Oratorio Salesiano -Manouba Tunisia

Directions

Oratorio Salesiano -Manouba Tunisia ESPACE ÉDUCATIF ET SPORTIF

سلام الله على الجميع
02/10/2026

سلام الله على الجميع

القلوب النقيه تشبه الورد
تترك أثرا عطرا لايزول
مهما مر الوقت🌺🌸🌺

سلام الله على الجميع
24/09/2026

سلام الله على الجميع

كلّ ما يحدثُ لنا في الحياةِ... لا يحدثُ صدفةً.. ولا عبثاً.. ولا بلا سبب... بلْ يحدثُ لحكمةٍ ما... إمّا أنْ يكونَ تنبيهاً... أو إيقاظٌ مِنْ غفلةٍ... أو درسٌ نتعلّمُ منه...🩷☘️🌼☘️🩷

14/09/2026

عاما دراسيا مباركا على الجميع نسأل الله لكم كل خير وتقدم ونجاح

07/09/2026

سلام الله على الجميع
ان شاء الله يعود نشاط الأوراتوريو ابتداء من هذا السبت 12/9
الساعة 2.45

01/09/2026

École Notre Dame de Carthage
Oratorio Salésiens Don Bosco Manouba Tunisie
أوراتوريو سالزيان دون بوسكو منوبة – تونس

الخطة المقترحة للعام 2026/2027

السبت 12/9/26 العودة
السيت 10/10 مجلس الأوراتوريو
الأحد 11/10 اجتماع الرواد وفرقة دومينيك

عطلة آخر أكتوبر
السبت 24/10 نشاط مساء
الأحد 25- الجمعة 30/10 اعتكاف السالزيان (لا نشاط )
الأحد 31/10 نشاط مساء

عطلة ديسمبر
السبت 12 والأحد 13/12 نشاط مساء
الاثنين 14 حتى الخميس 17/12 نشاط صباحاً 9.00-12.00
الجمعة 18/12 يوم الرواد وفرقة دومينيك
الاثنين 21 حتى الخميس 24/12 نشاط صباحاً 9.00-12.00
الجمعة 25/12 مغلق: عيد ميلاد السيد المسيح

عطلة فيقري
السبت 30/1/27 نشاط مساء والاحتفال بعيد دون بوسكو في الأوراتوريو
الأحد 31/1 عيد دون بوسكو
الاثنين 1/2 حتى الجمعة 5/2 نشاط صباحاً 9.00-12.00

8/2 شهر رمضان المبارك

عطلة مارس
السبت 13 والأحد 14/3 نشاط مساء
الاثنين 15 حتى الخميس 18/3 نشاط صباحاً 9.00-12.00
الجمعة 19/3 يوم الرواد وفرقة دومينيك
الاثنين 22 حتى الجمعة 26/3 نشاط صباحاً 9.00-12.00

*** الأربعاء 23 حتى السبت 26/6 معسكر تدريبي للرواد
*** الاثنين 28/6 حتى الجمعة 30/7 نشاط الصيف
*** الجمعة 2/7 يوم المكافآت
*** الخميس 8/7 والخميس 22/7 والخميس 29/7 رحلات الصيف
*** الجمعة 23/7 وجبة غداء ظهراً للجميع
*** الجمعة 30/7 اختتام نشاط الصيف

ملاحظة: سينظم يومان خلال السنة للوالدين

29/08/2026

توجيهات تربوية : 80
على مثال دون بوسكو 59 : مقتبس عن 6/2001 B.S.
*** Ma che rabbia
*** الغضب

