02/12/2025
حين يلتقي الغباء التونسي بالغباء الإصطناعي ..
قبل كل بطولة قد نختلف في إختيارات المدرب و قد ننتقد القائمة و قد نتحاور و نتجادل حول التفاصيل فهذا أمر طبيعي و إختلاف الآراء لا يسيء لأحد ..
لكن حين يدخل المنتخب أرض الميدان يسقط الخلاف ويعلو صوت واحد فقط : صوت تونس ! صوت منتخب الوطن ..
غير أن البعض صفحات و منصات و وجوه إعتادت الجلوس في البلاتوهات إختارت طريقا آخر ..
إختارت أن تجعل من المنتخب ساحة لتصفية حساباتها و أن تتعامل مع الراية وكأنها ملك خاص ..
تهاجم و تشتم بما يتماشى مع مصالحها و رغباتها ..
بلاتوهات شغلها الشاغل إثارة الفتن و صناعة عناوين مبتذلة لا هدف لها سوى ضرب المعنويات و إشباع غرور لا يخدم تونس في شيء ..
محلل يستعمل géométrie ليثبت أن دحمان يتحمل مسؤولية الهدف و آخر فاض به كأس جنونه و قزم إسماعيل الغربي ..
أصوات تتمنى الهزيمة لتثبت رأيا أو لتغذي أحقادا .. أصوات آخر ما يعنيها فرحة الشعب أو صورة البلاد ..
المنتخب ليس جسرا لعبور مصالح ضيقة .. المنتخب رمز أكبر من كل هذه الحسابات الصغيرة ..
إنه وجدان شعب كامل ينتظر لحظة فرح تمسح تعب الواقع و تمنح بصيص أمل في وسط الصعوبات ..
أمس فرح العالم بإنتصار فلسطين .. لحظة أمل لشعب يعيش الحرب و الدمار ..
نحن أيضا بحاجة لفرحة بحاجة لإلتقاط أنفاسنا و الشعور أن تونس قادرة على النهوض و الإنتصار ..
نحتاج فرحة .. نحتاج لحظة ضوء تكسر الواقع المر الذي نعيشه كل يوم ..
و مع ذلك تظهر أصوات لا تريد سوى التشكيك و التحطيم ..
حين يلعب المنتخب يسكت الجدل و يصمت الخلاف و يعلو الوطن ..
تونس أقوى من ضجيج البلاتوهات و أكبر من حملات التشويه و أعلى من كل من أراد بها سوءا ..
المنتخب سيظل يمثلنا أحببتم ذلك أم كرهتم ..
تحيا تونس 🇹🇳
16/12/2023
07/10/2023
07/10/2023
07/10/2023
06/10/2023
06/10/2023
05/10/2023
05/10/2023
21/09/2018