03/09/2026
شكرًا من القلب…
منذ إعلان فوزي بذهبية النسخة التاسعة والثلاثين من سباق «شناق قلعة» الدولي، الذي شهد مشاركة نحو 1600 سبّاح من مختلف دول العالم، لم تتوقف الاتصالات والرسائل والتهاني.
محبة كبيرة غمرتني، وفرحة صادقة أكدت لي أن رفع العلم السوري في المحافل الدولية ليس لحظة شخصية، بل مناسبة تلامس قلوب السوريين وتمنحهم ما يستحقونه من فخر وأمل.
أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى كبار المسؤولين والرياضيين والإعلاميين والأصدقاء والمهتمين، وإلى كل من دعمني وساندني وشاركني هذه الفرحة باتصال أو رسالة أو تعليق أو إعجاب.
هذه الذهبية لم يصنعها سباق واحد، بل كانت ثمرة رحلة طويلة من العمل والانضباط والإصرار، ووقوف الكثير من الأوفياء إلى جانبي. إنها لحظة ستبقى عالقة في الذاكرة، ووقودًا يدفعني إلى المزيد في الاستحقاقات المقبلة.
لكن الميدالية ليست الغاية وحدها…
رسالتي أن نقدم لأجيالنا نموذجًا عمليًا يؤكد ضرورة ممارسة الرياضة من المهد الى اللحد وأن العمر ليس عائقًا أمام الطموح، وأن الرياضة ليست بطولة عابرة أو صورة على منصة تتويج؛ بل أسلوب حياة يرتقي بالإنسان صحيًا وعقليًا ونفسيًا، ويجعله أكثر قدرة على العطاء والإنتاج ومواجهة الحياة.
فالقدوة الحقيقية لا تُصنع بالكلام، وإنما بمشوار مستمر وعمل يراه الناس ويلمسون أثره.
لا نريد بطلًا يحتفل به المجتمع أيامًا قليلة…
نريد مجتمعًا كاملًا يؤمن بالرياضة، ويمارسها، ويصنع من أبنائه أبطالًا في ميادين الحياة.
لكم جميعًا محبتي وامتناني…
والقادم أجمل بإذن الله.
محمد الطباع
03/09/2026
ذاكرة كرة السلة العربية
مراد بركات… أسطورة السلة الأردنية والعربية
حين تُذكر الأسماء الكبيرة التي صنعت حضور كرة السلة الأردنية والعربية، يبرز اسم الكابتن مراد بركات واحدًا من ألمع نجوم جيله، ولاعبًا تجاوز تأثيره حدود النتائج والألقاب، ليصبح رمزًا لمرحلة ذهبية ما زالت حاضرة في ذاكرة الجماهير.
امتلك بركات شخصية القائد داخل الملعب، وجمع بين القوة والمهارة والقدرة الاستثنائية على التسجيل. وعلى امتداد مسيرته التي بدأت منتصف سبعينيات القرن الماضي، ارتبط اسمه بالنادي الأرثوذكسي والمنتخب الأردني، كما خاض تجارب مع عدد من الأندية العربية، ولا سيما في لبنان والخليج.
بلغت نجوميته ذروتها في دورة الألعاب الآسيوية عام 1986 في سيؤول، عندما تُوّج هدّافًا للبطولة مسجلًا 205 نقاط، وقاد المنتخب الأردني إلى المركز الرابع؛ في واحد من أبرز إنجازات السلة الأردنية آنذاك.
ولم تكن ألقابه الفردية عابرة؛ فقد اختير أفضل لاعب عربي عشر مرات، وأفضل لاعب آسيوي ثلاث مرات، وهي أرقام تختصر مكانته بين كبار اللعبة في القارة. كما بقي اسمه حاضرًا بوصفه أحد أبرز المسجلين في تاريخ كرة السلة الأردنية والعربية.
وحمل مراد بركات العلم الأردني في افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس عام 1984، في مشهد تجاوز قيمته الرياضية ليصبح جزءًا من الذاكرة الوطنية الأردنية.
وبعد سنوات التألق لاعبًا، واصل مسيرته مدربًا وصانعًا للأجيال. وكان حاضرًا في إنجاز تاريخي عندما قاد منتخب الشباب الأردني إلى نهائيات كأس العالم عام 1995 في أثينا، محققًا أول تأهل عالمي في تاريخ كرة السلة الأردنية.
وفي عام 2025، كرّمه الاتحاد الأردني لكرة السلة بتعليق قميصه رقم 15 في صالة الأمير حمزة؛ تقديرًا لمسيرة طويلة تركت أثرها في الملاعب، وفي ذاكرة كل من عاصر العصر الذهبي للسلة الأردنية.
