Unions Sportive Beni Khiar Mini_Foot

Directions

Unions Sportive Beni Khiar Mini_Foot La page officielle de club Union sportive beni khiar de Mini Football

شبه الناخب اللي كان جاء يحترم راهو إحترم عقدو مع الوزارة موش إيراني في جمعيتوا في نفس الوقت...حبيت نذكرك اللي بني خيار ب...
24/10/2026

شبه الناخب اللي كان جاء يحترم راهو إحترم عقدو مع الوزارة موش إيراني في جمعيتوا في نفس الوقت...
حبيت نذكرك اللي بني خيار بطل تونس 🇹🇳
📍إيهاب جبري أحسن حارس في تونس
📍فادي بلغيث هداف البطولة
📍إسكندر بوسلامة جاوبك فالتيران نهار الفينال
باقي لملاعبية أبطال تونس قولا وفعلا
وإنت كل ستاج أكدلنا اللي عقدتك بني خيار ...
وكيما صار قبل كان عندك الثيقة في روحك نجمو نكورولك ماتش أميكال أما ما تهربش كيما هربت قبل...

24/10/2026

وقت اللي تختار بعض الجمعيات سياسة النعامة والطاعة العمياء لأولياء نعمتها، دون فهم العواقب أو حساب ما ستؤول إليه الأوضاع، فمازال في الضفّة الأخرى رجال يعرفوا قيمة المواقف، يفهموا مسار اللعبة، ويحسبوا لكل خطوة ألف حساب.
موش كل سكوت ضعف، وموش كل طاعة حكمة. والحقّ مهما طال الطريق، عندو رجال تدافع عليه وما تساومش عليه.
أحنا رجالها، وأحنا اللي واقفينلها، ومهما طال الوقت، المواقف هي اللي باش تحكي.
مسألة وقت لا غير… والحقّ لا بدّ ما ينتصر.
🎙إجتماع في وقت تحبو إنت دون مراعاة ظروف الجمعيات النتيجة فشل للعلن.
مشكي وعاود الجمعيات هي اللي تحكم عطيوها قدرها تو تسلكوها
📍الانتخابات أولوية🔥
📍الجلسات التقييمية أولوية✍️
الجامعة التونسية لكرة القدم المصغرة Fédération Tunisienne de Minifootball
Ministère de la jeunesse et des sports

23/10/2026

سياسة الترقيع، غياب الرؤية، وانعدام المسؤولية… إلى متى؟

في ظلّ التخبط وغياب أي استراتيجية واضحة، يواصل المكتب الجامعي الدوران في حلقة مفرغة، من نقطة الصفر إلى نقطة الصفر، وكأنّ الحلول لا تتجاوز التضحية بالبقية والرهان على قسم واحد!

لا مشروع، لا تخطيط، لا نظرية عمل، لا استراتيجية، ولا إدارة فنية بمقومات واضحة. مجرّد قرارات ارتجالية، ومسكنات ظرفية، ومحاولات فاشلة لتغطية فشل أكبر.

كل نهار حكاية، وكل جمعة رواية، وكل مرة نكتشفوا فصلًا جديدًا من مسلسل الارتجال. أمّا الجمعيات، فهي الخاسر الأكبر: تُترك لمواجهة الواقع وحدها، وتدفع ثمن غياب الرؤية وارتباك القرارات.

انتهت حلول الأرض؟ لعلّ عدالة السماء تبقى الأمل الأخير، بعدما استُنفدت الوعود وتكرّرت الأخطاء دون مراجعة أو محاسبة.

وفي المقابل، يبدو أنّ بعض الأصدقاء لا ينقصهم شيء سوى انتظار مسك الختام، ثمّ التجوال في شوارع تركيا العظيمة!

يا للمفارقة! جمعيات تبحث عن حلول، وقطاع ينتظر مشروعًا ينقذه، ومسؤولون مطالبون بتقديم الإجابات… بينما الأولويات تبدو في مكان آخر تمامًا!

نريد إجابات لا تبريرات، مشروعًا لا شعارات، تخطيطًا لا ترقيعًا، ومحاسبة لا سياسة الهروب إلى الأمام.

فإلى متى ستبقى الجمعيات تدفع فاتورة الفشل؟ ومن يتحمّل مسؤولية غياب الاستراتيجية وضياع الفرص؟

الرياضة لا تُدار بالمجاملات، ولا تُبنى بالارتجال، ولا تُنقذها الرحلات.
الجمعيات تستحقّ مشروعًا… والرياضة تستحقّ مسؤولين يضعون المصلحة العامة قبل كلّ شيء.
لتستقيلو قبل فوات الأوان📸

23/10/2026

المنتخب الوطني موش ضيعة خاصة، والجمعيات موش بقرة حلوب!

