06/06/2026
على توقيت دمشق |
دماء وبطولة وذهب في مياه "كاش".. سواعد سباحينا تقهر الأمواج وتعد بالمزيد غداً..!
برلين - تيسير الكوجك
لم تكن مياه البحر الأبيض المتوسط في جزيرة "كاش" التركية اليوم مجرد مسار لسباق رياضي عابر.. بل تحولت إلى مسرح تجلت فيه أسمى معاني البطولة والروح القتالية العالية لرجال سباحة الماسترز السورية بقيادة المدرب العالمي القدير شوكت مصري.. الذي منعته الظروف القاهرة من السفر مع البعثة السورية ليكون معهم على ضفاف المتوسط.. إلا أن روحه وفكره التكتيكي كانا القائد الفعلي للسباق عن بُعد.. وبإرادة مستمدة من نصائحه وتوجيهاته خاض أبطالنا معركة كبرياء حقيقية.. حيث رسم من خلالها أبطالنا لوحة وطنية مرصعة بالذهب والبرونز.. ومعمدة بدم الكبرياء السوري الذي لا ينحني أمام الصعاب..!
تفاصيل اليوم حملت دراما رياضية حبست الأنفاس.. ففي سباق 3كم رفض البطل وسيم عرار الانسحاب من السباق على الرغم من تعرضه لخطأ قاسٍ تسبب له في نزيف حاد بفمه.. وأكمل السباق بالدم ليحرز المركز الرابع بفئة (50-54) بعد ان كان قاب قوسين أو أدنى من التتويج بالمركز الأول ببطولة تعكس جينات التحدي السورية.
ولم تتوقف الإثارة هنا.. بل تواصل العطاء السوري بانتزاع البطل عصام حبال للمركز الثالث والميدالية البرونزية في فئته العمرية (55-59) بعد أداء تكتيكي عالٍ.. في حين توّج كابتن العصر الذهبي محمد الطباع بطلاً للمتوسط بإحرازه المركز الأول والميدالية الذهبية في فئته العمرية (60-64).. ليثبت للعالم أجمع أن معدن الأبطال السوريين في الاغتراب يزداد بريقاً مع كل تحدٍ .
هذه النتائج المشرفة التي تتقاطع تماماً مع المناخ الرياضي الإيجابي وتوجهات وزارة الرياضة والشباب في دعم طاقات وكوادر الوطن.. هي مجرد بداية إذ يتأهب أبطالنا غداً لدخول معترك سباقات المسافات الطويلة (5 كم و10 كم).. محملين بوعد قاطع للشارع الرياضي السوري بإحراز ميداليات جديدة وإبقاء علم سورية عالياً خفاقاً.
06/06/2026
يواصل كابتن المنتخب السوري لكرة الماء في عصره الذهبي، محمد الطباع، تألقه في عالم بطولات الماسترز للسباحة.
ففي سباق كاش الدولي المفتوح للمياه المفتوحة، والمقام بإشراف أكوا ماسترز، نجح السباح السوري في إحراز الميدالية الذهبية لسباق 3 كم، قاطعاً المسافة بزمن قدره 46 دقيقة و12 ثانية.
إنجاز جديد يضاف إلى سجل السباحة السورية، ورسالة تؤكد أن أبناء سورية قادرون على صناعة النجاح أينما وجدوا.
في سورية الجديدة، لا تُقاس قيمة الإنسان بعمره، بل بما يقدمه من عطاء وإنجاز.
🥇 ذهبية جديدة… واسم سورية حاضر على منصات التتويج. 🇸🇾
#إسطنبول
06/06/2026
٦ / ٦ / ٢٠٢٦
يومٌ خالد في تاريخ سباحة الماسترز السورية.
في مياه البحر الأبيض المتوسط وتحديدا في جزيرة كاش التركية على الحدود اليونانية،يواصل رجال المدرب العالمي شوكت مصري صناعة الإنجاز ورفع اسم سورية عالياً، بإرادة لا تعرف المستحيل وشغف لا تحدّه السنوات.
رحلة طويلة من العمل والانضباط والتضحيات، تتوّج اليوم بحضورٍ مشرّف وأداءٍ يليق بتاريخ السباحة السورية.
وما تحقق اليوم ليس سوى خطوة جديدة في طريق كتابة تاريخٍ جديد… عنوانه:
سورية حاضرة بأبنائها وخبراتها وأبطالها. 🇸🇾🏊♂️💙
06/06/2026
على توقيت دمشق |
الانضباط أساس النجاح.. قرارات اتحاد السلة خطوة نحو بيئة رياضية آمنة ومستدامة!
برلين - تيسير الكوجك
لاشك بأن الأنظمة واللوائح هي التي تحمي جميع أركان اللعبة من لاعبين وحكام ومنشآت وجماهير.
ضمن هذا الإطار جاءت القرارات الانضباطية الأخيرة الصادرة عن اتحاد كرة السلة لتشدد على ترسيخ بيئة رياضية نقية، تسودها الروح الرياضية العالية وتُصان فيها المنشآت الوطنية .
