أوفياء الأولمبيك Fidèles l'Olympique

أوفياء الأولمبيك  Fidèles l'Olympique نتابع أخبار الأولمبيك 💚 نقترح 💚 نعلق 💚 ننصح 💚 ننقد 💚
أولمبيكنا هوية 💚🤍💚
أوفياء الأولمبيك 💚🤍

ألف مبروك للمدرب جمال بالهادي تعيينه كمستشار فني جهوي للمنتخبات الوطنية عن ولايتي سيدي بوزيد والقصرين.
02/09/2026

ألف مبروك للمدرب جمال بالهادي تعيينه كمستشار فني جهوي للمنتخبات الوطنية عن ولايتي سيدي بوزيد والقصرين.

الأولمبيك يحتاج إلى لمّ الشمل… وإلى قرار شجاعاليوم، ما عادش عندنا رفاهية الوقت ولا مجال لمزيد من التجارب. الأولمبيك يعيش...
27/08/2026

الأولمبيك يحتاج إلى لمّ الشمل… وإلى قرار شجاع
اليوم، ما عادش عندنا رفاهية الوقت ولا مجال لمزيد من التجارب. الأولمبيك يعيش واحدة من أصعب مراحله، والوضعية التي وصل إليها النادي تفرض على كل أبناء الجمعية الوقوف وقفة جدية ومسؤولة، بعيدًا عن الحسابات الشخصية، والمصالح الضيقة، وتصفية الحسابات.
لازم اليوم تتلمّ عائلة الأولمبيك الكل: أبناء النادي، المسؤولين السابقين،، المدربين، الجماهير، وكل شخص عنده غيرة حقيقية على الجمعية. الاختلاف في وجهات النظر طبيعي، أما وقت اللي تكون مصلحة الأولمبيك مهددة، لازم الخلافات تتنحّى جانبًا وتكون مصلحة النادي فوق الجميع.
الجمعية مستحقة إعادة بناء حقيقية وإعادة هيكلة شاملة، موش حلول ترقيعية، وموش سياسة «إيجي شدّ الجمعية وهانا معاك»، وموش إعادة تدوير نفس الأساليب والوجوه اللي أوصلتنا للوضعية الحالية.
الأولمبيك اليوم مستحق مشروع واضح لسنوات، يبدأ من إعادة تنظيم الإدارة والهيكلة، ويمرّ عبر صنف الشبان، وصولًا إلى الأكابر، مع رؤية رياضية ومالية وإدارية واضحة، ومحاسبة ومسؤولية وشفافية.
والأهم من هذا الكل، الجمعية مستحقة شخصية قوية، معروفة بالكفاءة وصاحبة خبرة حقيقية، قادرة على جمع أبناء النادي حول مشروع واحد، واتخاذ القرارات الصعبة، وتحمل المسؤولية، ووضع حدّ للفوضى والارتجال.
ما نحتاجوش اليوم شخص يبحث عن الواجهة أو عن موقع أو عن مجد شخصي. نحتاجوا رجل عندو الخبرة في التسيير الرياضي، عنده تجربة، عنده علاقات، عنده قدرة على الإدارة، والأهم عنده الجرأة باش يبدأ الإصلاح من الصفر مهما كانت صعوبة الوضعية.
الوقت متاع المجاملات وفّى.
الوقت متاع «فلان مع فلان» و«هذا من جماعتنا وهذا ضدنا» لازم يوفّى زادة.
الأولمبيك أكبر من الأشخاص، وأكبر من كل الأسماء.
إما تكون هناك وقفة تاريخية من كامل أبناء النادي لإعادة بناء الأولمبيك على أسس صحيحة، وإما نواصلوا بنفس العقلية ونفس السياسات ونفس الأخطاء، والنتيجة وقتها باش تكون واضحة للجميع.
اليوم المطلوب وحدة، كفاءة، خبرة، مشروع، وإرادة حقيقية للإنقاذ.
هذه لحظة تاريخية، وكل واحد يحب الأولمبيك بصدق مطالب اليوم يساهم في لمّ الشمل، لأن إنقاذ الجمعية ما يكونش بشخص واحد فقط، بل بتكاتف كل أبنائها خلف مشروع واضح وقيادة قادرة على إعادة الأولمبيك إلى مكانته الطبيعية.
الأولمبيك ما يستحقش ترقيع… الأولمبيك يستحق إعادة بناء. 🤍🖤

 رحم الله سي بشير الحميدي، ابن سيدي بوزيد البار وأحد رجالات الدولة، الذي تقلّد عديد المسؤوليات، من بينها والي القيروان و...
25/08/2026



رحم الله سي بشير الحميدي، ابن سيدي بوزيد البار وأحد رجالات الدولة، الذي تقلّد عديد المسؤوليات، من بينها والي القيروان ووالي نابل، ومدير عام للإذاعة والتلفزة التونسية، وكان من خريجي المدرسة الوطنية للإدارة.

