20/08/2026
بين بريق المجد الآسيوي وزواريب "الدوري المحلي": أين تقف بوصلة الأنصار والنجمة؟
أسفرت قرعة دوري التحدي الآسيوي لكرة القدم (كأس التحدي) لنسخة 2026-2027 عن وضع قطبي الكرة اللبنانية، نادي الأنصار الرياضي ونادي النجمة الرياضي، أمام اختبارات إقليمية حقيقية وضعت طموحات الإدارتين تحت مجهر الجماهير والنقاد.
ومع توزع الفريقين في مجموعات قوية بمنطقة الغرب، يبرز السؤال الجوهري: هل سيتجه رئيس نادي الأنصار النائب نبيل بدر والرئيس التنفيذي لنادي النجمة الحاج رامي بيطار نحو كتابة تاريخ جديد وإحراز لقب قاري يفتقده تاريخ القطبين، أم أن حسابات الدوري اللبناني بـ "زواريبه ومناكفاته المحلية" ستظل هي الحاكم الفعلي لقرارات القلعتين الخضراء والنبيذية؟
الأنصار وبدر:
طموح التتويج التاريخي أم الحفاظ على الزعامة المحلية؟
بعد نجاح نادي الأنصار في حسم لقب الدوري اللبناني للمرة السادسة عشرة في تاريخه، يجد النائب نبيل بدر نفسه أمام فرصة مواتية لنقل "الزعيم الأخضر" من الهيمنة المحلية إلى الساحة القارية. أوقعت القرعة الأنصار في المجموعة الأولى بضيافة بارو البوتاني، وإلى جانب أهال التركمانستاني واتحاد أهلي حلب السوري.تاريخياً، عاب على الأنصار غياب الألقاب الخارجية الكبرى رغم سيطرته المحلية. الاستحقاق الآسيوي في أكتوبر المقبل يتطلب عمقاً في التشكيلة واستقراراً فنياً، وهو ما يفرض على الإدارة الاستثمار بذكاء في التعاقدات الأجنبية والمحلية بدلاً من الاكتفاء بتأمين توليفة تضمن فقط الفوز في الملاعب اللبنانية المتهالكة.
ترفع الإدارة شعار المنافسة، لكن الخوف يكمن دائماً في تراجع الأولويات القارية إذا ما تعارضت الرحلات الخارجية الطويلة مع جدول نقاط الدوري المحلي.
النجمة وبيطار:
مشروع التطوير القاري تحت وطأة الضغوط الجماهيريةعلى الضفة الأخرى، يدخل نادي النجمة البطولة بقيادة المدرب التونسي لسعد الدريدي ومتابعة حثيثة من الرئيس التنفيذي رامي بيطار، الذي يسعى لبناء منظومة مستقرة بعد موسم متقلب شهد خسارة الدوري في أمتاره الأخيرة لصالح الغريم التقليدي. النجمة، بطل كأس لبنان، جاء في المجموعة الثانية الصعبة التي تضم العربي الكويتي، واستقلال طاجيكستان (المستضيف)، وحمص الفداء السوري.
تصريحات رامي بيطار المتكررة تعكس إدراكاً بأن "الاستثمار في كرة القدم اللبنانية تجارة خاسرة" بغياب التخطيط الرسمي وأزمة الملاعب، إلا أن خطواته الأخيرة في إبرام صفقات أجنبية مميزة (مثل الغامبي لامين جارجو) وتدعيم الجهاز الفني توحي برغبة في ترك بصمة قارية تليق بالقاعدة الجماهيرية العريضة لـ "النبيذي". ومع ذلك، تظل الضغوط الجماهيرية المحلية للمطالبة باستعادة عرش الدوري بمثابة حقل ألغام قد يجبر الإدارة على إعادة حساباتها إذا ما استنزفت السفرات الآسيوية طاقة اللاعبين.
جدلية "دوري الحواكير" والزواريب الضيقة المصطلح الساخر "دوري الحواكير" الذي يتداوله الشارع الرياضي اللبناني يعكس واقعاً مريراً؛ فالبطولة المحلية تعاني من غياب الملاعب الجاهزة، واللعب خلف الأبواب المغلقة أو بأعداد جماهيرية محدودة، بالإضافة إلى المناكفات الإدارية والتحكيمية.
