02/06/2026
رجل الأعمال ورئيس النادي الأسبق الشيخ علي جلب يزور نادي شعب إب
خاص: إعلام النادي
زار رجل الأعمال - رئيس مجلس إدارة نادي شعب إب الرياضي والثقافي الأسبق والشخصية الرياضية المعروفة الشيخ علي جلب اليوم ملعب نادي الشعب، أثناء إجراء الفريق الرياضي الأول للتدريبات استعدادا لمواجهة ميناء عدن، ضمن منافسات بطولة كأس الجمهورية.
حيث التقى الشيخ جلب بأعضاء مجلس إدارة النادي ممثلة بوكيل النادي للشؤون المالية محمد عبدالسلام الهمداني والأمين العام عبدالله الخولاني، وكافة أعضاء فريق كرة القدم، بحضور الجهازين الفني والإداري، واستمع منهم على كافة الأنشطة والخطط المستقبلية والتحديات التي تواجه الهيئة الإدارية خلال المرحلة الجارية.
وخلال الزيارة، عبر الشيخ علي جلب عن إعجابه بما شاهده في النادي من جهود تبذلها الهيئة الإدارية للحفاظ على مكتسبات النادي واهتمامها بالفريق الأول لكرة القدم ومختلف الألعاب، وحرصها على تدريب وتأهيل جميع الفئات العمرية، حاثا اللاعبين على بذل أقصى جهدهم في الاستحقاقات المقبلة.
وتطرق جلب إلى ضرورة التركيز خلال الفترة المقبلة على مرحلتين، مرحلة بناء الفريق ومرحلة الصعود، حتى يعود عنيد الأندية صاحب أكبر قاعدة جماهيرية إلى موقعه في صدارة المشهد الرياضي، لافتا إلى دعمه وإسناده لهذه القلعة الشامخة التي ينتمي إليها والتي تخرج منها أبرز نجوم الكرة اليمنية، وأكد أهمية دور الأندية في رعاية النشء والشباب وتعزيز قيمهم، واستيعاب طاقاتهم، وتحفيزهم على المبادرة الإيجابية وتوظيف قدراتهم وإبداعاتهم لخدمة المجتمع والوطن.
من جهته، قدم وكيل النادي للشؤون المالية خالص الشكر والتقدير للشيخ علي جلب، على مبادرته الكريمة وزيارته للنادي، ولفت إلى أن الشيخ جلب أحد أبناء النادي العظماء وأهم داعمي الرياضة في الوطن، مشيرا إلى أن الجميع إدارة ولاعبين وجهاز فني سيبذل قصارى جهده لتحقيق تطلعات محبي وجمهور العنيد والصعود إلى الدرجة الأولى حيث مكانه الطبيعي في دوري الأضواء.
واستعرض الهمداني أنشطة النادي والجهود التي تبذلها إدارته لتفعيل مختلف الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية، وكذا أبرز الصعوبات التي تواجه القلعة الخضراء والمشاريع الجديدة الخاصة بتطوير البنية التحتية والتي ما تزال قيد الدراسة والبدء بتنفيذها خلال الفترة القليلة المقبلة.
وفي ذات السياق، قام الشيخ جلب وبرفقته وكيل النادي للشؤون المالية والأمين العام وعدد من الإداريين ونجوم العنيد، بزيارة الاعب أحمد الضراب "المعلم"، أحد اللاعبين القدامى وأحد مؤسسي النادي، إثر تعرضه لوعكة صحيه، وخلال الزيارة اطمأن جلب على صحة الضراب، وتمنى من الله عز وجل أن يمن عليه بالشفاء العاجل.
رافقه خلال الزيارة مدير مكتب الثقافة بالمحافظة عبدالحكيم مقبل، عضو الاتحاد العام لكرة القدم عبدالفتاح لطف، رئيس النادي الأسبق رشاد العواضي، المشرف الرياضي الكابتن عبدالله اليافعي، وعدد من أعضاء الإدارات السابقة، وكوكبة من نجوم نادي شعب إب الذين سطروا أروع البطولات والملاحم الكروية في تاريخ العنيد.
01/06/2026
شعب إب.. من التأسيس إلى صناعة المجد
من تأسيس النادي بعد ثورة سبتمبر، إلى كسر احتكار البطولات وصناعة أجيال من النجوم.. رحلة العنيد كما لم تُروَ من قبل.
مأرب الورد
يتكئ فريق شعب إب على تاريخ عريق يتجاوز ستة عقود من الزمن، حافلة بالإنجازات والألقاب وزاخرة بالمساهمات الكبيرة في تقوية المسابقات المحلية والمنتخبات الوطنية المختلفة.
وفي هذا الملف التوثيقي، نذهب في رحلة عبر الزمن لاستكشاف فكرة تأسيس النادي وأصحابها ونتوقف عند محطات جيل الرعيل الأول وبداية كتابة تاريخ الألقاب وصولا لمرحلة المجد الكروي في الفترة الذهبية التي بدأت مطلع الألفية، ونستعرض تأثيره الإيجابي في تحسين المسابقات الرسمية وتحديدا الدوري وكأس الرئيس وتحفيز الأندية غير المتوّجة على المنافسة وكذلك إسهاماته في تحسين مشاركات المنتخبات الوطنية المختلفة بوصفه أهم روافد لاعبيها في كافة الفئات العمرية.
التأسيس والتسمية
قبل ثورة ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢، لم يكن هناك نادي بمدينة إب يحتوي الشباب الذين كانوا يمارسون بعض الأنشطة الرياضية مثل كرة الطائرة والقدم على نطاق محدود في الحواري بسبب النظرة العامة لها باعتبارها "عيب"، لكن هذا الوضع تغيّر تدريجيا بعد عام واحد من قيام الثورة والتي استوعبت حكومتها أحد هؤلاء الشباب وهو الشيخ عبدالعزيز الحبيشي وعينته نائبا لوزير المواصلات ليقوم بواجبه نحوهم ويؤسس في نفس العام نادي شعب إب بمشاركة الكابتن علي العطاب والدكتور رشاد البعداني ومحمد بن محمد الغرباني والكابتن أحمد الضراب وآخرين انضموا إليهم لاحقا.
