BlackList

BlackList

Share

Blacklist est une structure e-sports Contact e-mail : [email protected]

14/07/2026

🔴🟡 بيان رسمي
فرع الترجي الرياضي التونسي للرياضات الإلكترونية:

خلال مشاركة لاعب الترجي الرياضي التونسي "صفوان حجري" في بطولة ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقامة في مونتينيغرو ممثلاً للمنتخب الوطني التونسي في منافسات "الإيفوتبول"، فوجئ لاعبنا خلال أطوار المباراة الثانية (بعد فوزه بالمباراة الأولى)، وفي ذروة حاجته الماسة إلى التركيز الذهني والثبات النفسي، بسلسلة من التعليقات الهدامة للمعنويات صدرت عن رئيس الجامعة التونسية للرياضات الإلكترونية في حديث موجه إلى زميل لاعبنا في المنتخب الوطني، تضمنت تشكيكاً في القدرات الفنية والتكتيكية لممثل المنتخب الوطني بأسلوب تحقيري، في سابقة منافية لكل القواعد الاحترافية والأخلاقية المنتظرة من رئيس وفد المنتخب الوطني في تخصصات فردية تتطلب أعلى درجات التركيز والصفاء الذهني. ومع نهاية المباراة (التي خسرها ممثل المنتخب بنتيجة 5-1 في ظروف غير طبيعية)، وجّه رئيس الجامعة سيلاً من الانتقادات غير الاحترافية الأخرى، كالزعم بقدرته على الفوز على خصم ممثلنا الوطني، وهو الخصم الذي أنهى البطولة (التي جمعت خيرة لاعبي منطقة البحر الأبيض المتوسط والعالم) في المرتبة الثالثة.

احتجّ لاعبنا فور نهاية المباراة لدى زميله في المنتخب الحاضر في عين المكان وأبلغه بكل التفاصيل، ففوجئ الزميل، في حالة من الصدمة والأسف الشديد، بتطابقها الكلي مع ما أطلقه رئيس الجامعة من نقد هدام في غير محله وتشكيك في قدراته الفنية والتزامه الاحترافي. كما سجّل اللاعب "صفوان حجري" احتجاجه لدى مدرب "الإيفوتبول" السيد "سيف المدب" وبقية زملائه في المنتخب الوطني.

يشيد فرع الترجي للرياضات الإلكترونية بالثبات النفسي الذي أظهره لاعبنا خلال أطوار المباراة، وبتراجعه عن قرار الانسحاب في أعلى درجات التوتر والانفعال، والتزامه الحفاظ على هيبة الراية الوطنية متفادياً التفاعل مع الأسلوب غير الاحترافي لرئيس الجامعة، وهو ما كان من شأنه أن يُفضي إلى خروج الأمور عن السيطرة وتطورها إلى اشتباك لفظي في ظل أجواء التوتر التي تتسم بها البطولات الرسمية والتي تضع حملاً ذهنياً ونفسياً ثقيلاً على اللاعبين.

كان فرع الترجي الرياضي التونسي للرياضات الإلكترونية قد اعتزم الاحتفاظ بتفاصيل الحادثة وتأجيل الخوض فيها تفادياً لتطور الخلاف بين الفريق والجامعة التونسية للرياضات الإلكترونية (مع إمكانية الانسحاب من بطولات الجامعة واتخاذ سلسلة من الإجراءات والترتيبات)، وحفاظاً على فرص لاعبينا في تصفيات "الإيفوتبول" المؤهلة لبطولة العالم المنضوية تحت راية الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حتى فوجئنا باستمرار الأساليب غير الاحترافية للإطار الإداري للجامعة؛ إذ جرى تجاوز نتائج الدورة الترشيحية المؤهلة لبطولة العالم للعبة "الإيفوتبول موبايل" (التي فاز بها الثنائي الممثل لفريق الترجي الرياضي التونسي "ياسين سناني" و"زياد الجعيدي")، واللجوء إلى أساليب ومعايير لم يجرِ الإعلان عنها مسبقاً ضمن تفاصيل البطولة الترشيحية أو ضمن الإعلان الرسمي في صفحة الجامعة عن ممثلي المنتخب في التصفيات القارية.

