديراً أو صاحب منصب. القيادة تبدأ من طريقة تعاملك مع الناس والمكان الذي تعيش فيه.

إذا كنت في سكن جامعي، فاحترم المكان ومن يشاركونك فيه. حافظ على نظافتك، ضع نفاياتك في مكانها، ولا تترك فوضاك لشخص آخر ليقوم بتنظيفها. قد يبدو ذلك أمراً بسيطاً، لكنه يكشف شيئاً أعمق في شخصية الإنسان: هل يشعر أن المكان والناس من حوله مسؤولية تخصه أم لا؟

تذكر دائماً أن عامل النظافة إنسان له أسرة وأحلام وظروف، وليس شخصاً موجوداً لخدمتك. واحترامك له لا يحتاج إلى مال ولا إلى منصب؛ يحتاج فقط إلى إنسانية. قد لا تعلم أن أجره/ا الذي يتقاضاه لا يمكنه من عمل صورة مطقعية للظهر... لذا لا تشقق عليه وساعده لانك انت مصدر تعبه.

ثم ستكتشفون في الجامعة أن السودان أكبر بكثير من الحي أو الفريق او القرية أو المحلية او الولاية التي جئتم منها.

ستلتقون بزملاء من انجيمي وادكون ونوارة وكريمة والعزازة والليري وام صميمة والتكلة والمزروب وأروما وسلوم وجقل ومقراد والحمادي وشعيرية والجخيس وأم دار فا والدنكوج وعديلة وطويلة وسنكات والرهد واللفة والرضمة وأم شديدة والصالحاب وكتير بلة وأم عجاج واللعيد والتضامن وكتيلا و وتلس و برام وهيبان والترتر وقنيص واولو وباو وهداليا وعتاتيب و وسودري ودار الريح ودرديب أبو قوتة ود النورة وخميسة وباقراس وتنقاسي ونوري وطيبة الخواض وسيدون وسرف عمرة وارو وكرنوي وأبو مطارق والشواك وأم كراع وأب رخم وغبيش وفنقوقة والحلة الفوق والتحت وووووك عوووك، وكرش الفيل ومن بيئات وثقافات ولهجات وظروف اجتماعية واقتصادية مختلفة.

وهنا واحدة من أهم دروس الجامعة:
أن تتعلم كيف تعيش مع المختلف عنك.

لا تسخر من إنسان بسبب شكله أو لونه أو لهجته أو لباسه أو منطقته أو دينه أو قبيلته أو طعامه. لا تجعل الاختلاف سبباً للاحتقار، ولا تجعل انتماءك سبباً للشعور بأنك أفضل من غيرك. فالسودان لم يكن يوماً لوناً واحداً ولا ثقافة واحدة ولا منطقة واحدة.

قوة السودان في تنوعه، ومشكلته تبدأ حين يتحول هذا التنوع إلى استعلاء وكراهية. تعلموا أن تستمعوا لمن يختلف معكم قبل أن تحكموا عليه. اختلفوا في الأفكار، ولكن لا تجعلوا الاختلاف يهدم العلاقة بينكم. يمكن أن تختلف مع زميلك في السياسة، ثم تذهب معه إلى المحاضرة في الصباح التالي وتشاطره السكن. يمكن أن تختلف معه في الرأي، دون أن تتحول إلى خصم له أو عدو.
لقد دفع السودان ثمناً ثقيلاً بسبب الكراهية والانقسام والعنف. فلا تجعلوا أنفسكم امتداداً لهذا الطريق. كونوا الجيل الذي يعرف أن الوطن يتسع للجميع، وأن حق السوداني في وطنه لا ينتقص من حق سوداني آخر.

وتذكروا أن السودان ليس مجرد الأرض التي نقيم عليها، بل أمانة في أعناقنا. ما تحت هذه الأرض من موارد، وما فوقها من إمكانات، ليس ملكاً لفئة أو قبيلة أو منطقة وحدها. إنها موارد وطنية، وحق الانتفاع بها يجب أن يرتبط بالعدل والمسؤولية، لا بمنطق الغلبة والاستحواذ.

لا تدخلوا الحياة بعقلية: أنا أولى من غيري لأنني ابن هذه القبيلة أو تلك المنطقة بل ادخلوا إليها بعقلية: ماذا أستطيع أن أقدم؟

قد لا تكونون أصحاب القرار اليوم، لكنكم ستصبحون أطباء ومهندسين وأساتذة وقضاة ومحامين وباحثين ورجال أعمال وموظفين وصحفيين ومسؤولين وربما سياسيين. وفي كل موقع ستجدون أنفسكم أمام خيارات صغيرة وكبيرة، وسيكون لهذه الخيارات أثر على الآخرين.
لذلك راقبوا أنفسكم منذ الآن.

