خلية أحباء النادي الافريقي بالعوابد

خلية أحباء النادي الافريقي بالعوابد

Share

حب الافريقي يجمعنا

31/12/2021
مرّت 101 سنة باليوم على ذلك التاريخ، يوم وُلد نادٍ من رحم فكرة بدأت قبل سنوات تحت إسم النادي الإسلامي الإفريقي، حلم اصطدم برفض المستعمر تلك التسمية لينطلق من بعده نضال دام لسنوات حوّل حلماً اجتمعت من أجله رجالات، إلى حقيقة.

  نحن في شهر ديسمبر 1919، مسؤولو الملعب الافريقي الاسم القديم للنادي، يجتمعون في مقهى في باب الجديد بحضور أكثر من عشرين عضواً من بينهم صالح السوداني، محمد بدرة، أحمد الضحاك، العربي المؤدب، البشير بن عمر، عبد الرزاق كرباكة، أحمد المستاوي وغيرهم من الأسماء التي ساهمت في تأسيس الملعب الإفريقي.
 
  انتهى ذلك الإجتماع بإقرار تقديم مطلب لتأسيس الفريق من جديد بعد أن تمّ حلّه من المستعمر، واتفق الحاضرون على أن يكون اسم النادي الملعب الافريقي، ألوانه حمراء وبيضاء وشعاره النجمة والهلال، على أن تتكوّن هيئته من البشير بن مصطفى كرئيس، وجمال الدين بوسنية نائباً للرئيس، والشاذلي الورقلي كاتباً عاماً وحسن القروي أميناً للمال.وقد رفض المستعمر الطلب واضعاً شروطاً معيّنة قبل الموافقة على التأسيس، وهي أن يكون رئيس النادي فرنسيّ الجنسية، وأن يتم تغيير الألوان من الأحمر والأبيض إلى الأزرق وأن يتم تغيير شعار الفريق من النجمة والهلال، رمز العلم التونسي، إلى شعار آخر.

  وفي شهر سبتمبر 1920، تقدّم الأعضاء بطلب جديد بعد الموافقة على تغيير اسم النادي من الملعب الإفريقي إلى النادي الافريقي مع المحافظة على الألوان نفسها، قبل أن يقوم الوزير الأول الطيب الجلولي في الرابع من أكتوبر 1920 بإمضاء وثيقة ميلاد النادي الافريقي، لتنطلق رحلة فريق ناضل رجال من أجل تأسيسه، وحاربت أجيال من بعدهم من أجل المحافظة على بريقه وتاريخه و لرفع اسمه عالياً بين الأمم على امتداد قرن وسنة.

  ومرّت السنوات وتعاقبت الأجيال، الفريق الذي خُلق من رحِم حلم صنعه رجال وآمن به جمهور انطلق في وضع اسمه على طاولة التتويجات التونسية والقاريّة، حاصداً ألقاباً في كل الرياضات، وزارعاً عشقاً في قلوب جماهير تعلّقت بألوان الأحمر والأبيض.طوال قرن من الزمن، لم يكن النادي الافريقي مجرّد نادٍ، لقد تحوّل الفريق إلى شعار ونظام حياة وطريقة عيش، في وطن أصبحت فيه الرياضات الجماعية والفردية مُتنفّساً تلجئ إليه الجماهير دفاعاً عن حريّتها.

  وقد شهد النادي الافريقي منذ تأسيسه تتويجات تجاوزت حدود الوطن ورفعت راية تونس عالياً، ربّما بقيت في الأذهان تلك الألقاب التي رفعها فرع كرة القدم، لكن النادي الإفريقي يملك في خزينته ألقاباً بقيت خالدة في التاريخ وراسخة في أذها 04/10/2021