مراد بركات لم يكن مجرد هدّاف أو لاعب موهوب؛ كان قائدًا وصاحب شخصية رياضية كبيرة، وأحد الأسماء التي منحت كرة السلة الأردنية حضورًا عربيًا وآسيويًا لا يُنسى.
إنه واحد من أولئك الذين لا تنتهي مسيرتهم بصافرة الاعتزال؛ لأن ما صنعوه يبقى حيًا في ذاكرة اللعبة وأجيالها.
مراد بركات… اسم من ذهب في ذاكرة كرة السلة العربية.
02/09/2026
ذاكرة السباحة السورية
رجال تركوا بصمتهم في السباحة السورية
صورة من رومانيا عام 2003، تجمع ثلاثة أسماء حمل كلٌّ منها مسؤولية مختلفة، والتقت أدوارهم في خدمة المنتخب السوري للسباحة.
شادي صقر، رئيس بعثة المنتخب السوري.
شوكت المصري، مدرب المنتخب الوطني وأحد المدربين الذين عملوا في إعداد أجيال من السباحين السوريين.
وهشام المصري، أحد أبرز نجوم السباحة السورية، وصاحب مسيرة حافلة بالبطولات والإنجازات والأرقام المميزة.
لم تكن البعثات الرياضية في تلك المرحلة مجرد سفر ومشاركة، بل كانت محطة من محطات العمل والإعداد، وذاكرة صنعتها شخصيات تولّت المسؤولية الإدارية والفنية والرياضية، وتركت حضورها في تاريخ اللعبة.
قد تبدو الصورة عادية في تفاصيلها، لكنها بعد مرور أكثر من عقدين أصبحت وثيقة تختصر مرحلة كاملة، وتجمع في إطار واحد الإدارة والخبرة التدريبية والموهبة الرياضية.
الصور القديمة لا تحفظ الوجوه فقط؛ بل تحفظ حكايات أشخاص عملوا واجتهدوا، وأسهم كلٌّ منهم، من موقعه، في كتابة صفحة من صفحات السباحة السورية.
تحية تقدير لشادي صقر وشوكت المصري وهشام المصري…
رجال تركوا بصمتهم في ذاكرة السباحة السورية.
02/09/2026
ذاكرة كرة السلة السورية
بيير مرجانة… صانع الألعاب الذي كان يرى الملعب قبل الآخرين
عندما نستعيد أسماء الجيل الذهبي لكرة السلة السورية خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي ومطلع الثمانينيات، يحضر اسم الكابتن بيير مرجانة بوصفه واحدًا من أبرز صانعي الألعاب الذين أنجبتهم السلة السورية.
ارتبطت مسيرته بنادي الجلاء الحلبي، أحد أهم معاقل كرة السلة السورية، وكان من نجوم مرحلة زاخرة بالمواهب والبطولات والمنافسات الكبيرة.
في مركز صناعة الألعاب، لم تكن قيمة بيير مرجانة بعدد النقاط التي يسجلها فقط، بل بقدرته على قيادة الفريق داخل الملعب، وتنظيم الهجمات، وضبط إيقاع المباراة، ووضع زملائه في أفضل مواقع التسجيل.
كان لاعبًا يمتلك رؤية واسعة وهدوءًا وثقة، ويجيد قراءة دفاع المنافس واتخاذ القرار في اللحظة المناسبة؛ ولذلك كان حضوره مؤثرًا في أداء الفريق حتى عندما لا يظهر اسمه في مقدمة المسجلين.
ارتدى قميص المنتخب السوري سنوات طويلة، وكان ضمن جيل ضم نخبة من نجوم اللعبة آنذاك.
وبعد ابتعاده عن اللعب، بقي قريبًا من كرة السلة، حاضرًا بخبرته ورأيه، ومساهمًا في خدمة اللعبة ونقل تجربته إلى الأجيال التالية. كما امتد حضوره في الملاعب من خلال نجله اللاعب الدولي رامي مرجانة، أحد أبرز نجوم السلة السورية في جيله.
بيير مرجانة ليس مجرد اسم في تشكيلة قديمة، بل يمثل مدرسة في صناعة اللعب؛ مدرسة تقوم على الذكاء والهدوء والقيادة، وعلى فهم أن صانع الألعاب الحقيقي هو عقل الفريق داخل أرض الملعب.
إنصاف هذه الأسماء ليس عودة إلى الماضي فقط، بل هو حفظ لذاكرة رياضة سورية صنعتها أجيال من اللاعبين الموهوبين والمخلصين.
تحية تقدير للكابتن بيير مرجانة… أحد أعمدة نادي الجلاء، وأحد أبرز صانعي الألعاب في تاريخ كرة السلة السورية.