في سنوات عديدة من اللقاءات مع الوالدين لا أحد استطاع اعتراض هذا التصريح: " كل مرة تدخلون في صراع مع الأبناء تخسرون". من الصعب عدم الانزلاق يومياً في صراعات عائلية. السبب معروف: المحبة ليست أمراً سهلاً. الأبناء قادرون على اغضابنا: يهزأون من سلطتنا ويسعون الى الصدام ليعرفوا مدى تحملنا. بعض التهجم ليس دائماً سلبياً. التهجم الإيجابي يساعد على المثابرة، على اتخاذ قرارات، على الجرأة. لكن يجب أن تكون هناك رقابة وهذا ما لا يتقنه الأطفال. لذا فانهم يتصرفون مثل الجميع، كباراً وصغاراً، عندما لايحصلون على ما يريدون يغضبون.
الخطر هو أن تتشكل عقلية الأسرة على قاعدة الأقوى. هناك نسبة كبيرة من الأشخاص مقتنعون بأن الصفع هو عقاب مقبول. يقولون: " والداي أعطياني بعض الصفعات وكان ذلك مفيداً." أو "انا أعطي ابني بعض الصفعات حين يكون ذلك ضرورياً. هكذا يتأدب." في الواقع لا يستفيد الأبناء . فالضرب هو أسلوب يفرغ الغضب ويحجب عدم تمكن الوالدين من مواجهة الموقف. في الواقع ليس عسيراً ضرب الطفل. العسير هو شرح الأمور وهذه عملية تأتي بنتائج حتماً أفضل.
كل عمل يقوم به الوالدون هو مثال للأبناء ان كنتم عابسين سيكون أبناؤكم أيضاً كذلك. لو بدأتم تصرخون عند الاعياء ستكون ردة فعل الأبناء مماثلة. اذا صفعتموهم حين تفقدون السيطرة على أنفسكم سيتعاملون واياكم بأسلوب عنيف. الوسيلة لتجنب الصراعات يجب أن تحمل مفعولاً طويل الأمد. الصفعات قصيرة المفعول لذلك فهي تقود الأطفال سريعاً الى نسيان سبب الصفع وفي نهاية الأمر فهي تصبح عديمة الفائدة.
وفي يومنا هذا يبرز خطر آخر: الأبطال الذين يهلل لهم الأطفال والأولاد والذين يبرزهم التلفاز وعالم الأغاني وألعاب الفيديو هم في غالبيتهم قساة، متمردون ومستهترون لايتساهلون ويردون بعنف على المواجهات. لايمكننا أن نستخف بهذه النماذج. المشكلة الحقيقية كامنة في إيجاد الحدود بين الاستقلالية والثقة. الأبناء يناضلون لتوسيع حدودهم والوالدون يدافعون عن قلبهم وعن سلطتهم.
هل يمكن السيطرة على الغضب؟ نقدم بعض الوسائل التي تساعد على تحليل الغضب والتصرف دون تأزيم الأمور:
• استباق الأمور بعناية شديدة تحديد التصرفات غير المقبولة والتصرفات المقبولة. الوالدان يجب أن يتفقا معاً على القواعد التي يجب اتباعها: الأم لاتستطيع منع الأبناء من القفز على الأريكة اذا كان الأب يقوم بالقفز معهم. فمن الضروري أن يكون هناك اتفاق على القواعد المتبعة في البيت وعلى التأديبات المحتملة. التربية هي دائماً عمل فريق. الأبناء يجب أن يعرفوا بوضوح ما هو صائب وما هو خاطئ.
• لندع العاصفة تعبر عادة مظاهر الغضب تنفجر من حالات ضغوط واعياء. عندما يعترينا عناء اليوم من الصعب التفكير بهدوء. لو انتابتنا رغبة الاشتعال الأفضل أن نخلد الى الصمت ونوازن الأمور بقليل من الهدوء. حين ينتابنا التوتر الشديد خاصة عند المساء لننشغل بعمل جماعي ونؤجل حل المشكلة الى اليوم التالي.
• التعبير عن الغضب دون اتهامات هام جداً عدم جرح الآخرين. الجروح لا تلتئم سريعاً. لكل شخص الحق في التعبير عن سبب انزعاجه. "انني أغضب بشدة عندما ترد بهذا الأسلوب".
• تجنب التهديدات والعنف التأديبات البدنية لا تدل على السلطة وانما على تفوق القوي على الضعيف. العنف لا يدعو الوالدين الى التفاخر وانما يذل الأبناء. التهديدات تذر وقوداً على النار.
• الاقتصار على الحاضر هام أن نتجنب المواعظ الطويلة التي تجمع أخطاء الماضي برمته
• السعي الى السلام هام الاعتذار والمسامحة. وخاصة قضاء ساعات طويلة سعيدة معاً.
أ‌. ب

27/08/2026

نداء 2027 المحبة هي صبر ورفق
مبعوثون لأجل خير الشبيبة الشامل

أولاً بلا محبة كل ما نفعل هو صخب وضجيج لا قيمة له
المواهب التي نلناها ليست خيرات شخصية، لكن الله أعطانا إياها لنضعها في خدمة الآخرين ولتكون خيراً مشتركاً. المواهب والمعارف تنتمي الى الزمن الحاضر، فقط المحبة تدوم الى الأبد لأنها نابعة من الله. الالتزام بالمحبة يتطلب شجاعة ومثابرة لتظل المحبة، هبة الله، طريقنا اليومي وهدفنا الأخير. اننا مبعوثون لتنمية ثقافة اللقاء ولادراك العطش الروحي الذي يسكن في قلب الشبيبة ولنرافقهم بحكمة وسخاء على دروب رعائية متخصصة.