هذه القرارات التي أتت بناءً على تقارير لقاء ناديي الكرامة وحمص الفداء، ركزت بشكل أساسي على مبدأ المسؤولية والمحاسبة المؤسساتية؛ فشملت تثبيت نتيجة اللقاء والتعامل بحزم مع أي تجاوزات تمس أمن الملاعب وسلامة الحكام والضيوف.
كما أن فرض الغرامات المالية وإلزامية تحمل تكاليف الأضرار، إلى جانب تنظيم حضور الروابط الجماهيرية للمواسم القادمة وفق قوائم رسمية معتمدة، يعكس توجه تنظيمي حديث يهدف إلى الارتقاء بثقافة التشجيع وتحويل المدرجات إلى لوحات فنية تدعم أنديتها بوعي ومسؤولية. فحماية الممتلكات العامة والمنشآت الرياضية التي تحتضن أحلام شبابنا وأبطالنا هي مسؤولية مشتركة بين الاتحادات وإدارات الأندية والروابط الجماهيرية، والتكامل بين تطبيق القانون بحزم من جهة، والعمل على نشر التوعية الرياضية من جهة أخرى، يعتبر السبيل الوحيد لضمان استمرارية جذب الاستثمارات والاستقطاب لجماهير كرة السلة السورية التي تحظى بمتابعة واسعة.
لا أحد يستطيع ان ينكر اليوم بأن التفاف الأندية خلف هذه الرؤية الانضباطية باتت ضرورة ملحة، وكذلك العمل على مأسسة الروابط التشجيعية وتأطير طاقات الشباب بالشكل الذي يخدم الرياضة الوطنية بشكل عام، لتبقى صالاتنا مكاناً للفرح، والإبداع، والتنافس الشريف الذي يعكس الوجه الحضاري لسورية الجديدة .
05/06/2026
على توقيت دمسق |
دروس من موقعة بيلاروسيا..
كيف نصنع هوية كروية تليق بنا..؟
برلين - تيسير الكوجك
قيمة المباريات الودية لا تُقاس بالنقاط، بل بحجم الدروس المستفادة والجرأة في مواجهة الأخطاء، والخسارة الثقيلة لمنتخبنا الوطني أمام نظيره البيلاروسي بنتيجة (4-1)، رغم قسوتها، هي إنذار مبكر ومحطة إيجابية لإعادة ترتيب الأوراق ورسم ملامح هوية جديدة لكرتنا السورية .
وبشكل عام فإن الخسارة في المباريات الودية تعتبر مرآة حقيقية تكشف مواطن الخلل وتضع الجميع أمام مسؤولياته لتصحيح المسار قبل استحقاق كأس آسيا.
وفي العودة لسيناريو اللقاء، الذي شهد استقبال شباكنا لهدفين مباغتين في أول عشر دقائق وسط ضغط هجومي مستمر من المنافس، كشف لنا حقيقة فنية واضحة بأن منتخبنا بحاجة ماسة إلى بناء شخصية تكتيكية مستقرة، وهوية كروية واضحة المعالم.
فكرة القدم الحديثة تعتمد على الجاهزية البدنية والذهنية العالية، والانسجام الجماعي، والقدرة على إدارة رتم المباراة تحت مختلف الظروف.
لذلك يجب ان تكون هذه الصدمة الكروية الودية كنقطة انطلاق حقيقية لتوسيع الآفاق الفنية، فالشارع الرياضي السوري الشغوف، الذي يقف دائماً خلف منتخب بلاده ويدفع ضريبة القلق والانتظار، يستحق منظومة احترافية تليق بطموحاته.
وأمامنا اليوم فرصة تاريخية تتمثل بالتدفق الاستثماري الدولي المرتقب، بالتوازي مع الزيارة التاريخية لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جياني إنفانتينو لدمشق لتطبيق برنامج (FIFA\ Forward)، كونه يمثل طوق النجاة الحقيقي؛ حيث ستتوفر الأرضية المالية لإعادة تأهيل البنية التحتية، وبناء ملاعب الفئات السنية، وإبعاد العشوائية عن مفاصل القرار.
لقد حان الوقت للالتفاف حول الرؤية التطويرية المنفتحة التي تقودها وزارة الرياضة والشباب، وفتح الأبواب مشرعة أمام جميع الخبرات الوطنية والأكاديمية في الداخل والاغتراب للمساهمة في بناء هوية كروية جديدة وواضحة المعالم ، لكي يعود منتخبنا الوطني واجهة مشرفة لسورية الجديدة.
#الفيفا
05/06/2026
من غرائب النفس البشرية أن بعض الناس يتركون الفكرة وينشغلون بصاحبها، ويتركون الجوهر ويبحثون عن التفاصيل الهامشية.
نحن نطرح أفكاراً ورؤى نعتقد أنها تخدم الوطن، أما تحويل النقاش إلى شخصنة أو التشويش عبر حسابات وهمية فلن يغيّر من حقيقة الطرح شيئاً.