هذه البيئة الاستنزافية غالباً ما تجعل الأندية اللبنانية تتقوقع داخل حسابات "النكايات المحلية" والفوز بالدوري لإثبات الزعامة الزواريبية، بدلاً من التخطيط طويل الأمد للألقاب الآسيوية التي تمنح الأندية عوائد مالية مجزية وهيبة قارية.
في هذه النسخة من كأس التحدي الآسيوي، تمتلك إدارتا بدر وبيطار الفرصة لكسر هذه النمطية العقيمة.
المجموعات قوية وتلعب بنظام التجمع في ملاعب عشبية طبيعية تفتقدها الأندية في بيروت، مما يعني أن التحضير البدني والفني يجب أن يرتقي إلى المستوى الاحترافي.
الخلاصة إن خوض غمار البطولة الآسيوية بهدف الإحراز يتطلب قراراً جريئاً يفصل بين المعارك المحلية الصغيرة والطموح الخارجي الكبير.
إذا استمر التعامل مع كأس التحدي على أنه "واجهة شرفية" أو عبء بدني يهدد مسيرة الدوري، فإن القطبين سيخرجان مبكراً كالعادة. أما إذا أدرك نبيل بدر ورامي بيطار أن المجد الحقيقي وصناعة التاريخ لقطبي الكرة اللبنانية يمران عبر بوابات كوالالمبور ولقب قاري أول، فإننا قد نشهد متغيراً نوعياً يعيد الهيبة للكرة اللبنانية المنهكة
12/08/2026
( اللاعبين المتحدرين من اصول لبنانية و لا يملكون اوراق ثبوتية بين سندان الأتحاد اللبناني لكرة القدم و مطرقة الدوائر الرسمية اللبنانية )
شهدت السنوات الأخيرة توجهاً ملحوظاً من الاتحاد اللبناني لكرة القدم نحو استكشاف المواهب الكروية في بلاد الاغتراب (مثل أستراليا، والبرازيل، وأوروبا، وأمريكا اللاتينية) لتدعيم صفوف المنتخب الوطني "رجال الأرز". ورغم وجود رغبة متبادلة بين اللاعبين المغتربين والجمهور اللبناني لرؤية هذه الطاقات تمثل الوطن في المحافل الدولية، إلا أن هذا الملف يصطدم دائماً بجدار سميك من العقبات القانونية والإدارية، مما يجعل اللاعب المغترب ضحية للتجاذب بين متطلبات الاتحاد الرياضي الحثيثة والتعقيدات البيروقراطية للدوائر الرسمية اللبنانية.
أولاً: سندان الاتحاد اللبناني لكرة القدم (الضغط الرياضي وضيق الوقت)
يجد الاتحاد اللبناني لكرة القدم نفسه في سباق دائم مع الزمن؛ فالاستحقاقات الدولية كالتصفيات الآسيوية وكأس العالم لا تنتظر أحداً. ويبحث الجهاز الفني دائماً عن تدعيم سريع للمراكز الشاغرة بدم جديد يمتلك عقلية احترافية، وهو ما يتوفر في أندية الخارج.
ومع ذلك، يصطدم الاتحاد بلوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الصارمة، والتي تشترط بشكل قاطع حيازة اللاعب لجواز سفر رسمي وجنسية البلد الذي يمثله قبل تسجيله دولياً. هذا الوضع يضع الاتحاد في موقف حرج، حيث لا يملك الصلاحية القانونية لمنح الجنسية أو تسريع المعاملات الحكومية، مما يجعله عاجزاً عن إشراك مواهب استُدعيت للمنتخب بالفعل واجتازت الاختبارات الفنية، لكنها بقيت معلقة بسبب غياب "الورقة الرسمية".