واستكمالاً للتخبط الإداري والخروج عن كل الأساسيات الاحترافية، أظهر المكلف الإداري تهرباً من استفسارات لاعبينا متعللاً بالتعليمات والأوامر الفوقية، في غياب كلي لمعايير الشفافية. كما قد قامت جامعة الرياضات الإلكترونية بتعيين المدرب "محمد أمين الهمامي" للإشراف على التقييم الفني اللاعبين بالمباريات الودية والرسمية للتصفيات القارية في أسبوعها الأول، وعلى الرغم من يقيننا بكفائته وحياده، إلا أن هذا التعيين قد سبب ارباكا لدى لاعبينا بحكم انتمائه الإداري إلى الفريق نفسه الذي ينتمي إليه الثنائي الآخر المنافس لثنائي الترجي الرياضي التونسي في تمثيل المنتخب الوطني في ظل المعايير الجديدة غير المعلن عنها ضمن قواعد البطولة الترشيحية. وفي ظل سابقة تجاوز رئيس الجامعة لأدواره الإدارية، وتدخله في التقييم الفني والتكتيكي بواقعة مونتينيغرو أو غيرها، وسلوكاته الاستفزازية في أكثر من مناسبة أثارت سخط اللاعبين واحتجاجهم، صار الحديث عن التقييم الفني واللجنة الفنية الخاصة بانتقاء ممثلي المنتخب الوطني ضرباً من العبث والزيف، إذ أكدت شهادات المنتسبين إلى ما يسمى بالإطار الفني تجاوز رئيس الجامعة لحدوده الإدارية وتدخله بالتقييمات الفنية وفرض اختياراته للاعبين.

تذرّعت الجامعة التونسية للرياضات الإلكترونية في تعقيبها الأخير ببلاغ كانت قد نشرته بتاريخ 24/02/2026 تستعرض فيه شروط انتقاء اللاعبين لتمثيل المنتخب الوطني في التصفيات القارية، غير أن نص البلاغ يتطرق إلى شروط انتقاء اللاعبين المشاركين في التصفيات المحلية لا إلى الانتقاء النهائي لتمثيل المنتخب الوطني في تصفيات الفيفا. والدليل على ذلك بيان الجامعة بتاريخ 19/04/2026، الذي تعلن فيه حسم لاعبي الترجي الرياضي التونسي بطاقة التأهل بجدارة إلى التصفيات القارية، لا نيلهما بطاقة من ضمن بطاقات مجهولة العدد.

وفي ظل تتالي الوقائع المنفصلة كلياً عن مبادئ الاحتراف الإداري، يعتزم الترجي الرياضي التونسي مراجعة علاقته بالجامعة التونسية للرياضات الإلكترونية التي افترض فيها الحد الأدنى من السلوك الاحترافي، مع التحرك للدفاع عن حقوق لاعبيه ومصالح النادي وفتح باب النظر فيما تواتر من شهادات ووقائع للاعبين ومسؤولين وإداريين سابقين أو نشطين تشير إلى شبهة تعصب كروي شخصي يستهدف بشكل شبه ممنهج مصالح الترجي الرياضي التونسي؛ وهي شهادات ووقائع لم يُولِها فرع الترجي للرياضات الإلكترونية ما تستحقه من جدية نأياً بالقطاع عن مشاكل التعصب الكروي.

هذا التجاوز الفاضح للصلاحيات الإدارية والتدخل بالشؤون الفنية والتكتيكية في طمس واضح لأدوار الإطار الفني يدفعنا إلى التساؤل عن طبيعة علاقة رؤساء الأندية المتقلدين لمناصب بالمكتب الجامعي بالاختيارات الفنية للاعبي المنتخب الوطني، كحال إحدى الأندية التي يتقلد رئيسها، على ما يبدو، منصبا بالمكتب الجامعي لجامعة الرياضات الإلكترونية، وهو الفريق ذاته الذي انتزع بطاقة تمثيل المنتخب الوطني بالمرحلة النهائية من التصفيات القارية المقامة بالمغرب من لاعبي الترجي الرياضي، ضف إلى ذلك ما صار يتداول بمجتمع الإيسبورتس التونسي من شبهات تضارب مصالح تمس من نزاهة وحياد المسابقات الترشيحية بمختلف تخصصاتها.