ثانياً نتعمق في الأسلوب التربوي الوقائي المرتكز على أركانه الثلاثة والذي كتب عنه دون بوسكو عام 1877 أي من 150 عاماً:
• العقل ( ثقافة اللقاء )
في قلب العمل التربوي لا تحتل الصدارة البرامج أو الأنشطة أو الأبنية وانما كل شاب بواقعه واسمه وتاريخه وتطلعاته والامكانيات التي يمتلكها.
اللقاء التربوي لا يتحقق لتواجد انسان بالغ وانسان فتي في مكان واحد. المربي هو الذي يقوم بالمبادرة ويقرب المسافات ويلامس حال الآخر باحترام وتعاطف.
الترحيب بالشاب لا يعني الاكتفاء بقبوله على حاله الراهن وانما مساعدته ليكتشف مستقبله باقتراح آفاق جديدة وتحديات قادرة على تحفيز الرغبة والأمل لديه. وكل ذلك مع احترام حرية الشاب فهو ليس كياناً سلبياً في العملية التربوية لكنه طرف رئيسي.
ثقافة اللقاء تقتضي أيضاً بيئة ترحيبية. تجربة الأوراتوريو الأول تذكرنا بأن الانسان يأتي قبل المكان. اليوم ايضاً الكثير من الشبان يطلبون قبولهم دون أن يعبروا بوضوح عن احتياجاتهم. فقد يكونون ضحية الوحدة والهشاشة والخوف من المستقبل أو انعدام القيم أو عدم وجود بالغين يستحقون الثقة.
الملعب السالزياني يمثل رمزياً الموقع الذي تتقارب فيه المسافات وحيث المربي يصبح سهل النال. فبمشاركته حياة الشبيبة اليومية سيتمكن من معرفة الشبان شخصياً وتوجيه كلمة في الأذن وجيزة وقيمة، تلك الكلمة البليغة حسب التقاليد السالزيانية.
أخيراً لا يقدر المربي وحده مرافقة الشاب. حياة الشبان تتوالى في قلب الأسرة، في المدرسة، في الرياضة، في العمل، في الجمعيات، في الشارع وفي المواقع الرقمية. من الضروري اذن وجود شبكة من البالغين المخلصين ومن الجمعيات الموثوق بها.
الأسرة الرعائية التربوية تشمل السالزيان والعلمانيين والأسر والفعاليات المحلية، مع الاعتراف بالدور الرائد للشبان. الشبكة التربوية لا تبنى فقط من أجلهم ولكن معهم وبالاصغاء الى صوتهم. وهذا ما يسمح للأسرة التربوية بتحديد اختياراتها عملياً.

• الدين-الايمان ( أهمية العطش الروحي )
أسلوب دون بوسكو الوقائي ليس فقط أسلوباً تربوياً لكنه تجربة روحية تربوية حقيقية. بالنسبة لدون بوسكو التربية تعني اظهار حب الله الساهر وتحويل العلاقة مع الشيان الى بشرى ايمانية.
لايمكن أن نختصر الانسان الى اختصاصاته أو وظائفه. كل انسان له وجهه الخاص وتاريخه ورسالته. نموه المتكامل قائم على اكتشاف الحياة كهبة من الله وكنداء للتآخي ولتحمل المسؤولية ولبذل الذات. وفي هذا الصدد التعرف بهذا العطش يكتسي دوراً أساسياً ويتطور في ثلاثة اتجاهات: التعرف بالشبان وبمتطلباتهم، تربيتهم على التعرف بالصوت الذي يدعوهم من أعماق قلوبهم، ومعهم التعرف بحضور الله الحي في حياتهم.
التعرف بمتطلبات الشبان لا يعني فقط جمع المعلومات. انه لقاء بين حريتين. لقاء يغير من يتكلم ومن يصغي. وهذا يتطلب وقتاً وتواضعاً وصبراً وعزيمة على الارتباط. وهذا يعني أن نقدم للشاب موقعاً مناسباً يستطيع فيه اكتشاف ما في قلبه وأن نساعده على التعبير عن رغباته وشكوكه وأسئلته وعلى فهم ما يعيشه وعلى إعادة اكتشاف كرامته... وهذا يعكس عمل الله نفسه الذي ينحني نحو صراخ البشرية خاصة الفقراء والصغار.
هام أيضاً تربية الشبان على التعرف بالصوت الذي ينطلق من أعماق قلوبهم. ان تدفق المعلومات يقلص أوقات الصمت وأبعاد حياتهم الداخلية. يجب أن يتعلموا الالتقاء بأنفسهم، بأفكارهم وبمشاعرهم. دون بوسكو كان يشجع تقييم ومراجعة الذات في نهاية كل يوم.
بالاصغاء الى الصوت النابع من الداخل والى الأصوات القادمة من الخارج ينفتح أمام الشاب مخطط حياته ورسالته في المجتمع. خلاصة الأمر الأسرة الرعائية التربوية مدعوة مع الشبان الى اكتشاف حضور الله في حياة كل منهم.