احفظوا ألسنتكم، ولا تقولوا كلاماً تندمون عليه أو تعتذرون عنه. لا تنساقوا خلف أصحاب الهوى والتحريض. لا تجعلوا حماس الشباب وقوداً لمعركة لا تعرفون حقيقتها ولا نهايتها.
وتذكروا من هدي النبي محمد صل الله عليه وسلم أن يحفظ الإنسان لسانه، وألا يؤذي الناس بيده أو بلسانه، وأن يكون واعياً بما يقول ويفعل.

إن أردتم أن تكونوا قادة في المستقبل، فابدؤوا بقيادة أنفسكم اليوم. قودوا رغباتكم، وانضبطوا في دراستكم، واحترموا وقتكم، وأخلصوا في العمل الذي بين أيديكم، مهما بدا صغيراً. ولا تبحثوا دائماً عن التصفيق. فقد يكون أعظم عمل تقومون به هو عمل لا يراه أحد. وربما بعد سنوات، يكتشف أحدكم أن المشكلة التي كان يراها أمامه في قريته أو مدينته أو بلده هي بالضبط المشكلة التي قاده إليها تخصصه، وأن كل ما تعلمه في الجامعة كان إعداداً للحظة التي يستطيع فيها أن يقدم حلاً.

لا تستهينوا بأنفسكم.

قد تكونون أنتم الجيل الذي يفتح باباً ظل مغلقاً أمام السودان طويلاً، ولكن ذلك لن يحدث بالعلم وحده. يحتاج إلى أخلاق، وتواضع، وشجاعة، ورحمة، وقدرة على العمل مع الآخرين. ولهذا، حين تدخلون الجامعة، لا تحملوا معكم فقط سؤال: ماذا سأصبح؟ احملوا معه سؤالاً أكبر: ماذا سأضيف؟ لا تجعلوا سنوات الجامعة مجرد مرحلة للحصول على وظيفة، بل اجعلوها بداية لتكوين الإنسان الذي تريدون أن يكون عليه السودان.

تعلموا، وابحثوا، وناقشوا، واختلفوا بأدب، وكونوا أصدقاء لمن يختلف عنكم، واحترموا المكان الذي تعيشون فيه، وساعدوا من يحتاج إليكم، واتركوا وراءكم أثراً طيباً.

ثم عندما تنتهون من الجامعة، لا تعودوا إلى السودان بشهاداتكم فقط، بل عودوا بأفكار وحلول وأخلاق ومسؤولية. فالسودان القادم لن تبنيه الشهادات وحدها، ولن تبنيه الشعارات وحدها. سيبنيه الإنسان السوداني حين يؤمن أن وطنه يستحق منه أكثر من الكلام.

أسأل الله أن يهبكم أعواماً دراسية آمنة ومستقرة ومثمرة، وأن يحفظكم من الفتن والكراهية والعنف، وأن يجعل علمكم نافعاً، وقلوبكم رحيمة، وأخلاقكم عالية، وأعمالكم خالصة.

وأن يجعلكم جيلاً يعرف كيف يختلف دون أن يتقاتل، وكيف يتنوع دون أن يتنابذ، وكيف يتنافس دون أن يظلم، وكيف يحب السودان دون أن يكره سودانياً آخر.

اذهبوا إلى جامعاتكم، وتعلموا جيداً؛ فقد تكونون أنتم من سيكتب الفصل القادم من قصة هذا البلد العظيم.

والسؤال الذي سيبقى معكم طوال الرحلة ليس فقط:
ماذا سيكون مستقبلي؟ بل: ماذا سيكون السودان بفضلي؟

محبتي مع أطيب الأمنيات !
أ. بدرالدين علي بشير
جامعة الخرطوم
كلية علوم الجغرافيا والبيئة
27-09-2026

🔺يا جماعة دا المجمع الطبي الليلة😍♥️📍المجمع الطبي – كلية الطب📸 KMSA TIMES            #طب
01/10/2026

🔺يا جماعة دا المجمع الطبي الليلة😍♥️

📍المجمع الطبي – كلية الطب

📸 KMSA TIMES

#طب

🔺بينشات ساحة علوم .. اللمسات الأخيرة😌💅✅مبادرة إعمار كلية العلوم📸 حذيفة حسين فضل الله            #علوم
01/10/2026

🔺بينشات ساحة علوم .. اللمسات الأخيرة😌💅

✅مبادرة إعمار كلية العلوم

📸 حذيفة حسين فضل الله

#علوم

🔺إيدين بنيّات علوم👋💕           #علوم
01/10/2026

🔺إيدين بنيّات علوم👋💕

#علوم

🔺اليوم الثاني لنفير نظافة كلية القانون😍💕بارك الله في سواعد الشباب 💪📍مجمع الوسط – كلية القانون           #قانون
01/10/2026

🔺اليوم الثاني لنفير نظافة كلية القانون😍💕

بارك الله في سواعد الشباب 💪

📍مجمع الوسط – كلية القانون

#قانون

Address

Algamaa Street
Khartoum

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الجميلہ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share