ثانياً: مطرقة الدوائر الرسمية (البيروقراطية وقوانين الأحوال الشخصية)
على المقلب الآخر، تقف الدوائر الرسمية والوزارات المعنية (كالخارجية والداخلية ومديرية الأحوال الشخصية) أمام نصوص قانونية جامدة وروتين إداري معقد لا يراعي الخصوصية الرياضية أو عامل الوقت:
1. إثبات النسب والوثائق المفقودة: ينحدر الكثير من اللاعبين من أجداد هاجروا قبل عقود طويلة إلى أمريكا اللاتينية أو أستراليا، وغالباً ما تكون قيودهم الأصلية في القرى اللبنانية مفقودة أو غير محدثة، مما يتطلب رحلة بحث مضنية في السجلات القديمة لإثبات الروابط العائلية.
2. غياب "التجنيس الرياضي" الاستثنائي: على عكس دول كثيرة تمنح جنسيات استثنائية بمرسوم رئاسي سريع للرياضيين المتميزين لتمثيل منتخباتها، يفتقر لبنان لآلية مرنة كهذه، وتخضع ملفات استعادة الجنسية للمسار البيروقراطي العادي الذي قد يستغرق أشهراً أو سنوات.
3. الأزمات الإدارية الداخلية: تزيد الإضرابات المتكررة لموظفي القطاع العام والأزمات اللوجستية داخل الإدارات اللبنانية من بطء المعاملات، مما يحول عملية استخراج "إخراج قيد" أو جواز سفر إلى معضلة حقيقية للوفود الرياضية والمغتربين.
ثالثاً: تداعيات الأزمة على مستقبل الكرة اللبنانية
الوقوع بين هذا السندان وتلك المطرقة يسفر عن نتائج سلبية مباشرة على المنظومة الكروية في لبنان:
* خسارة مواهب واعدة: اضطر العديد من اللاعبين ذوي الأصول اللبنانية للتخلي عن حلم تمثيل "رجال الأرز" واختيار تمثيل منتخبات بلاد المولد (مثل أستراليا أو المكسيك) بعدما سئموا الانتظار الطويل لإنهاء معاملاتهم الإدارية.
* إحباط اللاعبين والمغتربين: يصاب اللاعب بحالة من الإحباط عندما يرى أن حماسه لتمثيل بلد أجداده يتبدد أمام طوابير المعاملات المنسية في أروقة الوزارات، مما يضعف رغبة مواهب أخرى في الدخول بهذا النفق.
* تراجع التنافسية الدولية للمنتخب: يضيع على الجهاز الفني فرصة الاستفادة من طاقات جاهزة فنياً وبدنياً، مما يجبر المنتخب على الاعتماد على خيارات محلية محدودة في ظل ضعف البنية التحتية الرياضية محلياً.
رابعاً: الرؤية والحلول المقترحة للخروج من النفق
لإنقاذ هذا الملف الحيوى، لم يعد كافياً الاعتماد على المساعي الفردية والعلاقات الشخصية، بل يتطلب الأمر وضع إطار عمل مؤسساتي مشترك يتضمن:
1. تشكيل لجنة طوارئ مشتركة: تضم ممثلين عن الاتحاد اللبناني لكرة القدم، ووزارة الشباب والرياضة، ووزارة الخارجية والمغتربين، وتكون مهمتها المباشرة تتبع ملفات اللاعبين المغتربين وتسريعها بشكل استثنائي.
2. تفعيل دور القنصليات والسفارات: تسهيل إجراءات التحقق من الوثائق في بلاد الاغتراب مباشرة عبر الملحقين الرياضيين أو القنصليين، واختصار مسافة إرسال الأوراق إلى بيروت.
3. صياغة تشريع أو مرسوم خاص بالرياضيين المتميزين: إيجاد مخرج قانوني يتيح منح تسهيلات إدارية سريعة للمواهب الوطنية في الخارج التي يثبت تحدرها من أصول لبنانية، لضمان تسجيلهم في قيود الفيفا قبل فوات الأوان.
05/08/2026
Statement issued by the Technical Director of the Lebanese National Team, "Madjid Bougherra", to the fans of the national team
First and foremost, I would like to thank you for your continuous support, passion, and commitment toward our national team.