إلى متى تتواصل سياسة التعتيم والتهميش؟ وإلى متى تبقى دعوات المنتخب تُحسم في الكواليس، وفي المجموعات الفايسبوكية، وعلى مقاس العلاقات الشخصية ووفاءً لصداقات الأمس، عوض أن تُحسم بالمردود والكفاءة والاستحقاق؟

شكون يقرّر؟ وعلى أيّ أساس؟ وشكون يحاسب؟

وين الجمعيات من القرارات هاذي؟ وين حقّها في المعرفة والمشاركة وإبداء الرأي؟ هل دورها اقتصر على خلاص معلوم الانخراط والإجازات، وتمويل المنظومة دون أن يكون لها حتى الحق في معرفة كيفاش تتاخذ القرارات المصيرية؟

إذا كانت الجمعيات هي العمود الفقري للرياضة، علاش يتمّ تغييبها وقت الجدّ؟ وعلاش يُراد لها أن تكون حاضرة فقط وقت الدفع، وغائبة وقت القرار؟

هل تحوّلت الجمعيات إلى مجرّد ديكور يُستعمل لتجميل صورة مكتب جامعي، وتغطية إخفاقاته وخياراته التي تطرح أكثر من علامة استفهام؟

والحديث ما يقفش عند المكتب الجامعي. الناخب الوطني زادة مطالب بالتوضيح: هل تتمّ متابعة المقابلات بصفة جدّية ومنتظمة؟ ما هي المعايير الحقيقية لاختيار اللاعبين؟ هل الدعوة للمنتخب مبنية على المستوى والمردود، وإلا ثمّة حسابات أخرى تتحكّم في الاختيارات؟

ثمّ، إذا كانت ثمّة مهامّ أخرى موازية لمهمّة الناخب الوطني، فمن حقّنا أن نسأل عن طبيعتها ومدى توافقها مع التزاماته التعاقدية تجاه المنتخب. المنتخب الوطني موش مهمّة ثانوية، وما ينجمش يكون ضحية تضارب المصالح أو غياب الوضوح.

كفى تهميشًا للجمعيات! كفى غموضًا في الاختيارات! وكفى من التعامل مع المنتخب الوطني وكأنّه ملك خاصّ لا يحقّ لأحد مساءلة القائمين عليه!

نحن لا نطلب معروفًا من أحد، بل نطالب بالشفافية والمحاسبة واحترام الجمعيات وكلّ من يساهم في بناء الرياضة. ومن يتحمّل المسؤولية، عليه أن يقبل المساءلة، ومن يثق في قراراته، لا يخشى كشف معاييرها للرأي العام.

للحديث بقية… والقادم سيكون أسئلة أكثر دقّة، وملفّات تستحقّ التوضيح، لأنّ السكوت عن الغموض ليس حيادًا، والتستّر على الأخطاء ليس دفاعًا عن المنتخب.

المنتخب فوق الأشخاص، وفوق الصداقات، وفوق الحسابات الضيّقة. والحقّ في المعلومة والمساءلة موش منّة من حدّ!

22/10/2026

إلى متى هذا العبث داخل الجامعة التونسية لكرة القدم المصغّرة؟ ومن يحكم الجامعة فعلًا؟!

خمسة جمعيات تونسية تتلقّى دعوة رسمية للمشاركة في البطولة العربية للأندية البطلة بمدينة زليتن الليبية، بينما المنتخب الوطني يشارك في دورة للأحياء بتركيا، في ظروف يلفّها الغموض، وسط صمت إعلامي مريب وغياب واضح للمعلومة.