تزامن تأسيس النادي مع مجيء البعثات المصرية العسكرية والتعليمية والطبية والثقافية والتي ساهمت في تأسيس المركز الثقافي بمدينة إب ليصبح مقرا للشباب لمزاولة نشاطهم الرياضي وهؤلاء يمثلون نادي الشعب وآخرون سيكون لهم نادٍ يمثلهم بعد أربع سنوات هو "الفتوة" والذي من أبرز مؤسسيه عبدالحفيظ بهران ومحمد علوان ومحمد المحرسي وغيرهم.
وترجع تسمية الشعب بهذا الإسم إلى إيمان مؤسسيه وفي مقدمتهم الشيخ المناضل عبدالعزيز الحبيشي ببزوغ فجر الشعب مع الثورة واستعادة حقه في اختيار حياته وحكامه، بينما تُنسب تسمية "الفتوة" إلى أبرز مؤسسيه عبدالحفيظ بهران نسبة لنادي سوري حمل هذا الاسم عام ١٩٥٠، حسبما أخبرني لاعب الشعب والفتوة السابق عبدالله علي غازي.
استمر اللاعبون في المركز الثقافي حتى مغادرة المصريين اليمن عام ١٩٦٧ كما يقول الكابتن علي العطاب وبعد ذلك انتقلوا لمنزل والده الحاج قاسم الذي تبرع لهم بالدور الأول في حي "السماسر" وأخذوا معهم أثاث المركز واستمروا فيه حتى انتقالهم لمقر النادي الحالي الواقع جوار مدرسة الشعب.
وقد كان تأسيس "الفتوة" خطوة ذكية وبعيدة النظر تُحسب للكابتن علي الصباحي ومن معه للحفاظ على نادي الشعب من خلال التنافس مع فريق آخر والمساهمة في تطوير الرياضة في المدينة حينها، وهذا ما حصل، إذ كان التنافس على أشده وقد أدى ذلك إلى تزايد إقبال الشباب على الناديين اللذين انبثق عنهما ناديين جديدين مطلع السبعينيات هما الطليعة ومقره تحت "السينما" والأهلي استقر تحت صيدلية العرومي واستمرت أنشطتهما الرياضية والثقافية والاجتماعية فترة من الزمن حتى عاد الطليعة إلى الشعب، والأهلي إلى الفتوة، قبل أن يندمج الأخير مع نادي السلام، الذي تأسس في منتصف السبعينيات، ليولد من هذا الاندماج نادي اتحاد إب عام 1992، وفقاً للمصدر نفسه.
يعتبر الصباحي الذي أصبح فيما بعد أول رئيس لاتحاد الكرة في شمال الوطن، من أوائل المدربين لناديي الشعب والفتوة في بداية تأسيسهما بحكم خبرته وما اكتسبه من مهارات أثناء دراسته في مصر، إلى جانب الكابتن أحمد الضراب وبعض المصريين.
كيف وُلد شعار الأسد؟
وسط تلك البدايات البسيطة لكرة القدم في إب، بدأت فكرة صغيرة تكبر في رأس الكابتن حسين البغدة شيئاً فشيئاً (لعب للنادي من 1968-1982)؛ فكرة أن نادي شعب إب يحتاج إلى رمز يخصه، شعار يمنحه ملامحه الخاصة وسط الفرق الأخرى التي كانت لا تزال تعيش سنوات التأسيس الأولى.
يتذكر البغدة تلك الأيام وكأنه عاد إليها للتو.
لم تكن فكرة الشعار قد وُلدت في إب أصلاً، بل حملها معه من عدن، المدينة التي عاش فيها سنوات الدراسة واكتشف هناك للمرة الأولى كيف يمكن لشعار النادي أن يتحوّل إلى جزء من هيبته وهويته.
خلال تلك السنوات، تعلّق البغدة بنادٍ عريق في منطقة الخساف بكريتر يحمل اسم "الحسيني"، تأسس عام 1924، وكان شعاره أسداً كامل الجسد إلى جانب كرة قدم.
وحين يتحدث عن ذلك الشعار اليوم، يبدو وكأنه لا يزال واقفاً أمامه.
"كنت معجباً به بشكل كبير"، يقول البغدة: "غالباً كنت أذهب إلى مقر النادي فقط لأشاهد الأسد المرسوم على البوابة".
يصمت لحظة قصيرة، ثم يردف: "كان له هيبة… عندما تراه تشعر أنه شعار نادي كبير فعلاً".
لم يكن الأسد بالنسبة له مجرد رسم، بل صورة ظلت عالقة في ذهنه لسنوات طويلة، ولهذا ظل مقتنعاً أن شعب إب يحتاج هو الآخر إلى رمز يمنحه حضوره الخاص.
وحين عاد لاحقاً إلى إب وانضم إلى الفريق، حمل الفكرة معه إلى زملائه داخل النادي.
بعد التمارين، كان اللاعبون يجلسون على أطراف الملعب الترابي، يخلعون أحذيتهم المتعبة ويتبادلون الأحاديث والضحكات، بينما يفتح البغدة النقاش نفسه مرة بعد أخرى:
"يا جماعة… من غير المعقول أن يبقى شعب إب بدون شعار".
ويستعيد البغدة تلك النقاشات التي كانت تمتد طويلاً بين اللاعبين:
"بعضهم كان يقترح الشعلة، وآخرون يتكلمون عن أفكار ثانية… لكن أنا كنت مصراً على الأسد".
ولم يكن يتحدث عن مجرد رأس أسد أو رمز عابر، بل عن صورة كاملة بقيت محفوظة في ذاكرته منذ أيام عدن.
"كنت أريد الأسد كاملاً إلى جانب الكرة، مثل شعار الحسيني تماماً"، يقولها بحماس: "كنت أرى أن النادي الكبير لا بد أن يكون له رمز يبقى في ذاكرة الناس".
ومع مرور الوقت، بدأت الفكرة تجد طريقها داخل الفريق والإدارة، وتحوّلت الأحاديث الصغيرة التي كانت تدور بعد التمارين إلى قناعة مشتركة، حتى جرى اعتماد الأسد مع الكرة شعاراً للنادي، إلى جانب اختيار اللون الأخضر ليكون اللون الأساسي للفريق.