We understand the disappointment that has loomed over our recent results, and we share your frustration because our ambitions are exactly the same as yours.
However, today is not just a moment for evaluation, but it is also the beginning of a new chapter.
In cooperation with the Lebanese Football Association and the technical staff, we are committed to building a clear vision for the future of our national team.
This new phase will focus on discovering, developing, and nurturing young local talents, establishing stronger pathways from youth teams to the senior national team, and preparing the next generation of players to compete at the highest levels.
Our goal is not only short-term improvement, but rather building a sustainable and competitive national team capable of qualifying for the 2030 and 2034 World Cups, and the 2031 Asian Cup.
This process requires patience, hard work, and unity.
I have received full and absolute support and authority from the Lebanese Football Association to implement the strategy outlined for the senior national team.
Therefore, we will continue to make decisions that serve the long-term interests of Lebanese football, while maintaining the pride and fighting spirit that represent our nation.
We ask for your continuous support as we embark on this journey together, especially since the upcoming phase is a difficult one that will witness a major overhaul in the squad elements of the senior national team.
Our goal is to build a young, vibrant, and dynamic national team capable of competing seriously in the qualifiers for the 2030 and 2034 World Cups, and the 2031 Asian Cup.
Your passion is one of our greatest sources of strength, and we are determined to build a future that all Lebanese football fans can be proud of.
The work begins now.
Madjid Bougherra
08/07/2026
منتخبات اسيا و اميركا الجنوبية نتائج مخيبة للأمال في كأس العالم ٢٠٢٦
* ( اسيا )
٩ منتخبات لم يستطع اي منهما الوصول لدور ال ١٦
٧ منتخبات خرجت من دور المجموعات
فقط منتخبين ( اليابان و استراليا ) تأهلو للدور ٣٢ و لكنهم لم يستطيعو تخطيه ( اليابان خسارة من البرازيل و استراليا خسارة من مصر )
* ( اميركا الجنوبية )
منتخب ( الأوروغواي بطل العالم مرتين ) خرج من الدور المجموعات
منتخب ( الأكوادور ) خرج من دور ال ٣٢
٣ منتخبات خرجت من دور ال ١٦ ( البرازيل بطل العالم ٥ مرات خسارة من النروح ) و ( الباراغواي خسارة من فرنسا ) و ( كولومبيا خسارة من سويسرا )
يبقى منتخب وحيد في البطولة ( الأرجنتين بطل العالم ٣ مرات ) و اللي عانى بقوة في اخر مباراتين امام ( الرأس الأخضر ) و ( مصر )
برأينا المتواضع هناك عدة اسباب :
السبب الأول : المدربين و العقلية القديمة و عدم مواكبة تطور كرة القدم الحديثة ( لعب جماعي ، سرعة ، قوة و لياقة بدنية عالية )
السبب الثاني : ضعف دوريات اميركا الجنوبية و اسيا بتطوير الاعبين فنياً و بدنياً و هذا انعكس على مستوى لاعبين هذه المنتخبات و خاصة منتخبات عرب اسيا