يرجو فرع الترجي الرياضي التونسي للرياضات الإلكترونية التوفيق للثنائي المتميز "فراس بريك" و"يوسف النهدي" في خوض المرحلة الأخيرة من التصفيات القارية المقامة بالمغرب وحسن تمثيل الراية الوطنية، مع التأكيد أن الثنائي لا يتحمل أي مسؤولية عن مظاهر انعدام الكفاءة والتخبط الإداري والتنظيمي التي باتت طابعاً ثابتاً في أداء جامعة الرياضات الإلكترونية.

14/07/2026

🧐

بـــــــيــــــــان

تابعت الشبيبة الرياضية القيروانية للرياضات الإلكترونية، خلال الفترة الأخيرة، جملة من الإشكاليات والتجاوزات التي تشهدها ساحة الرياضات الإلكترونية في تونس. وقد التزمنا الصمت طيلة الفترة الماضية، حرصًا على سمعة القطاع وعلى استقراره، إلا أن ما آلت إليه الأوضاع يجعلنا اليوم مطالبين بتوضيح عدد من المسائل التي أضرت، بصورة مباشرة وغير مباشرة، بلاعبينا وإطاراتنا وجمعيتنا، وأثرت سلبًا على المشهد ككل

أولًا: ملف لاعبنا مسلم حدادي

تعرض لاعبنا مسلم حدادي لما نعتبره ظلمًا وسوء تصرف في إدارة ملف المنتخب الوطني لاختصاص eFootball Mobile في بطولة FIFAE. فقد أعلنت الجامعة، عبر صفحاتها الرسمية، اختيار الثنائي مسلم حدادي ولسعد العيساوي لتمثيل المنتخب الوطني، وهو ما دفع اللاعبين إلى الشروع في التحضيرات اليومية استعدادًا للاستحقاقات القادمة

غير أننا فوجئنا لاحقًا بالإعلان عن تنظيم تصفيات وطنية لاختيار ثنائي المنتخب، وهو ما يطرح عدة تساؤلات مشروعة:

لماذا تم الإعلان مسبقًا عن أسماء اللاعبين قبل تنظيم التصفيات؟
وإذا كانت هناك نية لإجراء تصفيات، فلماذا لم يتم الإعلان عنها منذ البداية بكل شفافية وتكافؤ للفرص؟
وما ذنب اللاعبين اللذين تم الإعلان عن اختيارهما رسميًا قبل التراجع عن ذلك؟

إن ما حدث يمثل تصرفًا غير احترافي وغير أخلاقي، ويتنافى مع أبسط قواعد احترام اللاعبين، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعبين يعدّان من أبرز الأسماء على الساحة الوطنية

ثانيًا: استبعاد جمعية الشبيبة الرياضية القيروانية من افتتاح مقر الجامعة

تابعنا افتتاح المقر الجديد للجامعة التونسية للرياضات الإلكترونية، ولاحظنا أنه تم توجيه الدعوات إلى مختلف الجمعيات المنخرطة، باستثناء جمعية الشبيبة الرياضية القيروانية، رغم أنها جمعية منخرطة قانونيًا داخل الجامعة

والاغرب من ذلك أن الدعوات وُجهت باستعمال بريد إلكتروني شخصي وخاص يتحدث باسم مؤسسة عمومية، وهو ما يثير العديد من علامات الاستفهام بشأن احترام الإجراءات الإدارية والرسمية وهذا ما يظهر عدم الحياد في التعاملات بين الاندية