ويتابع:"حتى ألوان الفريق لم تكن مستقرة وقتها، فكنا أحياناً نلعب بالأحمر وأحياناً بالأخضر… لكن بعد اختيار الشعار واللون الأخضر شعرنا أن النادي أخيراً صار له ملامحه الخاصة".
ثم يتوقف قليلاً، وكأنه ينظر إلى سنوات طويلة مرت أمامه بسرعة، قبل أن يواصل بصوت هادئ:
"أشعر براحة الضمير لأنني كنت صاحب اقتراح هذا الشعار… والحمد لله أنه بقي حتى اليوم، رغم بعض التعديلات الطفيفة التي طرأت عليه لاحقاً".
بداية الألقاب
بدأ الفريق كتابة تاريخ الألقاب عام ١٩٧٢ عندما فاز بكأس روثمان وفي العام التالي أحرز كأس سيتيم وفي عام ١٩٧٥ أصبح بطلا لدوري المنطقة الجنوبية الغربية وكل تلك البطولات رسمية وكان يشرف عليها مكتب الشؤون الاجتماعية، كما يقول الكابتن غازي الذي يتمتع بمعرفة واسعة بتاريخ الحركة الرياضية في إب بحكم صحبته للشيخ الحبيشي الذي يرجع له الفضل في تأسيس الأندية ورعايتها ودعم الرياضيين عموما.
في عام ١٩٧٦ تشكل أول كيان رياضي رسمي باسم "اللجنة الرياضية العليا" وبعد عامين تأسس "المؤتمر الرياضي العام" الذي انبثقت عنه الاتحادات الرياضية بما فيها اتحاد كرة القدم وتولى رئاسته علي الصباحي وفي ذلك العام أقيم أول دوري كرة قدم بمشاركة ١٦ ناديا بما في ذلك شعب إب الذي حصد المركز الثالث.
كان الفريق يزخر بالعديد من اللاعبين المتميزين بحسب الكابتن العطاب الذي يتحدث عن جيله ومنهم "محمد الغرباني، محمد السقاف، أحمد الضراب، محمد الخياط، عبده القرعة، حسين البغدة، محمد فلاح، عبده الخياط، يحيى المهتدي، أحمد الحفني، أحمد الفقيه، عبدالواحد قاضي، إسماعيل دبيس، أحمد البعداني".
وفي مرحلة الثمانينيات، وتحديدا عام 1984 هبط الشعب للدرجة الثانية وعاد بعد عام لكتابة تاريخ جديد مع الألقاب، بدءا من موسم 1989/1987 بالحصول على لقب وصيف بطل كأس الجمهورية وفي موسم 1989/1988 أحرز بطولة الدوري وكرر إنجاز لقب وصيف بطل كأس الجمهورية، وكان ذلك بقيادة المدرب الراحل عبدالله عتيق.
واستمر في المنافسة بقوة واحتفظ بلقب الدوري للعام الثاني على التوالي ومعه احتفظ بالدرع للأبد، كما فاز في نفس العام بأول لقب من البطولة الجديدة كأس رئيس الجمهورية، بقيادة المدرب الوطني أحمد علي قاسم، وبذلك ختم النادي عقد الثمانينيات على أحسن ما يُرام.
ومن أبرز لاعبي ذلك الجيل، "إبراهيم الصباحي، وعبدالله الصباحي الذي كان يلقب بـ"الجاموس"، ومحمد الحمامي، وخالد الوجيه، ومحمد الصباحي، وعادل الصباحي، وعارف ذيبان، عبده سيف محمد، ومحمد السحراني"، حسب تقييم الكابتن علي العطاب.
فترة التسعينيات
بعد إعادة توحيد شطري البلاد في ٢٢ مايو 1990، انتقلت الكرة اليمنية إلى مرحلة جديدة نحو التطور مع إقامة أول دوري موحد على مستوى البلاد، وقد فاز فيه فريق التلال من عدن، وسرعان ما توقف الدوري موسمين بسبب الحرب.
وفي هذا العقد سيكون شعب إب على موعد مع الهبوط للمرة الثانية ولعل المصادفة هي في تواريخ الهبوط في الحالتين (٨٤ و ٩٤) ولكن الفارق بينهما أنه في الأولى بقي عاما وفي الثانية عامين والمشترك بينهما أنه عقب الصعود كان يصعد نحو قمة التتويج وقد تجلى ذلك من موسم ١٩٩٩/١٩٩٨ حينما أحرز المركز الثالث في الدوري.
الفترة الذهبية
تمثل بداية الألفية الفترة التي يحلو للبعض تسميتها بالذهبية بالنظر لعدد الألقاب التي حصل عليها النادي وتأثير الفريق على مستوى تقوية التنافس وكسر احتكار البطولات علاوة على دوره في رفد المنتخبات الوطنية المختلفة بأفضل اللاعبين الذين ساهموا في تحقيق أفضل المشاركات الخارجية.
في موسم ٢٠٠١/٢٠٠٠، حصد الفريق المركز الثاني في الدوري ثم واصل صعوده نحو القمة في موسم ٢٠٠٢/٢٠٠١ بالفوز بكأس رئيس الجمهورية على حساب تضامن شبوة برباعية نظيفة.
في تلك الفترة لم يكن الفوز بلقب الدوري سهلا لأي فريق عدا اثنين هما الأهلي والوحدة من صنعاء اللذان تناوبا على ألقابه منذ تحقيق الوحدة (باستثناء أول لقب ذهب للتلال)، إذ فاز الأهلي بخمسة والوحدة بأربعة، ولهذا فقد مثّل فوز الشعب ببطولة الدوري موسم ٢٠٠٣/٢٠٠٢ تاريخا جديدا للمسابقة مع ظهور بطل جديد كسر احتكار ألقابها وساهم في تقويتها -كما حصل لاحقا- وفتح الباب على مصراعيه أمام الأندية الأخرى للتنافس وقد شهد الدوري ميلاد أبطال للمرة الأولى فيما بعد.