27/06/2026
منتخبات عرب اسيا عنوان للفشل في مونديال ٢٠٢٦
يختتم يوم السبت ٢٧ حزيران مباريات الدور الأول ( المجموعات ) لمونديال ٢٠٢٦ بأخفاق عربي اسيوي مؤلم و يثير الكثير من التساؤلات من الجماهير العربية عن مستقبل الكرة العربية الأسيوية
حظيت قارة اسيا ب ٩ مقاعد في مونديال ٢٠٢٦ ( ٤ منتخبات عربية السعودية ، قطر ، الأردن ، العراق ) و ( ٥ منتخبات غير عربية ايران ، اليابان ، استراليا ، كوريا الجنوبية ، اوزبكستان )
في مونديال يضم ٤٨ منتخب و يتأهل الى الدور الثاني ٣٢ منهم افضل ٨ منتخبات بالمركز الثالث لم يستطيع عرب اسيا حتى ان ينافسو على المركز الثالث في مجموعاتهم و بعضهم سجل خسارات فادحة و اداء كارثي
ما هي الأسباب و الحلول ؟
- السعودية احد اعرق المنتخبات العربية في اسيا و اكثرها تطوراً على كل الصعد ( منشئات ، اكادميات ، احتراف ، اعلام ، تسويق ) قدمت احد اسوء مشاراكاتها بمجموعة تعتبر متوسطة و لم تستطع ان تنافس بالأقل على المركز الثالث و قدمت مستوى وضيع للاعبيها رغم ان الدوري السعودي المدجح بالنجوم العالميين قد يكون السبب الأول بتراجع مستوى اللاعبين السعوديين بشكل مخيف
المنتخب السعودي بحاجة ماسة للتجديد و الأستعانة بلاعبي الشباب و تغيير العقلية السائدة بالبقاء في انديتهم على مقاعد الأحتياط و عدم الأحتراف خارجياً
- قطر بطل كأس اسيا الحالي و المدجج بلاعبي الخبرة كما يحلو للبعض من الأسماء الرنانة و المجنسين من اصقاع العالم قدم صورة هزيلة و باهتة بأداء ضعيف و مستوى اقل ما يقال به يدعو للشفقة
رغم الأمكانيات الهائلة و المنشئات المونديالية و اكاديمية اسباير الشهيرة و المعسكرات و المباريات الدولية و الحوافز لللاعبين لم يستطيعو ان يقدمو اي شيئ يذكر في مونديال يذكر بأستثناء الخسارة المذلة امام كندا بسداسية نظيفة ،
المرحلة المقبلة للأعتماء اكثر على الجيل الجديد و تقليل عدد المجنسين و اعطار الفرصة للاعبي الشباب
- العراق تأهل بعد غياب ٤٠ سنة عن المونديال و وقوعه في مجموعة صعبة جداً ( فرنسا ، النروج ، السنغال )
لم يكن مطلوب من العراق التأهل او المنافسة لكن ظهوره بقلة الحيلة و الدفاع المفرط كان مشهد غريب لجماهيره ، المرحلة المقبلة هو التجديد و الأستعانة اكثر بمحترفيه و الأستفادة منهم
- الأردن مشاركة اولى للنشامى و نتائج متواضعة جداً في اول مباراتين مع اداء هزيل و تبقى مباراتهم الأخيرة امام الأرجنتين ( الليلة )
عليهم الأستفادة من المشاركة المونديالية بتشجيع الأحتراف الخارجي للاعبيهم و البدء على مشروع تطوير اللاعبين الشباب و اعطائهم الفرص بالأحتراف
26/06/2026
لبنان و البوسنة و الهرسك بلدان يتشابهان بالكثير في مجال كرة القدم من منشئات و ملاعب و دوري و لاعبين
لكن احدهم عنوان للنجاح ( البوسنة ) ( تأهل لكأس العالم ٢٠٢٦ و حالياً متأهل للدور ٣٢ من البطولة ) و اخر عنوان للفشل ( لبنان ) ( اخفاقات بالجملة بالتأهل كأس العالم ٢٠٢٦ ، كأس العرب ٢٠٢٦ ، كأس اسيا ٢٠٢٧ )
احد اهم نجاح منتخب البوسنة و الهرسك هو اعتماده على لاعبيه المنتشرين في اوروبا و الأستفادة منهم بتحضير منتخب استطاع تحقيق انجاز بالتأهل لكأس العالم ٢٠٢٦ بتخطيه احد اعرق منتخبات اوروبا ( ايطاليا )