كما كان من الداعمين لـأولمبيك سيدي بوزيد، وترك بصمة طيبة في مسيرة الجمعية.

رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جنانه، ورزق أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
إنّا لله وإنّا اليه راجعون

21/08/2026

مش المشكلة في شكون باش يشدّ الجمعية، المشكلة الحقيقية هي: هل الشخص هذا قادر فعلًا على إعادة بناء النادي على أسس صحيحة، ولا باش نعاودو نفس الأخطاء؟
النادي اليوم مستحق شخص عندو خبرة حقيقية في التسيير الرياضي، وعندو رؤية وبرنامج واضح لإعادة بناء الفريق من الصفر، موش شخص يدخل باش يجرّب ويتعلّم على حساب الجمعية.
الفريق عانى برشة بسبب عقلية «خليه يخدم ويأخذ فرصتو، تو يتعلّم». الجمعية موش مخبر تجارب، والسنوات اللي ضاعت ما عادش عندنا ترف نضيّعو كيفها.
اليوم نحتاجو مشروع، كفاءة، خبرة، ومسؤولية. اللي باش يتحمّل المسؤولية لازم يكون قادر من اليوم الأول على قيادة مرحلة إعادة البناء، من الشبان إلى الأكابر، وبمنهج واضح لسنوات، موش بالتجربة

17/08/2026

نحن نحب جمعيتنا سواء كانت في القسم الممتاز، أو في الرابطة المحترفة، أو حتى في الرابطة العاشرة. لا يهمنا القسم الذي تلعب فيه، ما يهمنا هو اسم الجمعية وشعارها ومكانتها في قلوبنا.
لم نصل إلى سن الأربعين حتى نبدأ في متابعة كرة القدم، ولم يهبط علينا حب الجمعية اليوم. نحن مثل الكثير من العشّاق، أحببناها منذ أن فتحنا أعيننا على الدنيا، وكبرت معنا محبتها سنة بعد أخرى.
لكن للأسف، هناك من دخل الجمعية لخدمة مصالحه الشخصية، فكانت النتيجة سنوات من الفوضى: نقل الكلام، والتآمر، والتخريب، وسوء النية، حتى أصبحت الجمعية تدفع ثمن صراعات ومصالح أشخاص لا يهمهم مستقبلها.
نحن لا نبحث عن المناصب ولا عن المصالح، ولا يهمنا من يتولى المسؤولية بقدر ما يهمنا أن تكون هناك إدارة تعمل ببرنامج واضح، ومشروع حقيقي، ورؤية تعيد للجمعية مكانتها.
هذه الجمعية أحببناها منذ أن فتحنا أعيننا، وستبقى أكبر من الأشخاص والمصالح والحسابات الضيقة.
جمعية عشقناها منذ الصغر… فلا مكان فيها لمن يجعل مصلحته فوق مصلحة الجمعية. ويا أعداء النجاح، الجمعية ستبقى أكبر منكم.

16/08/2026

الجمعية اليوم ما عادش مستحقة إعادة تدوير نفس الوجوه ونفس العقليات اللي كانت موجودة وقت اللي النادي كان يتجه للخراب والانهيار.
الناس اللي خدمت في هيئات تسييرية سابقة، وكانت شاهدة على كل اللي صار، وسكتت وما عملتش حتى ردة فعل حقيقية، ما عندهاش اليوم ما تضيفه للجمعية. عام كامل والنادي في أزمة، التمارين متوقفة، والجمعية تضيع قدام أعينكم، ومع هذا ما نجمتوش تاخذوا حتى ربع قرار لإنقاذ النادي.
اللي خذا فرصتو وفشل، لازم تكون عندو الشجاعة باش يعترف بفشلو، موش يرجع من جديد ويحاول يلمّع صورتو عبر «التراكن» ولا عبر أطراف أخرى تتكلم بالنيابة عليه.
الجمعية ما عادش تستحق سياسة «إيجي شدّ وهانا معاك»، ولا سياسة ترضية الأشخاص وتقسيم الأدوار بين نفس المجموعة. الجمعية مستحقة برنامج عمل واضح لسنوات، مشروع إعادة بناء حقيقي، وشانطي كبير يبدأ من صنف الشبان ويوصل للأكابر.
المطلوب اليوم ناس عندها رؤية، كفاءة، وقدرة على تحمل المسؤولية، موش ناس سبق خذات فرصتها وكانت شاهدة على ضياع الجمعية وما تحركتش.
**الجمعية اليوم مستحقة وجوه جديدة، برنامج عمل واضح، ومشروع إنقاذ حقيقي… موش إعادة تدوير نفس الوجوه اللي كانت شاهدة على الخراب وسكتت عليه.**الجمعية اليوم مستحقة ناس جديدة، برنامج واضح، ومشروع إنقاذ حقيقي… موش إعادة تدوير نفس الوجوه اللي كانت شاهدة على الخراب