وبالنسبة للفريق، فقد أضاف لقب الدوري الثالث إلى خزائنه وجمع معه لقب كأس رئيس الجمهورية بعد الفوز على شعب حضرموت بهدفين لواحد. يذكر أن مدرب الفريق كان العراقي خليل علاوي.
لقد سجّل الشعب أرقاما قياسية في الدوري، حيث حصد ٤٦ نقطة من ١٤ فوز وأربعة تعادلات ومثلها خسائر، وتربع على عرش أقوى خط هجوم ب٣٧ هدفا وأقوى خط دفاع مع ١٥.
وقد كان لمهاجمه فكري الحبيشي الفضل في التتويج من خلال تسجيله ١٣ هدفا منحته لقب هداف الدوري.
واستمرارا للتألق، احتفظ الفريق الشعباوي بلقب الدوري للمرة الثانية تواليا في موسم ٢٠٠٤/٢٠٠٣ حيث جمع ٤٦ نقطة من ١٣ فوز وسبعة تعادلات ولم يخسر سوى مباراتين، وسجل ٢٩ هدفا واستقبل ١٣ ليكون أقوى خط دفاع للموسم الثاني على التوالي.
وفي نفس الموسم وصل الفريق للمباراة النهائية لكأس رئيس الجمهورية للمرة الثالثة تواليا لكنه خسرها على يد أهلي صنعاء بهدفين نظيفين، وكان مدرب الفريق آنذاك العراقي فيصل عزيز.
وفي موسم ٢٠٠٦/٢٠٠٥ حل وصيفا بالدوري برصيد ٤٨ نقطة حيث فاز في ١٤ مباراة من أصل ٢٦ وتعادل ست وخسر مثلها وامتلك أقوى خط هجوم ب٥١ هدافا بفضل مهاجمه فكري الحبيشي الذي أحرز لقب هداف الدوري ب٢٦ هدفا.
في هذا الموسم كان البطل هو نادي الصقر من تعز الذي سيفوز باللقب مرة أخرى ومثله الهلال من الحديدة ثم اليرموك والعروبة من صنعاء وهؤلاء جميعا انضموا لقائمة أبطال المسابقة بعدما كسر الشعب احتكار ألقابها.
ومثل كل فريق مرّ العنيد بفترات تراجع وتذبذب في المستوى حتى موسم ٢٠١٢/٢٠١١ والذي استعاد فيه لقب الدوري واحتفظ بالدرع للأبد لفوزه باللقب ثلاث مرات بعد الوحدة.
جاء ذلك الفوز بعد تنافس مثير حتى اللحظات الأخيرة تساوى فيه الشعب بالنقاط مع جاره الاتحاد ب٤٨ نقطة مع أفضلية الأول بعدد الأهداف وفوزه ذهابا وتعادله إيابا ليقرّ اتحاد الكرة تطبيق لائحة المسابقة لحسم بطل الدوري والتي تنص على إجراء مباراة فاصلة بين الفريقين المتساويين في النقاط وقد فاز الشعب بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
كان الشعب أقوى خط هجوم ب٣٩ هدفا وأقوى خط دفاع بالشراكة مع العروبة ب٢٠ هدف.
في عام ٢٠١٣، فاز الشعب بكأس السوبر (الذي يجمع بطل الدوري وكأس الرئيس) على حساب أهلي تعز بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة بالتعادل بهدف لمثله.
ومن الجدير ذكره هنا أن مدرب لقبي الدوري والسوبر هو المدرب أحمد علي قاسم الذي يعتبر من أنجح مدربي العنيد وأفضل المدربين على المستوى الوطني.
ومن أبرز لاعبي الألفية عبدالسلام الغرباني وإيهاب النزيلي وفيصل الحاج ووفي عبدالله وأكرم الورافي وهشام الورافي ورضوان عبدالجبار ونشوان الهجام ونشوان عزيز وأحمد رامي وفكري الحبيشي وأيمن الهاجري.
وفي موسم 2024، هبط شعب إب إلى الدرجة الثانية للمرة الثالثة في تاريخه، بعد سنوات طويلة ظل خلالها أحد أبرز أندية الكرة اليمنية وأكثرها حضوراً في المنافسة.
المشاركات الخارجية
شارك الشعب في كأس الكؤوس الآسيوية عام ٢٠٠١، حيث لعب مع الوحدات الأردني وهزمه بثلاثة لهدفين ثم خسر إيابا بخمسة أهداف دون مقابل.
وفي كأس الاتحاد الآسيوي عام ٢٠٠٤ لعب ست مباريات حيث فاز في مباراتين وتعادل في واحدة وخسر ثلاث.
وشارك في دوري أبطال العرب لعامي ٢٠٠٤ و ٢٠٠٥.
وفي نفس البطولة عام ٢٠١٣ لعب ست مباريات ولم يحقق أي فوز.
وشارك في ٢٠١٢ في كأس الاتحاد العربي للأندية.
رؤساء النادي
من أبرز رؤساء النادي بحسب وثائقه الرسمية، د. رشاد نعمان البعداني وحسن الحداد والرائد عبدالكريم الكتف ومحمد بن محمد الغرباني وعبدالكريم منير ومحمد الصايدي وأحمد الضراب وعلي محمد الصباحي والشيخ علي جلب والرئيس الحالي الشيخ عبدالواحد صلاح.
لقاءات الديربي
لطالما اتسم ديربي إب بالندية والقوة والحماس والحضور الجماهيري بغض النظر عن مستوى الفريقين أو ترتيبهما في الدوري.
ويعتبر الديربي من أقوى ديربيات الكرة اليمنية إن لم يكن أفضلها في رأي العديد من المحللين بالنظر إلى احتفاظه بخصوصية التنافس والقوة حتى في أسوأ أحوال الفريقين أو أحدهما، فضلا عن التأثير الذي يلعبه المشجعون سواء في ملعب الكبسي أو استاد ٢٢ مايو.
في بعض الأحيان تلعب التحضيرات النفسية دورا كبيرا في نتيجة المباراة وفي أحيان أخرى تكون للجوانب الفنية كلمة الفصل، وهناك من يرى دورا للتفاصيل الصغيرة، ويبقى القول إن الديربي يجمع بين كل هذه العوامل ويضيف لها حسابات أخرى لا تقل أهمية.
