06/10/2026
🏊 السباحة السورية… أين نحن من ساعة العالم؟
بقلم المدرب الوطني شوكت مصري
الحلقة الأولى | ١٥٠٠ متر حرة رجال — مسبح ٥٠ متر
رقم هشام المصري… نحو ٣٢ عامًا من الصمود!
في ٨ تشرين الأول ١٩٩٤، كتب البطل هشام المصري صفحة ذهبية في تاريخ السباحة السورية، عندما أحرز ذهبية سباق ١٥٠٠ متر حرة في دورة الألعاب الآسيوية بهيروشيما، بزمن 15:29.70، محطّمًا رقم الدورة آنذاك.
إنجاز رفع علم سورية عاليًا، وأثبت قدرة السباح السوري على المنافسة والتفوّق قاريًا.
واليوم، بعد نحو ٣٢ عامًا، ما يزال هذا الرقم حاضرًا في قائمة الأرقام السورية المنشورة، دون أن يظهر فيها من تجاوزه.
إن استمرار رقم طوال هذه المدة يطرح سؤالًا مؤلمًا: أين الأجيال التي كان يُفترض أن تواصل الإنجاز وتطوّره؟
أما مدى اقتراب سباحينا منه، فيحتاج إلى مراجعة نتائجهم. لكن تعثّر تجديد القمة السورية في هذا السباق، بينما تتقدم المستويات العربية والعالمية، مؤشر مخيف يستحق الوقوف عنده والبحث في أسبابه.
وتجربة البطل التونسي أحمد الحفناوي تؤكد أن السباح العربي قادر على بلوغ القمة. والوصول إليها يحتاج إلى تدريب علمي مستمر، ومدربين مؤهلين، ومسابح متاحة، ومنافسات منتظمة، ودعم يحافظ على المواهب ويطوّرها.
أجمل تكريم لهشام المصري أن نبني جيلًا سوريًا جديدًا يكسر رقمه، ويعيد علم سورية إلى منصة التتويج القارية.