أيّ جامعة هذه التي لا تُعلِم الجمعيات بدعواتها الرسمية، و تغيب الشفافية عندما يتعلّق الأمر بالمنتخب الوطني؟

كيف تتمّ دعوة اللاعبين دون إعلام جمعياتهم؟ ومن قرّر تنظيم التربّص؟ وبأيّ صلاحيات؟ ولماذا لا يقع الإعلان عن نشاط المنتخب للرأي العام الرياضي كما تقتضيه أبسط قواعد التسيير المسؤول؟

هل أصبحت الجامعة ملكًا خاصًا يتصرّف فيه الرئيس ومن حوله كما يشاؤون؟ هل أصبحت القرارات تُتّخذ في الكواليس، بعيدًا عن الجمعيات والهياكل المعنية، وكأنّ بقية الأسرة الرياضية لا حقّ لها في السؤال أو المحاسبة؟

من يسيّر؟ من يقرّر؟ من يحاسب؟ وما الذي تحقّق فعلًا لكرة القدم المصغّرة التونسية؟

كفى غموضًا، كفى تهميشًا للجمعيات، وكفى تسييرًا لا يقدّم للرأي العام التوضيحات اللازمة. الجامعة ليست ملكًا للرئيس، ولا إرثًا يتوارثه المقرّبون، ولا فضاءً لاتّخاذ قرارات مصيرية بعيدًا عن أعين أهل اللعبة.

إنّ الجمعيات واللاعبين يستحقّون إجابات واضحة، لا صمتًا متواصلًا ولا قرارات تُفرض عليهم كأمر واقع. والمنتخب الوطني يستحقّ تسييرًا يليق باسمه، وإعلامًا يحترم مكانته، وبرنامجًا واضحًا يمكن تقييم نتائجه ومحاسبة المسؤولين عنه.

أمّا مسألة الشرعية، فلا يمكن القفز عليها أو التعامل معها وكأنّها تفصيل ثانوي. إذا انتهت المدة النيابية، فالمطلوب توضيح الوضع القانوني دون مراوغة، والإعلان عن المسار الانتخابي وفق القوانين والتراتيب الجاري بها العمل.

لقد حان وقت الحسم: إمّا إصلاح حقيقي، وشفافية كاملة، واحترام للاستحقاقات الانتخابية، وإمّا تحمّل المسؤولية السياسية والرياضية عن كلّ ما آلت إليه الأوضاع.

رسالتنا واضحة: الجامعة ليست ملكًا لأحد، والرياضة ليست مزرعة خاصة، والجمعيات ليست مجرّد ديكور لتبرير القرارات.

ارحلوا عن منطق الغموض، وافتحوا الأبواب أمام المحاسبة والانتخابات! فمستقبل كرة القدم المصغّرة التونسية أهمّ من الكراسي، وأكبر من الأشخاص، ولن يبقى إلى ما لا نهاية رهينة قرارات لا تجد تفسيرًا مقنعًا أمام الرأي العام الرياضي.

بطل تونس💚⚽️✌️
21/10/2026

بطل تونس💚⚽️✌️

17/10/2026

الجامعة التونسية لكرة القدم المصغرة Fédération Tunisienne de Minifootball هبطولنا تصاور متاع إجتماع اليوم ولا حاشمين بيهم😜
زعمة مشية تركيا فيها تقشف ولا حسم الأمر🔥
العد التنازلي على قريب شيبدى❗️

🔥 ما بقي من المكتب الجامعي… سياسة الأرض المحروقة!يبدو أنّ الجامعة التونسية لكرة القدم المصغّرة تتّجه نحو المجهول، في ظلّ...
14/10/2026

🔥 ما بقي من المكتب الجامعي… سياسة الأرض المحروقة!

يبدو أنّ الجامعة التونسية لكرة القدم المصغّرة تتّجه نحو المجهول، في ظلّ سياسة الرأي الواحد وغياب رؤية واضحة لمستقبل اللعبة والجمعيات.

اجتماع تحضيري لبداية الموسم، يوم عمل، على الساعة العاشرة صباحًا! وكأنّ المطلوب هو الحضور لمن استطاع إليه سبيلًا، تحت عنوان التقشّف، دون اعتبار لظروف الجمعيات ومشاغلها.

سيدي رئيس الجامعة، التقشّف موش شعارات، واحترام القانون موش حسب الظروف! كان الأجدر بك تسوية وضعية الجلسات العامة المتأخّرة، والتحضير للجلسة الانتخابية بعد انتهاء المدّة النيابية، عوض التسريع في انطلاق موسم جديد دون خريطة طريق، دون مدير فني، ودون حلول لمشاكل الجمعيات.

وبعد سنوات من الوعود، من حقّ الجمعيات تسأل: ماذا تحقّق؟

❌ منتخب دون مقابلات تليق به.
❌ نهائيات دون المستوى المأمول.
❌ جلسات عامة غائبة عن موعدها.
❌ حقوق جمعيات لا تجد من يحميها.
❌ منح لم ترتقِ إلى تطلّعات الجمعيات.

فشل يتراكم، وثقة تتآكل، ومستقبل اللعبة يدفع الثمن!