قد يكون التنافس بين الشعب والاتحاد أقوى مما كان عليه الحال في الماضي عندما كان طرفاه الشعب والفتوة ولاحقا السلام وكلاهما توحدا باسم الاتحاد.
تشير أرقام المواجهة بين الناديين منذ موسم ١٩٩٨/١٩٩٧ وحتى موسم ٢٠١٤/٢٠١٣، إلى ٢٥ مباراة فاز الشعب في عشر منها وسجل ٢٩ هدفا في المقابل فاز الاتحاد في ست وسجل ٢٤ هدفا وتعادلا في تسع مباريات ثلاث منها فقط انتهت بالتعادل السلبي.
لقب العنيد
وفقا للكابتن العطاب والكابتن غازي، تعود التسمية إلى عقود مضت وصاحبها هو المعلق والإعلامي الرياضي عبده جحيش الذي أطلق هذا اللقب على الفريق لقدرته على قلب نتيجة المباراة التي يتأخر فيها إلى الفوز.
وهذا ما يُسمّى "ريمونتادا" وهو مصطلح رياضي يعني العودة في المباراة وتسجيل نتيجة غير متوقعة.
رافد المنتخبات
يعتبر النادي من أكثر الفرق التي تقدّم اللاعبين للمنتخبات الوطنية المختلفة بفضل اعتماده على مواهبه التي يحتويها منذ الصغر ثم يطور قدراتها في فئات الأشبال والشباب وصولا للفريق الأول.
ويقول الكابتن عادل جواس مدير عام النادي إن السياسة المتبعة هي الاعتماد على المواهب الصغيرة التي تنضم للنادي ويعمل على رعايتها وأن الاستثناء هو التعاقد مع لاعبين جاهزين.
ومنذ تأسيس اتحاد الكرة أواخر السبعينيات والنادي يرفد المنتخبات بلاعبيه ومن أبرزهم إبراهيم الصباحي وقد زاد عدد اللاعبين الذين يقدمهم النادي منذ بداية الألفية والتي يُنظر إليها على أنها الفترة الذهبية على مستوى الإنجازات سواء في كرة القدم أو الطائرة أو الطاولة.
وعلى سبيل المثال فقد كان من بين لاعبي منتخب الأمل للناشئين الذين وصلوا لنهائي كأس آسيا عام ٢٠٠٢ وتأهلوا لكأس العالم في العام التالي أربعة لاعبين من الفريق هم أكرم الورافي وياسر البعداني ومحمد السلاط ورياض النزيلي.
وبحسب ما أخبرني جواس، فمنذ تلك الفترة لا تكاد تخلو تشكيلة أي منتخب وطني من ثلاثة لاعبين أو أكثر من النادي.
ومن الأمثلة على الأسماء البارزة عبدالسلام الغرباني وفكري الحبيشي ونشوان الهجام ورضوان عبدالجبار وإيهاب النزيلي وغيرهم.
وأخيرا على الرغم من كل تاريخ النادي وأهميته على صعيد المسابقات والمنتخبات، إلا أنه لا يمتلك ملعبا صالحا للمباريات والتمارين وكل ما لديه هو ملعب ترابي.
يقول مدير النادي في مقابلة صحفية إن مواردهم لا تسمح بإنشاء ملعب لأنه سيكلّف حوالي مليار ريال ليكون استاد رياضي متكامل وليس مجرد ملعب معشب، معاتبا وزارة الشباب والرياضة والإدارات المتعاقبة على تقصيرها.
30/05/2026
حفل تقديم الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي شعب إب
خاص: إعلام النادي
تصوير: عصام الكمالي
نظم نادي شعب إب الرياضي والثقافي بمحافظة إب اليوم، حفل تقديم واشهار الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم للموسم الرياضي 2025 - 2026م.
تأتي هذه الخطوة في إطار الخطط والبرامج التدريبية والفنية الشاملة لخوض منافسات دوري الدرجة الثانية والعمل بجدية لتحقيق هدف الصعود إلى دوري الدرجة الأولى، وإيماناً بأن مكانة شعب إب التاريخية لا تليق بها إلا مصاف أندية الدرجة الأولى.
وفي الحفل بحضور عضو مجلس الشورى - نائب رئيس النادي الأسبق الشيخ نبيل الحبيشي، القائم بأعمال نائب رئيس النادي - الوكيل العام أنور المتوكل وأمين عام النادي عبدالله الخولاني، وكيل الشؤون المالية محمد عبدالسلام الهمداني، أكد مدير إدارة الإعلام والتواصل بالنادي أحمد طارش خرصان على ثقة الإدارة الكاملة في كفاءة وقدرة ختام على قيادة الفريق نحو تحقيق تطلعات الجماهير الشعباوية العريضة في كأس الجمهورية، ومواصلة البناء نحو هدف العودة بالنادي لموقعه الطبيعي في صدارة دوري الأضواء.
لافتا إلى أن الهيئة الإدارية متماسكة ومتناغمة وصدرها مفتوح لكل نقد نزيه يهدف إلى تصويب الأخطاء وتصحيح المسار والوصول بالفريق الأول إلى قمة الأمجاد الرياضية.
من جهته، وبحضور مجموعة من أعضاء الجمعية العمومية، عبر مدير الجهاز الفني الكابتن محمد ختام عن سعادته الكبيرة وفخره بالثقة التي أولتها إياه إدارة النادي، مبدياً حماسه الشديد لبدء المهمة مع عنيد الأندية اليمنية شعب إب.
وأشار ختام إلى أنه يتطلع للعمل بروح الفريق الواحد مع الجهاز المعاون واللاعبين، وبذل أقصى الجهود لإبقاء شعب إب في طليعة الأندية والمنافسة بقوة على كافة منصات التتويج.
وفي ختام حفل التقديم والاشهار أبرمت إدارة النادي رسمياً عقد تدريب الفريق الكروي الأول مع المدرب السوري القدير الكابتن محمد ختام، ليتولى بموجبها الإشراف الفني على مسيرة "العنيد" خلال الاستحقاقات الرياضية المقبلة.
