03/10/2026
جمعية نمور المتوسط للفنون الدفاعية بصفاقس
🥋 البطولة وما أدراك ما البطولة.....
تبدأ لتنتهي في دقائق ...عمل وتدريب يتواصل لأشهر … قيمة الشيء ان تدرك ما يغير فيك ....انت كولي تبحث عن الفوز فقط ويكثر التحليل والتكهات ...الربح والخسارة وجهان لعملة واحدة ....تريد كل شيء على المقاس....لكن بالنسبة لطفلك، هناك شيء أهم من الفوز والخسارة.
انتهت المنافسة، وربما لم تكن النتيجة التي كان طفلك يتوقعها او انت كمدرب....وهنا تحديدًا يظهر دورك كمؤطر او كولي أمر.
قد يقول لك تلميذك او طفلك بعد الخسارة:
"أنا آسف لأنني خيبت ظنك."
وهذه الجملة وحدها كافية لتجعلك تفكر…
هل كان تلميذي / طفلي يعتقد أن قيمته عندي مرتبطة بفوزه؟
وفي المقابل، قد يبدأ البعض بطرح الأسئلة:
❌ لماذا لم تفعل تلك الحركة؟
❌ لقد تدربت كثيرًا، كيف خسرت؟
❌ كان بإمكانك أن تقاتل بشكل أفضل!
❌ فلان فاز، لماذا أنت لم تفز؟
قد تبدو هذه الكلمات بسيطة بالنسبة لك…
لكن بالنسبة لطفل خرج للتو من المنافسة، قد تكون أثقل من الخسارة نفسها.
لأن تلميذك / طفلك لا يحتاج منك أن تكون مدربًا ثانيًا.
هو يحتاجك أن تكون سنده كمدرب او كوالده أو والدته. ❤️
المدرب سيحلل الأداء.
سيحدد الأخطاء.
سيعمل على تطوير الجانب الفني والبدني.
أما أنت ايها الولي، فدورك مختلف.
بعد الخسارة، قد يكون طفلك بحاجة فقط إلى أن يسمع:
"أنا فخور بك لأنك واجهت وخضت المنافسة."
"الخسارة لا تغير نظرتي إليك."
"سنعود ونتدرب ونحاول من جديد."
لأن الكاراتي مثلا لا يعلم الطفل كيف يفوز فقط…
بل يعلمه كيف يخسر دون أن ينكسر، وكيف ينهض ويستمر.
قد يخسر طفلك مباراة اليوم،لكن يتعلم منها درسًا سيبقى معه لسنوات وقد يخسر ميدالية،لكنه يكتسب الشجاعة والانضباط والثقة بالنفس.
****لا تجعل طفلك يخاف من الخسارة بسبب ردة فعلك.
اجعله يعرف أن:
الميدالية ليست أهم منه.
والنتيجة ليست أهم من تطوره.
والفوز ليس الشرط حتى تكون فخورًا به.
بعد كل تدريب أو منافسة، اسأله:
"هل استمتعت؟"
"ماذا تعلمت اليوم؟"
"هل أنت فخور بنفسك؟"
ثم دعه يعود إلى البيت وهو يشعر أن المنافسة كانت تجربة للتعلم… وليست امتحانًا لحبك وفخرك به.
🥋 نحن نبني الرياضي… ونحرص قبل ذلك على بناء انسان ناجح على المستوى الأخلاقي-الدراسي والرياضي