الجامعة موش ملك شخص، والكرسي موش غاية في حدّ ذاتها. الجامعة ملك للجمعيات، والرئاسة مسؤولية ومحاسبة، موش امتيازًا دائمًا.

لقد حان وقت تحمّل المسؤولية، ومواجهة الحصيلة بكلّ شجاعة، وفتح الطريق أمام مرحلة جديدة تعيد الاعتبار للجمعيات وكرة القدم المصغّرة.

والتاريخ علّمنا: الكراسي ما تدوم لحدّ، أمّا آثار القرارات الفاشلة فتنجم تقعد سنين.

✍️ وقتاش باش تكون مصلحة اللعبة فوق مصلحة الكرسي؟

ألم يحن الوقت لنفض الغبار عن هذه الاتفاقية؟أليس من حق الجمعيات، باعتبارها الشريك الأساسي في تطوير اللعبة، أن تطّلع على ك...
29/07/2026

ألم يحن الوقت لنفض الغبار عن هذه الاتفاقية؟
أليس من حق الجمعيات، باعتبارها الشريك الأساسي في تطوير اللعبة، أن تطّلع على كل ما يتعلق بالاتفاقيات والقرارات التي تؤثر في مستقبلها؟
فالشفافية ليست امتيازًا، بل حقٌّ أصيل، خاصة عندما يتعلق الأمر بمرفق عمومي وقطاع يُفترض أن يُدار لخدمة الصالح العام، لا أن تُحجب عنه المعلومة أو تُحتكر فيه القرارات.
ما جدوى هذه الاتفاقيات إذا بقيت حبيسة الأدراج؟ وما الذي استفادت منه الجمعيات على أرض الواقع؟ وهل تم إشراكها في تقييم نتائجها أو حتى في الاطلاع على مضامينها؟
إن من حق كل جمعية أن تعرف:
ما هي أهداف هذه الاتفاقيات؟
ما هي الالتزامات المترتبة عنها؟
ما هي المكاسب التي عادت على اللعبة والجمعيات؟
وكيف يتم تقييم مدى نجاحها؟
فالرياضة لا تُدار بالغموض، وإنما بالوضوح، والمساءلة، واحترام حق الجميع في النفاذ إلى المعلومة.
الشفافية ليست تهديدًا للمؤسسات... بل هي أساس الثقة بينها وبين الجمعيات.

رسالة من بطل تونس 🇹🇳عندما يغيب المنتخب التونسي للميني فوت عن المشاركات القارية لعامين متتاليين، فمن الطبيعي أن يطرح كل ا...
24/07/2026

رسالة من بطل تونس 🇹🇳
عندما يغيب المنتخب التونسي للميني فوت عن المشاركات القارية لعامين متتاليين، فمن الطبيعي أن يطرح كل الغيورين على هذه الرياضة أسئلة مشروعة.
كيف لتونس أن تمتلك تمثيلية داخل الكونفدرالية الإفريقية، وفي المقابل يبقى منتخبها خارج كل المنافسات؟ أين هو المشروع الرياضي؟ وأين هي الاستراتيجية التي وُعدت بها الأندية واللاعبون؟
من حقنا أن نعرف حقيقة منح المنتخب، وكيف تُصرف، وما هي النتائج التي تحققت على أرض الواقع. فالشفافية ليست امتيازًا، بل واجب تجاه كل من يخدم هذه الرياضة.
مللنا من الوعود، ومن العمل من أجل الصور والمناصب. نريد جلسة عامة، وتقارير مالية وأدبية، واستحقاقات انتخابية، وبرنامجًا واضحًا يعيد للعبة مكانتها ويمنح الأبطال فرصة تمثيل تونس.
لسنا ضد أشخاص، بل ضد سياسة أوصلت اللعبة إلى حالة من الجمود والإقصاء.
اتركوا الكراسي لمن يملك مشروعًا... واتركوا لنا حقنا في لعب كرة القدم وخدمة راية تونس.
الإمضاء: بطل تونس 🇹🇳
fans @
الجامعة التونسية لكرة القدم المصغرة Fédération Tunisienne de Minifootball

اكثر من 200 شخصية رياضية ومسؤولين من غينيا ومن مختلف أنحاء العالم سيحضرون قرعة كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم المصغرة غدا في كوناكري في حدث تاريخي بكل المقاييس

Address

ROUTE DE TUNIS KM1
Soliman
8020

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Unions Sportive Beni Khiar Mini_Foot posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category