إننا نستنكر هذا الإقصاء غير المبرر، ونعتبره ممارسة تمييزية وغير مسؤولة تجاه جمعية عريقة تمثل أحد أبرز الأندية التونسية، والتي أثبتت منذ سنة 2025 حضورها القوي وإنجازاتها على المستويين الوطني والإقليمي في الرياضات الالكترونية

كما نعتبر أن مثل هذه التصرفات تعكس شخصنة للخلافات واستعمالًا لأساليب استفزازية لا تخدم إلا نشر الانقسام داخل مجتمع الرياضات الإلكترونية في تونس

وعليه، فإننا نطالب الجامعة بتقديم اعتذار رسمي لجمعية الشبيبة الرياضية القيروانية عما تعرضت له من إقصاء وتمييز وظلم

ثالثًا: المراسلات الموجهة

سبق لجمعية الشبيبة الرياضية القيروانية أن طالبت باعتذار رسمي من الجامعة إثر المراسلات التي تضمنت اتهامات غريبة ولا تستند إلى وقائع واضحة، والموجهة إلى السيد ذرار العلويني، دون أن تتلقى أي رد إلى حد اليوم

وإننا نرى أن ما حدث يعكس سياسة ترهيب واستهداف لشاب تونسي ساهم، ولا يزال، في تطوير قطاع الرياضات الإلكترونية، وكان دائمًا يدافع عن مصلحة اللاعبين والجمعيات ويطالب بالإصلاح، معبرًا عن آرائه بكل مسؤولية وفي إطار حقه المشروع في النقد البناء

ونطرح اليوم التساؤلات التالية:

هل بهذه الطريقة يتم التعامل مع الكفاءات والشباب الناشطين في قطاع شبابي بحت؟ علما وان السيد ذرار تم اختياره من بين افضل 4 طلبة في العالم من قبل الاتحاد الدولي للرياضات الالكترونية في ماجستير ادارة اعمال الرياضات الالكترونية ايضا مع عديد الخدمات والانجازات التي حققها على المستوى الشخصي سعيا لتحسين وتطوير ساحة الرياضات الالكترونية في تونس
وهل يكون الرد على المطالبة بالإصلاح عبر توجيه الاتهامات ومحاولات التشويه بدل فتح باب الحوار؟

نؤكد مجددًا أن السيد ذرار العلويني لا يحمل أي خلاف شخصي مع أي طرف، وأن كل مواقفه كانت ولا تزال نابعة من حرصه على إصلاح القطاع والدفاع عن مصالح اللاعبين والجمعيات والرياضات الإلكترونية في تونس

رابعًا: ممارسات اختيار المنتخب الوطني في اختصاص Mobile Legends

وتأكيدًا لما ورد في البيان الصادر عن الترجي الرياضي التونسي للرياضات الإلكترونية بشأن وجود ممارسات غير مسؤولة تجاه اللاعبين، فإن الشبيبة الرياضية القيروانية للرياضات الإلكترونية تؤكد أن لاعبيها تعرضوا بدورهم إلى ممارسات مماثلة أثناء الاختبارات الوطنية الخاصة باختيار ممثلي المنتخب الوطني في اختصاص Mobile Legends

فقد لاحظنا، خلال سير هذه الاختبارات، وجود مؤشرات تثير العديد من التساؤلات حول مدى تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين، حيث تبين أن بعض اللاعبين المنتمين إلى جمعيات معينة كانت لهم إمكانية التواصل مع مدرب المنتخب الوطني قبل انطلاق الاختبارات الوطنية باسابيع للاطلاع مسبقًا على تفاصيل الاختبارات الفنية وتوقيتها، في حين لم يتم إعلام بقية اللاعبين المعنيين بهذه الاختبارات إلا قبل موعدها بحوالي 12 ساعة فقط، وهو ما من شأنه أن يخلق حالة من الاحتقان داخل مجتمع Mobile Legends في تونس، ويمس بمبدأ المساواة والشفافية الذي يجب أن يحكم مثل هذه الاستحقاقات