• المودّة:
في قلب الأسلوب الوقائي نجد المحبة. بواسطتها يستطيع المربي الوصول الى قلب الشاب، الى مساندته ونصحه، وان لزم الأمر الى إصلاحه.
المرافقة رعائياً تعني ممارسة الرأفة، تضميد الجراح، مؤازرة النمو وقيادة الانسان الى الانفتاح على الله. هذا الآسلوب كان متواجداً في الأوراتوريو الأول حيث سالزيان وعلمانيون كانوا يرافقون الشبان بالتقرب منهم بمودة، برعاية وبصداقة.
المشروع السالزياني يستند الى كرامة الشاب المخلوق على صورة الله والذي يكمن فيه الاستعداد لعمل الخير. تنمية هذه الكرامة يتطلب احترام حريته وتقبل هشاشته وطموحاته بتعاطف والاهتمام بنسيج العلاقات التي تدعم الشاب. لا أحد - وهذا يدركه الشاب – يكبر وحده. الانسان ينضج في قلب نسيج من العلاقات الموثوق منها وضمن اهتمامات بالآخر.
الأسلوب الوقائي موجه للجميع لكنه ينحاز خاصة نحو الشبان الأكثر فقراً. وجودهم يعتبر معياراً لمشاريعنا التربوية بحيث تكون دائماً الخطة التي تشجع الترحيب والرعاية والحماية والعدل والرحمة.
التربية التدريجية يفوح منها عطر المحبة ودائماً عبر احترام الحرية. هذه الرسالة تشمل أيضاً العناية بالمسيرة التي تقود الشبان الى التطلع نحو المستقبل ونحو رسالتهم في الحياة.
وفي الختام، كل مربّ ينطلق من مبدأ لا عودة فيه: لكي يرافق يجب أن يكون هو نفسه مرافقاً، المربي لا يقدر النيل من قلب الشبان اذا لم يدع الله يغير قلبه. التواضع والتوبة المتواصلة هما هامان: أن نكون صغاراً لنستقبل الصغار، أن نمنح ما نلناه ونتحد بالله.
ندعو كل أفراد الأسرة السالزيانية الى الابتهاج بالذكرى 150 للأسلوب الوقائي في تربية الشبيبة، وبحيث تكون فرصة ثمينة وسامية للتعرف بشكل أعمق بالكاريزما السالزياني ولأجل التزام تربوي ورعائي متجدد لخير الشبان.

أ‌. ب.

27/08/2026

توجيهات تربوية : 79
على مثال دون بوسكو 58 : مقتبس عن 5/2002 B.S.
*** La timidezza non è condanna a vita
*** الخجل ليس حكماً مؤبداً