02/09/2026
عاجل | توضيح بشأن استفتاء أفضل مدرب في تاريخ السباحة السورية
حرصًا على وضوح آلية الاستفتاء، ومنعًا لأي التباس، نودّ التأكيد أن هذا الاستفتاء هو استطلاع للرأي، يعبّر عن آراء أبناء الوسط الرياضي عمومًا، وأبناء السباحة خصوصًا، وليس تقييمًا فنيًا نهائيًا لتاريخ المدربين وإنجازاتهم.
إن تقدّم اسم أو فوزه في الاستفتاء لا يعني أبدًا التقليل من قيمة أي مدرب آخر أو الانتقاص من مكانته وتاريخه، فجميع الأسماء التي خدمت السباحة السورية تستحق الاحترام والتقدير.
ولضمان دقة الفرز، نرجو الالتزام بما يلي:
• يجب أن يتضمن كل تعليق اسم مدرب واحد فقط.
• التعليق الذي يتضمن أكثر من اسم لن يُعتمد في عملية الفرز، ويمكن لصاحبه تعديله واختيار اسم واحد.
• لن تُحتسب التعليقات الواردة من الحسابات الوهمية أو غير الموثوقة.
وبناءً على رغبة عدد كبير من المتابعين، ومنح الاستفتاء فرصة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من أبناء السباحة السورية، تقرر تمديد فترة الترشيح حتى نهاية يوم الأحد الموافق 6 أيلول 2026، عند الساعة الثانية عشرة ليلًا.
بعد ذلك سيُغلق باب التعليقات، وتبدأ عملية فرز الأصوات، لاختيار أسماء المدربين الخمسة الأكثر ورودًا في التعليقات.
ثم تنتقل الأسماء الخمسة إلى المرحلة الثانية والنهائية من التصويت، والتي سنعلن تفاصيلها لاحقًا.
ندعو الجميع إلى المشاركة واختيار الاسم الذي يرونه مناسبًا، ضمن أجواء من الاحترام والتقدير لجميع المدربين، بعيدًا عن الإساءة أو التقليل من قيمة أي اسم.
الاختلاف في الاختيار حق… والاحترام واجب.
01/09/2026
توضيح حول الاستفتاء ورسالة المبادرة
تؤكد الصفحة أن هذا الاستفتاء هو استفتاء شعبي جماهيري، يعتمد على آراء المتابعين وأبناء الوسط الرياضي من لاعبين ومدربين وإداريين وجمهور، ولا يُعدّ تقييمًا فنيًا تخصصيًا.
فالتقييم الفني الدقيق يحتاج إلى معايير واضحة، وملفات موثقة، ولجنة متخصصة تمتلك أدوات الدراسة والمقارنة، وهو أمر لا تدّعي الصفحة القيام به.
أما ما نقوم به، فهو جزء من مبادرة جماهيرية واسعة لن تقتصر على مدربي السباحة، بل ستمتد تباعًا إلى مختلف الرياضات السورية، لتشمل المدربين واللاعبين والإداريين والقياديين وسائر الكفاءات التي تركت أثرًا في تاريخ رياضتنا.
وقد اخترنا أن تكون البداية من مدربي السباحة، على أن تتوالى الاستفتاءات لاحقًا لتشمل بقية الألعاب والكوادر الرياضية.
ولن يكون إعلان اسم الفائز مجرد نتيجة عابرة أو منشور ينتهي بانتهاء التصويت؛ إذ ستقوم الصفحة، في مقرها بمدينة إسطنبول، بتكريم الفائز واستضافته لمدة خمسة أيام ضمن دعوة متكاملة، تشمل:
الاستقبال، والإقامة في فندق من فئة خمس نجوم، والإطعام، وتنظيم جولات ميدانية، إلى جانب لقاءات واجتماعات ومقابلات خاصة توثّق مسيرته وتجربته وإنجازاته.
إنها مبادرة تهدف إلى إعادة أسماء وكفاءات سورية تستحق التقدير إلى ذاكرة الناس، وإشراك الجمهور في استحضار تاريخنا الرياضي، والاستفادة من معلومات المتابعين وملاحظاتهم في توسيع مساحة التوثيق.
رسالتنا تتجاوز اختيار اسم فائز؛ فنحن نريد أن نُعيد الاعتبار إلى أصحاب العطاء، وأن نضيء على تجارب ربما غابت عن المشهد، لكنها لم تغب عن ذاكرة من عرفها وعاصرها.
نقدّر مشاركتكم، ونرحب بملاحظاتكم، وندعو الجميع إلى التصويت بروح رياضية، وباحترام كامل لجميع الأسماء المرشحة؛ فلكل واحد منها مكانته وبصمته، والاختلاف في الاختيار لا ينتقص من قيمة أحد.
هذه ليست مسابقة فنية لإصدار الأحكام، بل مبادرة جماهيرية للتذكير والتوثيق والتقدير والتكريم.