مرّت 101 سنة باليوم على ذلك التاريخ، يوم وُلد نادٍ من رحم فكرة بدأت قبل سنوات تحت إسم النادي الإسلامي الإفريقي، حلم اصطدم برفض المستعمر تلك التسمية لينطلق من بعده نضال دام لسنوات حوّل حلماً اجتمعت من أجله رجالات، إلى حقيقة. نحن في شهر ديسمبر 1919، مسؤولو الملعب الافريقي الاسم القديم للنادي، يجتمعون في مقهى في باب الجديد بحضور أكثر من عشرين عضواً من بينهم صالح السوداني، محمد بدرة، أحمد الضحاك، العربي المؤدب، البشير بن عمر، عبد الرزاق كرباكة، أحمد المستاوي وغيرهم من الأسماء التي ساهمت في تأسيس الملعب الإفريقي. انتهى ذلك الإجتماع بإقرار تقديم مطلب لتأسيس الفريق من جديد بعد أن تمّ حلّه من المستعمر، واتفق الحاضرون على أن يكون اسم النادي الملعب الافريقي، ألوانه حمراء وبيضاء وشعاره النجمة والهلال، على أن تتكوّن هيئته من البشير بن مصطفى كرئيس، وجمال الدين بوسنية نائباً للرئيس، والشاذلي الورقلي كاتباً عاماً وحسن القروي أميناً للمال.وقد رفض المستعمر الطلب واضعاً شروطاً معيّنة قبل الموافقة على التأسيس، وهي أن يكون رئيس النادي فرنسيّ الجنسية، وأن يتم تغيير الألوان من الأحمر والأبيض إلى الأزرق وأن يتم تغيير شعار الفريق من النجمة والهلال، رمز العلم التونسي، إلى شعار آخر. وفي شهر سبتمبر 1920، تقدّم الأعضاء بطلب جديد بعد الموافقة على تغيير اسم النادي من الملعب الإفريقي إلى النادي الافريقي مع المحافظة على الألوان نفسها، قبل أن يقوم الوزير الأول الطيب الجلولي في الرابع من أكتوبر 1920 بإمضاء وثيقة ميلاد النادي الافريقي، لتنطلق رحلة فريق ناضل رجال من أجل تأسيسه، وحاربت أجيال من بعدهم من أجل المحافظة على بريقه وتاريخه و لرفع اسمه عالياً بين الأمم على امتداد قرن وسنة. ومرّت السنوات وتعاقبت الأجيال، الفريق الذي خُلق من رحِم حلم صنعه رجال وآمن به جمهور انطلق في وضع اسمه على طاولة التتويجات التونسية والقاريّة، حاصداً ألقاباً في كل الرياضات، وزارعاً عشقاً في قلوب جماهير تعلّقت بألوان الأحمر والأبيض.طوال قرن من الزمن، لم يكن النادي الافريقي مجرّد نادٍ، لقد تحوّل الفريق إلى شعار ونظام حياة وطريقة عيش، في وطن أصبحت فيه الرياضات الجماعية والفردية مُتنفّساً تلجئ إليه الجماهير دفاعاً عن حريّتها. وقد شهد النادي الافريقي منذ تأسيسه تتويجات تجاوزت حدود الوطن ورفعت راية تونس عالياً، ربّما بقيت في الأذهان تلك الألقاب التي رفعها فرع كرة القدم، لكن النادي الإفريقي يملك في خزينته ألقاباً بقيت خالدة في التاريخ وراسخة في أذها

02/09/2021

لي صار اليوم .. حاجة تفوق كل التصورات 🙏🇦🇹

مانيش بش نطول عليكم برشا ...
القصة و ما فيها: محب للنادي الإفريقي أصيل ولاية قابس إبتلاه ربي بمرض السرطان عافانا و عافاكم الله و في المرحلة الأخيرة يعني مسكين المرض ما خلى فيه شي
تجيبو ambulance سيارة إسعاف العشية بش يشوف الفريق الأول يتراناو في البارك
تخيلو إنسان مريض بالمرض الخايب و في مراحلو الأخيرة و تجيبو ambulance من الجنوب بش يشوف التدريبات في الحديقة الرياضية أ
زايد الحديث والله.. ماتلقى ما تقول و ما تلقى ما تحكي
ما تنجمش تقول على الحدث هذا وفاء .. عشق.. حب.. صدقوني هذا جنون جنووووون !!
لفريقي و جمهورها قصة هبال و جنون و عشق و إخلاص
ربي يشفيه و يخفف عليه الآلام 🙏🇦🇹🌹🇦🇹
من المنتظر أنكم تشوفو تقرير على هذا المحب الوفي برشا لناديه على الصفحة الرسمية للنادي الإفريقي 🇦🇹

Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility in Sfax?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Website

Address


Awabed Gremda
Sfax