بناء على بحث أجري على بعض الطلبة تم الوصول الى أن 51 في المئة من الطلبة أفصحوا انهم يخافون التكلم أمام الجمهور، 35 في المئة اعترفوا بأنهم يخافون الفشل، 16 في المئة يخافون أن يتركوا انطباعاً سيئاً لدى الآخرين. الخجولون يشلهم الإحساس بالتزامهم بتأدية عمل عالي الاتقان وفي المواقع المجتمعية يراقبون أنفسهم بعيون بالغة النقد. وفي رؤوسهم تراودهم أسئلة مقلقة كالتالية: "ما هو الأثر الذي قد أتركه؟" " هل يلاحظون انني منفعلة؟" أو " هل أنا مرتدية ملابس لائقة؟" أو " ألم أضحك بشكل مفرط؟" أو " ماذا يمكن أن أقول حين تقطع المحادثة برهة صمت؟" هذا الصراع النفسي الحاد يولد ضغوطاً تظهر بشكل ارتفاع في ضغط الدم، خفقان، تعرق منتشر، احمرار...
يحتاج الخجولون الى قوة كبيرة ليخفوا عدم شعورهم بالأمان، لكن ولسبب جهودهم المضنية ليظهروا في الشكل اللائق فانهم يسعون للقيام بحركات غريبة، ولمخافة الظهور أمام الآخرين بشكل سلبي فانهم يتلعثمون في الكلام. خلاصة القول الخجولون هم عثرة لذاتهم وبسعيهم لمعالجة الأمر يخشى أن يزيدوا الأمور سوءاً.
م الذي يمكن أن يفعله الوالدون حتى لو كان النموذج البشري المفضل لدى المجتمع هو شخصيات جريئة وسفيهة؟ ليس ضرورياً بتاتاً ارغام الجميع على الظهور بهذا الشكل. هناك خجولون ومتحفظون سعداء ومنخرطون بارتياح في المجتمع. على الوالدين أن ينتبهوا الى العلاقات التي تدل على انزعاج. ان كان هناك طفل منطو على ذاته، وحيد، ويتألم للاحساس بالعزلة فعليهم التدخل. استمرار انعدام العلاقات الاجتماعية مع انعدام وجود الأصدقاء هي صفات غير مرغوبة من الشخص وانما هي نوعاً ما مفروضة عليه. على الوالدين أن يتقصوا عن الأمر: هل هناك مشاكل في المدرسة؟ هل هناك ماكر يسيء اليه؟ أم رفاق برفضونه؟ هل هناك خيبات أمل في البيت أو في المدرسة تجعله يفقد الثقة في نفسه؟ علينا ألا نتعجب ان كان أمام وضع متوتر بعض الأولاد بدلاً من التفاعل أو الدفاع عن النفس يفضلون الانفصال عن عالم جرحهم والانغلاق على الذات. ماذا يمكن فعله عملياً لمساعدة من لديه صعوبة للخروج من الدائرة المغلقة؟ الوصفة لمعالجة الخجل تحوي نصائح مختلفة:
الدفء العائلي العلاقة بالوالدين هي أول علاقة شخصية يختبرها الأطفال. الحماية والأمان والاستقرار هي خبرات أساسية يبني عليها الأبناء وعياً متيناً بقيمتهم. الأطفال الذين يشعرون بأنهم محبوبون من الوالدين يؤمنون بسهولة أكبر بإمكانية إرضاء الآخرين، بينما الذين لاقوا حباً هزيلاً أو قسوة شديدة من الوالدين فانهم يخشون مواجهة اللامبالاة أو الرفض في علاقاتهم مع الغرباء. يجب أن يطمئن الأبناء الى أن حب الوالدين غير مشترط بالنجاح في المجتمع. يجب أن يشعروا بالحب والحنان حتى لو كانت نتائجهم في المدرسة غير مرضية أو لا يجيدون اللعب مع الآخرين.
التقدير الخجولون لا يقدّرون أنفسهم. يشعرون بأهم غير مؤهلين وغير كفؤين. هذا احساسهم بينما الواقع قد يكون مختلفا تماماً. يجب وضع هدفين رئيسيين: أولاً دعم ثقة الطفل في ذاته بتحفيز امكانياته وباعطائه الإحساس بالنجاح. هام اذن إيجاد أنشطة ينجح فيها ويكتشف مهاراته. ثانياً يجب مساعدته على قبول ذاته بافهامه أنه محبوب على ما هو عليه. ودون أن ننسى أن نقول له أن عاطفتنا نحوه باقية " مهما حدث ".
التشجيع الأطفال الخجولون لديهم غالباً والدون شديدو الحماية. الطفل خجول لأن الوالين يحمونه من أية صعوبة أو يزيلون من طريقه أي حجر عثرة أو أي اضطراب. لكن هذا التصرف لا يساعد. الخجل هو نوع من الخوف والخوف لا يختفي بتجنب المواقف التي تسببه. الوالدون يمكنهم مساعدة الأبناء فقط اذا شجعوهم على مواجهة مواقف جديدة.
على الوالدين أن يكونوا عمليين اذا أرادوا مساعدة أبنائهم: الأبناء الذين طباعهم منطوية أو متحفظة يحتاجون الى مرافقة أكثر من غيرهم أو الى الاصغاء اليهم باهتمام أشد وخاصة أن يثنى عليهم حين يحرزون التقدم أو يستحقون الثناء.

أ‌. ب.

24/08/2026

كل عام والجميع بخير بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف

Address

Rue Ibn El Jazzar
Manouba

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Oratorio Salesiano -Manouba Tunisia posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share