كما نسجل، بكل استغراب، مشاركة بعض الإطارات المشرفة على هذه الاختبارات في الوقت الذي يعلم الجميع انتماء هذه الاطارات إلى جمعيات معينة، وهو ما يثير شبهة تضارب المصالح، ويطرح علامات استفهام جدية حول مدى حيادية عملية الاختيار وضمان تكافؤ الفرص بين جميع اللاعبين

ولاحظنا أنه خلال الاختبار انضم السيد ذرار العلويني إلى المنصة الرقمية الخاصة بالاختبار (Discord) بعد أن تم استدعاؤه من قبل أحد لاعبيه لمتابعتهم ومشاهدتهم أثناء الاختبار، إلا أنه وجد نفسه خارج المنصة بتهمة التواصل مع المدرب الوطني لاختصاص MLBB، وهو ما نستنكر هذه التصرفات المشينة والاتهامات الكاذبة في حقه، مما يؤكد شخصنة الموضوع. والحال أن هذا الأخير انضم إلى المنصة بمحض إرادة لاعبيه فقط، قصد متابعتهم ومشاهدة سير الاختبار

وانطلاقًا من ذلك، فإننا نطالب الجامعة التونسية للرياضات الإلكترونية بتقديم توضيحات رسمية حول كيفية تسيير الامور في الجامعة وخاصة عندما تتعلق بالمنتخبات والتي من المفروض ان تعتمد بكفاءة وحيادية تامة، واعتماد إجراءات واضحة وشفافة تضمن الحياد وتكافؤ الفرص، وتجنب كل ما من شأنه أن يثير الشكوك أو يمس بمصداقية هذه الاستحقاقات

خامسًا: توضيح بخصوص الاتهامات الموجهة إلى السيد ذرار العلويني

وتأكيدًا لما ورد في النقطة الثالثة بخصوص الاتهامات التي وُجهت إلى السيد ذرار العلويني، والتي تضمنت ادعاءات من قبيل انتحال صفة ممثل لتونس، والإساءة إلى صورة البلاد، والتنسيق المباشر مع لاعبي النخبة، وتقديم وعود بتمثيل المنتخبات الوطنية، والتحريض، فإن الشبيبة الرياضية القيروانية للرياضات الإلكترونية ترى أن هذه الاتهامات لا تستند إلى وقائع ثابتة ولامسؤولة وغير صحيحة، وتستنكر صدورها لما تحمله من مساس بسمعة شاب وأحد الفاعلين والمساهمين في قطاع الرياضات الإلكترونية

وفي هذا الإطار، نوضح أن المنظمة العالمية للرياضات الإلكترونية (Esports Foundation) بالمملكة العربية السعودية فتحت باب الترشح في كل دولة، في إطار كأس العالم للمنتخبات ENC ، لاختيار:

National Team Partner (NTP): وهو مخصص لهيكل رياضي أو مؤسسة أو شركة.
National Team Manager (NTM): وهو منصب فردي يفتح باب الترشح له بصفة شخصية وفق الشروط والإجراءات التي حددتها المنظمة

وقد تقدم السيد ذرار العلويني بملفه بصفة فردية لمنصب National Team Manager (NTM)، وهو حق مكفول لجميع المترشحين وفقًا للإجراءات التي وضعتها المنظمة

وفي إطار هذا الترشح، قام بالتواصل مع عدد من اللاعبين، من بينهم لاعبون في اختصاص Rocket League، كما قدم المساعدة لعدد من المترشحين الآخرين الراغبين في استكمال ملفاتهم، ومن بينهم أحد الأعضاء الفنيين بالجامعة التونسية للرياضات الإلكترونية انذاك، الذي كان على تواصل مباشر معه. وهو ما يؤكد أن تعامله كان منفتحًا مع مختلف الأطراف ولم يكن موجهًا ضد أي جهة علمًا أن عملية اختيار الـ National Team Partner (NTP) تتم حصريًا من قبل المنظمة العالمية للرياضات الإلكترونية، وفقًا للملفات المترشحة والمعايير التي تعتمدها، دون أي تدخل من الأطراف المحلية. كما يمكن أن يكون الـNTP جامعة، أو شركة، أو أي هيكل رياضي أو مؤسسة تنشط في مجال الرياضات الإلكترونية وتستوفي شروط الترشح التي تحددها المنظمة وعملية اختيار الNTM تكون من قبل المنظمة ايضا لكن بالتشاور مع الNTP الذي تم اختياره

