02/09/2026
البارح تفرجت في الحوار الي صار بين ثلاثة من الملاكمين القدامى: سي محمد علي ساسي، سي محمد السكوحي وسي حبيب السكلي، وزوز مسؤولين في عالم الملاكمة: سي حبيب الكافي، رئيس فرع الملاكمة في الترجي الرياضي التونسي، وسي سامي خليفي، رئيس جمعية القلعة الصغرى للملاكمة والممرن المعروف.
الحوار كان سخون، وتقالت فيه برشا حقائق على الوضع الي تعيشو الملاكمة التونسية اليوم. الجميل في الحوار أن الناس الكل كانت تتكلم بصراحة، والأهم من هذا الكل أنها كانت تلوج على الحلول، موش كان تنتقد وتلوم.
ومن أكثر الكلمات الي شدتني، الكلمة الي قالها سي حبيب الكافي: إذا نحبوا الملاكمة التونسية تنهض، لازم نبدأوا الخدمة من الصغار ونحضّروا للمستقبل.
وهذا هو الصحيح... لازم نفكروا في بعث أكاديميات للملاكمة الإنقليزية تستقبل الصغار من عمر 6 سنوات، ونخدموا معاهم بالتكوين الصحيح والصبر والتخطيط. خاطر بعد 10 سنوات، وقتها تنجم تحصد النتائج وتلقى ملاكمين من طراز عالي قادرين يشرفوا تونس في المحافل الدولية.
وزادة من الضروري أن الجامعة تعمل منصة إلكترونية “Plateforme” تكون فيها الأمور الكل واضحة ومكشوفة، من التنظيم إلى النتائج وإلى كل ما يخص الملاكمة، باش تكون الشفافية موجودة وتقل المشاكل وسوء التفاهم.
أما زادة، رئيس الجامعة لازم تكون عندو علاقات وقدرة على التواصل مع رجال الأعمال والمستثمرين، خاطر الرياضة اليوم تحتاج للإمكانيات والدعم المادي. والملاكمة التونسية عندها من الطاقات والكفاءات ما يستحق الدعم الحقيقي باش ترجع للمكانة الي تستحقها.
والمهم أكثر من هذا الكل: القائمة الي تدخل لتسيير الجامعة لازم تكون فيها رجال ونساء يفيدوا الملاكمة، موش ناس تدخل باش تستفيد من الملاكمة. هذه هي النقطة الأساسية إذا نحبوا نصلحوا ونبنيوا مستقبل جديد.
وفي الأخير، نحب نوجه كلمة شكر خاصة لسي محمد علي ساسي الي ديما نلقاوه يتكلم ويحاول يوصل صوت الملاكمين، ويدافع على الرياضة الي أعطاها من قلبو.
وزادة كل الشكر والتقدير لسي سامي خليفي، ممرن الفريق القومي، على المجهودات الكبيرة الي بذلها رغم كل النقائص والصعوبات. سي سامي، رغم الظروف، ما رميتش المنديل وما استسلمتش.
سي سامي... دموعك غالية، لأنها دموع واحد يحب الملاكمة من قلبو ويتوجع على حالها. وإن شاء الله الجاي خير، وإن شاء الله الملاكمة التونسية تلقى الناس الي تخدم عليها بإخلاص باش ترجع أقوى وأفضل. 🥊🇹🇳
الملاكمة التونسية مازالت فيها رجال يحبّوها... والمستقبل يبدأ كي نخدموا اليوم من أجل صغارنا.