كما جرى توقيع بقية عقود أعضاء الجهاز الفني المكون من الكابتن أكرم القضابة مدربا للياقة البدنية، الدكتور فؤاد العودي مدربا للفريق، الكابتن حافظ ناجي مدرب حراس المرمى.
حضر الحفل المسؤول المالي بالنادي اسماعيل مكرم، المشرف الرياضي الكابتن عبدالله اليافعي، سكرتير النادي عادل جواس، عدد من نجوم النادي الذين سطروا أعظم البطولات في تاريخ النادي، وكوكبة من الناشطين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الرياضي.
29/05/2026
يوم غدٍ.. نادي شعب إب يوقع عقود الجهاز الفني الجديد للفريق الأول لكرة القدم
خاص: إعلام النادي
أكدت إدارة الإعلام والتواصل في نادي شعب إب الرياضي والثقافي، قيام الهيئة الإدارية للنادي يوم غد 30مايو 2026 بتوقيع عقود الجهاز الفني الجديد للفريق الأول لكرة القدم، في خطوة تهدف لتهيئة الفريق فنياً وإدارياً لخوض الاستحقاقات المقبلة بجاهزية عالية.
ويأتي هذا التعاقد في مرحلة حاسمة، حيث يستعد الفريق لخوض منافسات كأس الجمهورية في دور الـ32، ومواجهة نادي الميناء بعدن في المباراة القادمة، ومن ثم مواصلة المشوار في البطولة ووصولاً لأبعد نقطة ممكنة.
كما تأتي هذه الخطوة في إطار الخطط والبرامج التدريبية والفنية الشاملة لخوض منافسات دوري الدرجة الثانية والعمل بجدية لتحقيق هدف الصعود إلى دوري الدرجة الأولى، إيماناً بأن مكانة شعب إب التاريخية لا تليق بها إلا مصاف أندية الدرجة الأولى.
وتتضمن تشكيلة الجهاز الفني الجديدة، الكابتن محمد ختام مديرا للجهاز الفني، وهو مدرب سوري مخضرم يمتلك خبرة واسعة في اليمن والمنطقة العربية، درب منتخب ناشئي اليمن ومنتخب شباب سوريا، وأندية: الفجيرة والعروبة الإماراتيين، كفرسوم الأردني، الأهلي واليرموك ووحدة عدن وشعب حضرموت في اليمن، الأنوار الليبي، الاتحاد والشرطة وحطين وأميه في سوريا، وبدية العماني.
وقد حقق الكابتن محمد ختام العديد من الإنجازات على الصعيد الوطني والعربي خلال مشواره الرياضي منها، بطولة الدوري مع الإتحاد السوري واليرموك اليمني وبدية العماني، وكذا كأس السوبر مع أهلي صنعاء، والصعود مع العروبة الإماراتي وأميه السوري إلى الدرجة الممتازة، بالإضافة إلى قيادة منتخب اليمن للناشئين لنهائيات آسيا وتصدر مجموعة ضمت قطر والإمارات وبنغلادش، والمشاركة مع الاتحاد السوري في دوري أبطال آسيا.
كما يشمل الجهاز الفني الدكتور فؤاد العودي مدربا للفريق، والذي يعد من الكفاءات التدريبية الوطنية المتميزة، وسبق له الإشراف على تدريب نادي شعب إب في فترة شهدت استقراراً ونجاحاً ملموساً، حيث يتميز برؤية فنية متقدمة ونهج احترافي في تنظيم الأداء والانضباط التكتيكي.
ويتضمن الجهاز الفني الكابتن أكرم القضابة مدربا للياقة البدنية، وهو إبن النادي واحد لاعبيه القدامى، ويتمتع بخبرة طويلة كلاعب وارتباط وثيق بجماهير النادي، حيث سيتولى وضع وتنفيذ البرامج البدنية لرفع جاهزية اللاعبين واستشفائهم بما يتناسب مع ضغط المباريات القادمة.
بالإضافة إلى الكابتن حافظ ناجي مدرب حراس المرمى، وهو كذلك إبن النادي وحارس المنتخب الوطني للناشئين سابقاً، ويمتلك خبرة ميدانية طويلة في مركز حراسة المرمى، حيث سيعمل على تأهيل وتطوير حراس الفريق فنياً وبدنياً لضمان جاهزيتهم الكاملة للاستحقاقات المقبلة.
وأكدت الهيئة الإدارية أن إختيار الجهاز الفني الجديد تم بعد دراسة دقيقة لتحديد احتياجات الفريق، بما يضمن الإستقرار الفني والانضباط التكتيكي والجاهزية البدنية في المرحلة المقبلة.
وأشارت الإدارة إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود الجميع، وأن الجهاز الفني الجديد سيعمل وفق برنامج متكامل يبدأ بالحسم في كأس الجمهورية، ويستمر بالبناء نحو هدف العودة بالنادي لموقعه الطبيعي في صدارة دوري الأضواء.
