11/05/2026
في السنوات الأخيرة، ولات بعض الصفحات والحسابات على مواقع التواصل كتسبق “البوز” على الحقيقة، وكتجري غير وراء المشاهدات والتفاعل بلا ما تتحقق من الأخبار أو تحترم أخلاقيات الصحافة. أي خبر، أي إشاعة، أي فيديو مقطوع من السياق، كيتنشر بسرعة وكأنه حقيقة مؤكدة، والنتيجة هي نشر الفتنة وتلفيق التهم وتشويه سمعة الناس.
الصحافة الحقيقية عمرها كانت مجرد “كوبي كولي”، بل هي مسؤولية كبيرة كتطلب البحث، التأكد من المصادر، وسماع جميع الأطراف قبل نشر أي معلومة. لكن اليوم، بزاف ديال الصفحات ولات تعتمد على النسخ واللصق من دون تحقق، وتنقل الأخبار الكاذبة فقط لأنها تجلب التفاعل والمتابعين.
الأخطر من هذا، هو أن بعض الناس ولاو كيصدقو أي منشور يشوفوه، حتى ولو كان بدون دليل أو مصدر موثوق. مجرد عنوان مثير أو صورة مفبركة كافية باش تنتاشر الإشاعة وسط الآلاف، ومن بعد كيولي تصحيح الخبر مستحيل لأن الكذبة كتكون سبقات للحقيقة بمراحل.
نشر الأخبار الزائفة ماشي حرية تعبير، بل تصرف خطير يقدر يدمر حياة أشخاص، يخلق الكراهية بين الناس، ويشعل الفتن داخل المجتمع. ولهذا خاص المتابع قبل ما يشارك أي خبر يسول: شكون المصدر؟ واش الخبر مؤكد؟ واش كاين دليل حقيقي؟
المجتمع اليوم محتاج لصحافة نزيهة تنقل الحقيقة، ماشي صفحات همها الوحيد هو البوز والتفاعل ولو على حساب سمعة الناس واستقرار المجتمع. الحقيقة خاصها وقت وتحقق، أما الإشاعة فكتحتاج غير زر “نشر”
07/05/2026
06/05/2026
03/05/2026
03/05/2026
03/05/2026
03/05/2026