15/08/2026

في الأندية اللي تحترم روحها، الرؤساء يقدّموا برامج عمل واضحة في الجلسات العامة، ومشاريع تمتدّ لسنوات، خاصة في التكوين وإعادة البناء.
أما نحنا، كل مرة هازّين جبهية لشخص: «إيجي شدّ الجمعية، هانا معاك»، وكأنهم باش يعطيوه بقرة ولا معزة ويقولولو «إيجي هزّ البركة»!
وبطبيعة الحال، نفس الوجوه ونفس منطق الرخس والذل: «إيجي شدّ وخدمنا معاك»… والنتيجة؟ لا برنامج عمل، لا مشروع، لا رؤية، لا شيء.
منطق الغنيمة هذا هو اللي دمّر الجمعية. من وقت اللي هبطنا من الناسيونال، تك تك للقسم الثالث، ومازال نفس الأسلوب متواصل.
ومادام الجمعية مسيّبة للي يسوى وللي ما يسواش، مازال باش نشوفوا ما أعظم.
الجمعية ما تستحقش شكون «يشدّها»… تستحق مشروع ينقذها ويبني مستقبلها.
جمعية تستحق راجل ينضفها

15/08/2026

الاشخاص لمتصدرة المشهد توى في الجمعية باش يخلونا عشرات السنين في الاقسام السفلى
الجمعية اليوم مستحقة برنامج عمل واضح لسنوات، وإعادة بناء حقيقية، وشانطي كبير يبدأ من صنف الشبان ويوصل للأكابر.
موش مستحقة نفس سياسة ترضية الأشخاص: «إيجي شدّ، وهانا معاك»، وحط فلان وفلتان باش نرضيو هذا ونضمنو وجود ذاك.
الجمعية ما تتبناش بالترضيات والمجاملات، تتبنى بمشروع واضح، ناس تخدم، وتخطيط للمستقبل. إذا باش نواصلوا بنفس العقلية، باش نبقاو ندوروا في نفس الحلقة سنين أخرى.

14/08/2026

الناس اللي مكبّشة في الجمعية، واللي خدموا في هيئات سابقة وفشلوا، ما عادش فما حتى علاش يزيدوا يمدّوا وجوههم. كان جا فالح راو مالبارح
تخرتيل في التراكين وشدّ الجمعية وخدمنا معاك، اكبر حاجة دمّرت الجمعية هي نفس العقلية: ناس تخدم باش تستفيد، وتحب تظهر في الصورة، وآخر همّها مصلحة الجمعية.
هذا هو منطق الغنيمة: "أعطيني نخدم، أعطيني نستفيد، والباقي ما يهمّش." وحتى كي تتحلّ الجمعية، ما يهمّهمش.
والأخطر من هذا الكل، نفس الأسلوب مازال يتعاود: ندبّروا رئيس جمعية باش يخدمنا معاه ونحكمو فيه، ونبقاو نحن نوجّهوا ونستفادوا. ناس ما عندها ما تعمل كان التكمبين والتخرتيل، وكل همّها كيفاش تضمن بلاصتها وتبقى لاصقة في الجمعية.
الجمعية قبل خمسة ولا ستة سنين كانت لاباس عليها، خاطر برشة وجوه ما كانتش موجودة. كي جاو أشباه المسؤولين اللي جابهم الفراغ، جابوا معاهم الهمّ، كل عام طيوح
ياخي شنوة تحبوا أكثر من اللي صار باش تفهموا؟ كل عام نفس الحكاية، نفس الأشخاص، نفس العقلية، ونفس النتائج.
أما مرحبا بكل شخص يحب الجمعية بصدق، ويجي ببرنامج عمل واضح ولسنوات. مرحبا بكل هيئة عندها مشروع حقيقي لإعادة بناء الجمعية، وإصلاح اللي تدمّر. ومرحبا بكل رئيس جمعية عندو رؤية وبرنامج واضح للفئات الشابة، خاصة بعد اللي ضاع في السنوات السابقة.
أما رئيس وهيئة جايين بمنطق الصحبة والغنيمة: "نوقفوا معاه باش نخدموا معاه ونستفادوا ونحكمو فيه" — لا، هذا ما عادش مقبول.
الجمعية موش ملك أشخاص، وموش غنيمة، وموش وسيلة باش كل واحد يقضي مصالحه.
اللي يحب الجمعية، يجي يخدمها. واللي يحب مصلحتو، يبعد عليها.
خاطر اللي صار في السنوات الأخيرة يكفي وزيادة…
ما عادش عنا حتى عام آخر باش نضيّعوه بنفس الوجوه ونفس العقلية.

يمشي النافح و يبقى المغروم
12/08/2026

يمشي النافح و يبقى المغروم

Address

Club Sportive
Sidi Bouzid
SIDIBOUZID

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when أوفياء الأولمبيك Fidèles l'Olympique posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category