22/05/2026
خاص - إعلام النادي
في إطار جهودها الرامية إلى استرداد نادي شعب إب الرياضي لموقعه الطبيعي بين الكبار ، ورد الاعتبار لتاريخه الرياضي المشهود ، وتماشيا مع ما تقوم به الهيئة الإدارية لنادي شعب إب الرياضي والثقافي من جهود ، بدءاً بصعود فريق السلة لدوري الأضواء ، وتشكيل الفريق الأول لكرة القدم من أبنائه اللاعبين ، وتسديد مستحقات اللاعبين عقب الهبوط لدوري الدرجة الثانية وتسديد مستحقات الأوقاف ، وخوض منافسات كأس الجمهورية الذي افتتحه العنيد باكتساح نادي شقرة أبين - برغم فارق المستوى وتواضع الفريق الزائر - ناهيك عن موقف وصلابة الهيئة الإدارية وجمهور العنيد وأنصاره ومحبيه وناشطيه وكافة رواد السوشيال ميديا ، ومواجهتهم لنقل السوق وإحباط كل محاولة للنيل من حقوق النادي واستثماراته لسوق الجملة التابع لشعب إب ، إضافة إلى مواجهة ماجد الحكيم مستأجر سوق الجملة في أروقة القضاء ، عبر الهيئة القانونية برئاسة المحامي محمد الخولاني والمحامي عبدالوهاب القادري وإلى جانبهم الهيئة الإدارية للعنيد دون استثناء ، منطلقين في ذلك من مسؤوليتهم وواجبهم ، وترجمة لكل ما يحتم عليهم الانتماء للعنيد وتجشمهم عناء تحمل المسؤولية بإرثها الثقيل والثقيل جداً ،
وبرغم سهام النقد التي حاولت إثناء إدارة النادي عن القيام بواجبها ، إلّا أن إدارة النادي وبروح الفريق الواحد لم تُعرْ بعض الأصوات غير البريئة اهتماماً ، وواصلت سيرها وبما يخدم العنيد ومنتسبيه من رياضيين ومحبيين وجمهورٍ ، كان عنوان وفاء وأنموذج انتماء وأيقونة ولاء ، إذْ لم تخر قواه ليظل السند للهيئة الإدارية ولم يحدث أن التفتَ لتلك الأصوات النشاز التي حاولت ولا زالت تتصيد كل هفوة غير متعمدة ، وتصنع بعنتريات منفلتة من لا شيء مشكلة أوقضية ، ليست أكثر من تهويمات وهواجس مؤامرات ، لا وجود لها على أرض الواقع ، وذوات منتفخة لا همَّ لها غير البقاء في دائرة الضوء ، وكأنها محور ارتكاز الخوف على النادي وأداة القياس النزيهة لكل سلوك وممارسة لهيئة إدارية ، لم يكن لها يد في الذي آل إليه النادي عقب هبوطه للدرجة الثانية ، والتعامل معها كشيطان ، يتوجب على الجميع مناصبتها العداء والتشكيك في كل ما من شأنه مواجهة ما ورثته الهيئة الإدارية من إرث مثقل بالاختلالات والتفاصيل الموجعة ، وعلى نحوٍ يشعرك بتفسخ انتماء أولئك لنادي شعب إب بتاريخه وعراقته وحضوره الشعبي الواسع ، وكأن ثمة عداء لا نعرف سببه هو المحرك لتلك الأصوات..
تتسع صدورنا لكل لوم نزيه وكل نقد ، ينطلق من حرصه على العنيد وتوقه لأن يراه هناك ، حيث منصات الألق والحضور والإستثناء ، ونؤكد أن العنيد وهيئته الإدارية هي محط نقد ، لكنه النقد الذي يبصرنا بما عجزنا عن إدراكه ويضيف لنا أكثر ، بعكس تلك السهام التي ترجو فشلنا وتتمنى انكسارنا مرات ومرات..وبقصدية لا تهتم لتداعيات ذلك الفشل وذلك الإنكسار على العنيد ، قدر رغبتها في التشفي وتوجيه الإساءات والإتهامات التي نفقد معها ثقتنا بكل نقد غير نزيه ، ونعتد بكل تقييم مهما كانت قسوته طالما وكان نزيهاً في طرحه ونبيلاً في غايته وهدفه..
لم نكن ننتظر الشكر
ذلك أن من ينذر نفسه للمهام والقضايا الكبيرة ، لا يلتف لما دونها ، ولعل اللغط الذي حاول البعض التعامل معه كسبق إعلامي أو إداري فيما يخص تعشيب ملعب العنيد ، وتصوير وتناول الخبر وكأن لهم يد فيه ، لا يمكن تناوله بمعزل عن المواقف السابقة لأولئك تجاه الهيئة الإدارية واتهامهم بالفشل تارة والعجز والفساد تارة أخرى..
لا فضل سيكون في تعشيب ملعب نادي شعب إب الرياضي والثقافي لأحد غير الله سبحانه وتعالى ثم للجندي الذي لا يحسن غير الصمت ولا يجيد غير العمل الأستاذ عبدالفتاح لطف عضو اتحاد كرة القدم ، حيث التقى - وبتنسيق منه- الوكيل المالي لنادي شعب إب المهندس محمد عبدالسلام رئيس اتحاد كرة القدم الشيخ أحمد العيسي وقدم له مشروع دراسة تعشيب ملعب العنيد ، حيث اطلع عليه ووجه الأمانة العامة للإتحاد باعتماد المشروع .
ختاماً فإننا في الهيئة الإدارية نؤكد أننا لسنا المثال المتخفف من الأخطاء ، ونرحب بكل نقد نزيه ، وندعو الجميع إلى الوقوف إلى جانبنا وتبصيرنا بما قد يغيب عنا ، وبما يقودنا إلى تحقيق هدفنا المنحصر في إعادة العنيد بتاريخه وعراقته إلى حيث يجب أن يكون..
ليس لدينا ما نخشاه ، ولقد آلينا في الهيئة ألإدارية أن يكون خير النادي لأبنائه فهم الأجدر بالدفاع عنه ومنحه مهجهم وأرواحهم ، وهم الأحرص على تقدمه وتسنمه منصات المجد وماراثون التحدي والمنافسة بشرف مدينة موشاة بالخضرة وطموح جغرافيا لا تهزمها العثرات والكبوات..
معاً سيعود العنيد
ومعاً سنجلو غبار الكبوات عن كيانٍ ، سيظل بيتنا حين تتساقط كل السقوف
ومعاً سنعيد الإعتبار لتاريخ وذاكرة ، لا يعرفان الإنكسار ولا الهزيمة..
وتحية لكل جمهور العنيد ومحبيه ومن هم السند حين يخذلنا السند ..
21/05/2026
في مباراة ودية جمعته عصر اليوم بتعز العنيد يكتسح الرشيد بخماسية نظيفة.
07/05/2026
في دور ال 64 لبطولة كأس الجمهورية العنيد يتجاوز شباب شقرة بسداسية نظيفة حضور جماهيري كبير يساند العنيد وإدارة العنيد على قلب رجل واحد .
تغطية وتصوير /
وليد أحمد المنصوب .
