19/09/2026
الفراق ليس بهيّن أبدًا، وثماني سنوات لم تكن مجرد مرحلة عابرة، بل كانت عمرًا كاملًا لم أدخر فيه قطرة عرق واحدة من أجلكم يا أبنائي. كنت لكم الأخ والسند والأب، وكانت فرحتكم دومًا هي فرحتي الحقيقية، ولا يعود إلى قلبي السرور إلا حين أراكم سعداء وناجحين.
اليوم أغادركم والقلب يعتصره الألم لوداعكم، لكنكم ستظلون دائمًا في الوجدان والروح والذاكرة. حتى وإن ابتعد الجسد، فإن قلبي ودعواتي معكم في كل خطوة، وأنا على يقين أنكم اليوم في أيدٍ أمينة مع الطاقم الفني والإداري المتميز.
أخوض اليوم تجربة احترافية جديدة، راجيًا من الله العلي القدير أن يحقق لكم كل أحلامكم وأن أراكم في أعلى المراتب والمنصات.
لا أقول وداعًا، بل إلى لقاء قريب، فلنا عودة تجمعنا بإذن الله.
دمتم بخير وفخرًا لي دائمًا وأبدًا.
محبكم دومًا، كوتش حلمي عون
Première league academy
fans