Just Bring It

Just Bring It

Share

نحن هنا لتقديم محتوى رياضي في كرة القدم المحلية و الع?

12/01/2026

اقالة الونسو من تدريب ريال مدريد و اربيلوا بديل له

اربيلوا درب جميع مراحل شباب ريال مدريد و الموسم الحالي مع الكاستيا

23 مباراة 🏟
12 فوز✅️
3 تعادل🤝
8 خسارة ❌️

03/01/2026

Shout out to my newest followers! Excited to have you onboard!

Dau Dut, Mutokill Cola, ظروف ظروف

21/12/2025

قرار المدرب ويلسون بترك منصبه كمدير فني لفريق الغزالة واو، والانتقال إلى نادي جاموس جوبا كمساعد مدرب فقط، يفتح بابًا مهمًا للنقاش حول الطموح، والتفكير المهني، وتأثير مثل هذه القرارات على تطور كرة القدم عندنا.

من حيث المبدأ، الانتقال من مدير فني إلى مساعد يُعد تراجعًا مهنيًا، خصوصًا عندما لا يكون مصحوبًا بمشروع واضح، أو عقد طويل، أو ضمانات حقيقية للتطور. المدرب لما يقبل خطوة زي دي، برسّخ فكرة إن المنصب أهم من المسار، وإن القرب من الأندية الكبيرة يغني عن بناء مشروع تدريبي حقيقي.

المشكلة الأكبر إن التفكير دا بيضر المنظومة ككل:
• يقلّل من قيمة المدرب المحلي كقائد فني.
• يخلق عقلية انتظار الفرص بدل صناعتها.
• يخلي الأندية تعتمد على أسماء خارجية، لأن المحلي ذاته ما واثق في نفسه كمدير فني.

لو كان القرار مبني على:
• خطة واضحة للتدرج واستلام الفريق لاحقًا،
• أو اكتساب خبرة نوعية مختلفة،
• أو مشروع طويل الأمد،

كان ممكن نفهمه. لكن عقد موسم واحد فقط، ومن دون ضمان دور حقيقي في القرار الفني، يجعل الخطوة أقرب إلى مجازفة مهنية لا تخدم لا المدرب ولا الكرة الوطنية.

السؤال المهم هنا:
لماذا يقبل مدرب ناجح التنازل عن موقع القيادة؟

الأسباب غالبًا تكون:
• ضعف الثقة في الاستمرارية داخل الأندية.
• الإغراء المالي قصير المدى.
• ثقافة “النادي الكبير” حتى ولو بدون دور قيادي.
• غياب وكلاء أو إدارات فنية تدير مسار المدربين بوعي.

الخلاصة:
تطوير كرة القدم ما بيجي لما المدرب يهرب من القيادة، بل لما يتمسّك بها ويطالب بشروط تضمن النجاح. الطموح الحقيقي هو بناء مشروع، لا الجلوس في المقعد الثاني بانتظار فرصة قد لا تأتي.

Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility in Juba?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Website

Address


Juba