خطف فريق العنيد شعب إب فوزاً ثميناً و بسداسية نظيفة من أمام ضيفه فريق شباب شقرة من مديرية خنفر بمحافظة أبين في إطار مباريات دور ال 64 لبطولة كأس الجمهورية لكرة القدم والتي أقيمت عصر اليوم الخميس في استاد 22 مايو الدولي بإب ، لاعبوا فريق الشعب قدموا الكثير والكثير في هذه المباراة بما يليق بالحضور الجماهيري الكبير والمتعطش للمباريات بعد التوقف المؤلم لإثني عشر عاماً وعادت الحياة وعادت الجماهير من الأسبوع الماضي وحضر الصغار والكبار وكبار السن لمشاهدة المباريات وقدم معه فريق شباب شقرة مباراة جيدة وإن كانت الأفضلية قد سادت في كلا الشوطين للاعبي شعب إب الذين أنهوا الشوط الأول بالتقدم بثلاثة أهداف سجلها تباعاً المدافع الدولي المتألق محمد ناجي القشمي في الدقيقة الرابعة وأيمن الرعوي والعائد بقوة صالح عبد الله شحرة في الدقيقتين العاشرة والرابعة والعشرين وأضافوا ثلاثة أهداف أخرى في الشوط الثاني من اللاعبين صالح شحرة وحسين القادري وعبد الله أحمد عولة من ضربة جزاء تسبب فيها البديل المتألق محمد نعمان ، وشهدت المباراة العديد من الجوانب لعل أبرزها إصابة حارس شقرة علي عادل نهاية الشوط الأول وحل بديلاً عنه الحارس محمد علي مبارك وإصابة مهاجم الشعب صالح شحرة وحل بديلاً له العائد علي عبد الرحمن الحروي وظهرت الملامح الفنية للاعبي فريق الشعب بقيادة مدربهم الرااااااائع الكابتن خالد الدغيش رفقة مساعده الخلوق أكرم القضابة وكانت هناك بعض المحاولات من فريق شباب شقرة وسط صحوة مدافعي شعب إب الذين تألقوا بقوة محمد ناجي ومصطفى الحاج ومراد مرشد وعبد الرحمن شهبين والذي كانت عرضياته تحمل في طياتها خطورة كبيرة على مرمى شباب شقرة وكانت هناك بعض المحاولات من لاعبي شباب شقرة عن طريق منير يسلم وعارف شكري ووافي أحمد حسين لينتهي اللقاء بفوز فريق الشعب إب بسداسية نظيفة صعد بها للدور ال 32 من مسابقة الكأس ويلتقي فيه كما سمعت مع الفائز من لقاء فريقي الصقر التعزي والشرارة لحج والتي تقام في ملعب الشهداء بمحافظة تعز .
* لقطات كروووووية من المباراة
أدارها الحكم محمد جمال الفقيه بمعية الحكمين أحمد عبد الرب قطيان وأحمد حميقاني وعلي عبد المبيض رابعاً وراقبها من فرع الاتحاد العام أمينه العام أمين محمد غياث والكابتن عادل محمد عمر مراقب حكام ومن الفرع الأخ عبد الكريم فرحان .
* حظيت المباراة بحضور جماهيري كبير تقدمهم الأخوة في إدارة نادي الشعب ممثلةً بالأستاذ عبد الله الخولاني أمين عام النادي والدكتور غمدان البزاز الأمين العام المساعد والمهندس محمد عبد السلام وكيل النادي والأخوة إسماعيل مكرم المسئول المالي وسمير الميتمي مدير عام النادي والأخوة في اللجنة الإعلااااامية بالنادي أحمد طارش خرصان ونشوان النظاري وعيسى العطاب والعديد من الشخصيات الإجتماعية والتربوية والرياضية ولاعبي الزمن الجميل بالمحافظة .
* الحماية الأمنية كانت على أعلى مستوى وحضور مدير أمن المحافظة أبو علي الكحلاني زاد من روعتها ورجل مسئولية من الدرجة الأولى ولهم كل الشكر والتقدير .
* رااااااابطة مشجعي العنيد كانت رااااائعة بقيادة رااااجح العواضي ورضوان العودي جنباً لجنب مع لاعبي الفئات العمرية بنادي الشعب والعديد من مشجعي نادي الإتحاد ظهروا بقوة في أوساط مشجعي العنيد وامتزجت كلها في حب إب والشعب والإتحاد وأكدتها اللوحة العملاقة التي شاهدها الجميع .
* الأستاذ عبد الله الخولاني أمين عام نادي الشعب توجه بكلمة الشكر والإمتنان لجماهير النادي وهي كذلك لشخص الفندم أبو علي الكحلاني مدير أمن محافظة إب لجهوده الطيبة ورجال الأمن في حفظ الأمن والنظام خلال المباراة وقبلها وبعد انتهائها .
* جهود لا يمكن نكرانها من الكابتن عادل علي جواس سكرتير النادي والعم علي الحبيشي مستلم النادي وعيسى العطاب في تجهز اللوحات وآلات التشجيع والألوان والزينة والجميع كانوا رااااااائعون .
* جهود طيبة لرجال الطب الرياضي والأسعاف في شعب إب وشباب شقرة وسيارة الإسعاف من مستشفى النصر العام النموذجي في مواجهة الإصابات أولاً بأول
* العم عبده محمد حزام والد نجم الإتحاد إب وشعب إب السابق تعرض لإصابة في رأسه بحجرة لم يعرف مصدرها وتم علاجه من طبيب العنيد الخلوق د. ناجي فرحان الشجاع سلااااااامات يا عم عبده .
* محافظ المحافظة اللواء عبد الواحد محمد صلاح رئيس النادي وجه بإقامة مأدبة عشاء لبعثة فريق شباب شقرة وأبناء الوطن الواحد يلتقون من جديد وما أجمل الرياضة وكرة القدم وبقية الألعاب وكل الحب والتقدير لقيادة فرع الإتحاد العام لكرة القدم بقيادة الكابتن عبد الرحيم حزام الخشعي " شفاه الله تعالى "ورفاقه أمين غياث وعبد الكريم فرحان ومدير عام المدينة الرياضية الكابتن عبد الله غازي والذين يعملون بصمت لإنجاح المباريات وفق الله الجميع والحمد لله رب العالمين .