ستبقى أعيننا على الهدف، لا على الضجيج… وعلى الفكرة، لا على أصحاب الأصوات المرتفعة. 🇸🇾
حين تعجز بعض العقول عن مناقشة الفكرة، تلجأ إلى مهاجمة صاحبها.
وحين يصعب عليها مواجهة الطرح، تبحث عن الضجيج.
أما نحن، فسنواصل الحديث عن الوطن وما ينفعه، ونترك للآخرين حرية الانشغال بما يشاؤون.
05/06/2026
محطات من تاريخ كرة الماء السورية
الجيل الذهبي… والحلم الكبير
ضمن رحلة الإعداد للمشاركة في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط العاشرة،
ومن معسكر المنتخب السوري لكرة الماء في مسبح تشرين بدمشق – شتاء ١٩٨٥.
تظهر في الصورة كوكبة من نجوم الجيل الذهبي الذين حملوا طموحات كرة الماء السورية إلى آفاق أوسع، وساهموا في صناعة واحدة من أهم مراحلها التاريخية.
من اليمين:
ماهر كويفاتية، خالد عكاري، عمار علاف، عادل فتاحي، فواز الطباع، محمد الطباع، معتز السوسي، ملهم تركماني، معتز السمان.
صورة تختصر زمناً جميلاً من الانضباط والطموح والعمل الجماعي…
حين كان الحلم كبيراً، وكانت سورية حاضرة بقوة في المشهد الرياضي العربي والمتوسطي. 🇸🇾🏊♂️🤽♂️
04/06/2026
خبرة وطنية كبيرة، مشهود لها بالكفاءة والعطاء، سألتنا مؤخراً: إلى أين وصلتم في طرح مشروع المبادرة الوطنية؟
وكان جوابنا بسيطاً وواضحاً:
نحن بدورنا نسأل: إلى أين يجب أن نصل؟
منذ اليوم الأول أكدنا أننا لسنا جهة تنفيذية، ولا جهة حكومية، ولا مؤسسة رسمية.
نحن منصة إعلامية تحمل رؤية فنية تستند إلى خبرات ميدانية طويلة وتجارب تراكمت عبر عقود من العمل والعطاء.
دورنا أن نطرح الأفكار، ونفتح الأبواب للحوار، ونضع ما نراه مناسباً أمام أصحاب القرار. أما التنفيذ فهو مسؤولية الجهات القادرة على تحويل الأفكار إلى واقع
سنواصل أداء رسالتنا كما بدأناها، مدركين تماماً حدود دورنا والخط الذي نسير فيه.
لا نسعى إلى منصب، ولا نبحث عن مكسب، ولا ننتظر مقابلاً.
كل ما نتمناه أن نرى سورية الجديدة تستثمر خبرات أبنائها، وتمنح أصحاب الكفاءة الفرصة للمساهمة في بناء مستقبل يليق بهذا الوطن وأجياله القادمة. 🇸🇾
فالوطن يكبر بأبنائه، والخبرة الوطنية الحقيقية لا يجوز أن تبقى على هامش المشهد.
#إسطنبول #اللاذقية
04/06/2026
محطات من تاريخ كرة الماء السورية
تجمع هذه الصورة ثلاثة أسماء تركت بصمتها في مسيرة اللعبة، خلال مهرجان قدامى لاعبي كرة الماء السورية.
🔹 من اليمين: المهندس ناظم حكيم
أحد أوائل لاعبي نادي ميسلون العريق لكرة الماء، ولاعب أساسي في تشكيلة المدرب الجورجي رستم تشاتشافا. ساهم في انطلاقة ميسلون على الساحة المحلية، إلا أن تفوقه الدراسي واهتمامه بمسيرته الجامعية حالا دون استمراره طويلاً في الملاعب.
🔹 في الوسط: عماد بغدادي
أحد أبرز المواهب الرياضية في جيله، وبطل الجمهورية لفئة الشباب في السباحة عام 1978. استعان به نادي ميسلون خلال بطولة الجمهورية الأولى لكرة الماء التي أقيمت في مسبح الجلاء، مستفيداً من سرعته الكبيرة ومهاراته المتميزة في السباحة. تنقل بين السباحة وكرة الماء، وكان ضمن صفوف المنتخب الوطني في بدايات الإعداد لدورة ألعاب البحر المتوسط، قبل أن يهاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ويستقر فيها نهائياً.
🔹 على اليسار: نعمان درويش
أحد أعلام كرة الماء السورية، وحارس المنتخب الوطني في العصر الذهبي للعبة. تميز بشخصيته القيادية وحضوره القوي داخل الماء، وكان من الأسماء التي ساهمت في ترسيخ مكانة المنتخب السوري خلال سنواته المضيئة.
وجوه صنعت جزءاً من ذاكرة كرة الماء السورية، واستحقت أن تبقى حاضرة في سجل الوفاء والتقدير للأجيال التي مهدت الطريق لمن جاء بعدها. 🇸🇾🏊♂️🤽♂️