ورغم ذلك، فوجئ السيد ذرار العلويني بتوجيه اتهامات خطيرة إليه، وهو ما نعتبره أمرًا غير مبرر، وندين هذا النوع من الخطاب الذي من شأنه المساس بسمعة الأشخاص ويتحفض السيد ذرار في حقه في التتبعات القانونية

كما نؤكد أن السيد ذرار العلويني عبّر، بصفته الشخصية، ومن خلال الصفحة الرسمية للجامعة التونسية للرياضات الإلكترونية، عن موقفه من قرار تعيين أحد الأشخاص مديرًا للمنتخبات الوطنية، وذلك في إطار نقد علني وشفاف، دون المساس بالمؤسسة أو بإطاراتها، خاصة وأن الشخص المعني كان قد أُعفي سابقًا من مهامه إثر التشكيات التي وردت بشأنه، قبل أن تتم إعادة تعيينه للإشراف على المنتخبات في منافسات Esports Nations Cup (ENC)

وقد لقي ذلك التعليق تفاعلًا واسعًا من مختلف مكونات مجتمع الرياضات الإلكترونية في تونس، من لاعبين، وممثلي جمعيات، وقادة فرق، وغيرهم ممن عبّروا بدورهم عن مواقفهم واستندوا إلى تجارب وإشكاليات سابقة مع الشخص المعني، وهي مسائل سبق، بحسب ما بلغنا، أن كانت محل مراسلات وتقارير موجهة إلى الجامعة من مختلف المتدخلين في القطاع.

أما الآراء التي انتشرت لاحقًا على منصات التواصل الاجتماعي، والتي عبّرت عن رفضها لتعيين المدير الوطني للمنتخبات وأبدت تأييدها للموقف الذي عبّر عنه السيد ذرار العلويني، فإنها تبقى آراء فردية تدخل في إطار حرية التعبير المكفولة للجميع، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على وجود تحريض من قبله

وفي الأخير، نلاحظ أنه عقب المواقف التي عبّر عنها عدد من الفاعلين في مجتمع الرياضات الإلكترونية، وما رافقها من نقاش واسع، قامت الجامعة بإعادة النظر في تعيين National Team Manager، وتم اختيار شخصية أخرى حظيت بقبول وترحيب واسع من مختلف المتدخلين في قطاع الرياضات الإلكترونية، وهو ما يؤكد أهمية الاستماع إلى مختلف الآراء والملاحظات خدمةً للمصلحة العامة وتطوير هذا القطاع علما وان معظم لاعبي المنتخبات الوطنية ينتمون الى الشبيبة الرياضية القيروانية للرياضات الالكترونية

ختامًا

هدفنا المطالبة بالشفافية والحوكمة الرشيدة واحترام جميع المتدخلين في القطاع ونستنكر جميع هذه الممارسات المكشوفة للعلن لانها بالاساس تمس باللاعبين والشباب الذي يعتبر اساس هذه الرياضة ومستقبل تونس

كما نحمل الجامعة التونسية للرياضات الإلكترونية كامل مسؤوليتها في حالة الاحتقان التي يعيشها القطاع اليوم نتيجة غياب التواصل، وتراكم التجاوزات، وعدم تقديم التوضيحات اللازمة

07/06/2026

The Live Auction module is now live and available to use for free.
Designed specifically for TikTok Live Studio and fully compatible with OBS.
To get started:
Go to tikgamestudio.com
Click the Early Access button
Follow the setup steps provided on the site

15/05/2026

15/05/2026

02/05/2026

28/04/2026

22/04/2026

Wb guys

15/04/2026

Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility in Tunis?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Address


Tunis