هل يتعلم البعض في لبنان من التجربة البوسنية ام اننا سنبقى بالعقلية الكروية الهاوية اللتي تسيطر على اصحاب القرار
09/06/2026
سؤال لمتابعي ||منتدى كوووورة لبنانية|| بدون ما تعملو غوغل 😂😂
من هو اللاعب الدولي اللبناني اللذي لديه اعلى معدل تهديفي في المنتخب مقارنة بعدد المباريات ؟
١ - حسن معتوق
٢ - رضا عنتر
٣ - هلال الحلوة
٤ - محمد غدار
٥ - موسى حجيج
٦ - وارطان غازاريان
07/06/2026
الحمدلله اننا لم نتأهل الى كأس اسيا السعودية ٢٠٢٧
قد يستغرب البعض كيف ان عدم التأهل الى اهم مسابقة في قارة اسيا قد يكون خيراً لكرة القدم اللبنانية و يعتبر ان ينم عن شماتة او تصفيات حسابات على الطريقة اللبنانية
* اثبتت التجارب ان العقلية الكروية لكل ما يدور في فلك كرة القدم في لبنان من مسؤولين و اداريين و لاعبين و اعلاميين و جمهور انهم عالقون في ذكريات الماضي البعيد ( ستينات و سبعينات القرن الماضي )
اذا ما ان اطلقت صافرة النهاية لمباراة لبنان و اليمن ( فوز اليمن ٢ - ٠ ) بدأت حملة من بعض ما يسمى ناشطين او محللين بأطلاق العنان لوابل من التحليلات و الفيديوهات عن المباراة و نتيجتها
لكن ما كان صادماً هو توجيه الرأي العام الرياضي انه كان يجب على الجهاز الفني الجديد اللذي لم يستطع ان يقود التدريب المنتخب سوى ١٠ ايام و لم تكتمل صفوفه سوى ٧٢ ساعة قبل مباراة اليمن . ان يقوم بتغيير عقلية مجموعة من اللاعبين الذين معظمهم على ابواب الأعتزال باللعب بطريقة جديدة اللتي طلبها منهم المدرب
لكن ما لا يعرفه البعض و الجمهور ان هؤلاء اللاعبين و خاصة ممن يعتبرو الأفضل في مراكزهم انهارو بدنياً بعد الدقيقة ٦٠ و لم يستطيعو مجاراة لاعبي الخصم بشهادة الجمهور اللذي تابعهم من المدرجات و ممن تابع المباراة على قناة الكأس بشهادة معلق المباراة
و الطامة الكبرى كانت المطالبة ببعض اللاعبين الغير الجاهزين بدنياُ و فنياً و الأيحاء ان المدرب خضع لضغوطات فلان و علتان و ان هذه ليست تشكيلته و ان اللاعب كذا هو افضل و اللاعب كذا هو مايسترو و اللاعب كذا صمام امان
كل هذا يجعلنا نؤكد ان لو كنا تأهلنا الى كأس اسيا ، كانت هذه الأبواق و الأقلام ستكون اول من يطالب بهؤلاء اللاعبين المنتهيي الصلاحية في البطولة
* ام المصيبة الأعظم هو ما تابعناه عبر احد الصفحات عن مقابلة مع احد افشل و اسوء مدرب بتاريخ منتخب لبنان ( ميودراغ رادولوفيش )
بأستغرابه عن اقالته من المنتخب و مشيدأً بأرقامه ( الفوز على بوتان و بروناي ) و تعادله و دياً مع اندونيسيا بمباراة قد تعتبر احد اسوء مباراة تابعناها في حياتنا ( ٦ لاعبين دفاع و تسديدة وحيدة على مرمى الخصم طيلة ٩٠ دقيقة ) و لا يمكننا ان ننسى مباراة السودان الشهيرة في تصفيات كأس العرب الأخيرة و ليس اخراً مباريات كأس اسيا الأخيرة و النتائج المخيبة قطر ٠ - ٤ و الصين ٠ - ٠ و طاجيكستان ١ - ٢ و مباراة فلسطين ٠ - ٠ و ميانمار ١ - ١ و مباريات لا تعد و لا تحصى من مستوى سيئ و اداء اسوء
( اللي استحو ماتو يا عشاق رادواوفيش )
دينا على الأقل سنة من الوقت لبداية تصفيات كأس العالم المقبلة ٢٠٣٠ نستطيع تغيير ٩٠ % من لاعبي المنتخب الحالي و الأبقاء على لاعبي الشباب و الأستعانة بمنتخب تحت ٢٣ سنة و اعطائهم الفرصة و استدعاء المحترفين ممن يستطيعون افادة المنتخب